منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...


شاطر | 
 

 مُجرَيات التحكيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شُہعـآإع آلآحِسہآإسَ
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 569
تاريخ التسجيل : 04/02/2010
العمر : 29
الموقع : www.al-amprator2.alafdal.net

مُساهمةموضوع: مُجرَيات التحكيم   الإثنين مارس 01, 2010 8:27 pm

مُجرَيات التحكيم
على أثر البلبلة الّتي أثارتها في صفوف جيش الإمام (ع) عملية رفع المصاحف الخمسمائة من قِبَل الجيش الاموي ، وما نجم عنها من تصدّع شديد في الجبهة العراقية الّتي يقودها الإمام عليّ (ع) ، وبروز القوى المتسترة بالاستقامة في جيش الإمام (ع) وضغطها باتّجاه فرض القبول بالأمر الواقع على الإمام (ع) ، اضطرّ أمير المؤمنين (ع) للاستجابة لامر التحكيم بين الجبهتين .
فاختار أهل الشام عمرو بن العاص ، وفيه ما فيه من مزايا الذّكاء والمكر والخديعة وحبّ الدُّنيا وهو (ليس من الله في شيء) على حدّ تعبير الإمام عليّ (ع) .
أمّا الجبهة العراقية ، فقد اختارت أبا موسى الأشعري بتأثير الاغبياء وأصحاب المصالح من جيش الإمام عليّ (ع)، وكان أبو موسى رجلاً كليل الحد قليل الذكاء فضلاً عن كونه ممّن اعتزل عليّاً (ع) في حربه لأعدائه (260).
وتشير بعض الروايات إلى أنّ التمزّق في جيش الإمام (ع) بلغ ذروته حتّى هدّده بعض المتنفِّذين من جنده أن يفعلوا به ما فعلوا بعثمان أو يدفعوه إلى معاوية (261).
وعند اجتماع الحكمين في دومة الجندل تحاور ابن العاص وأبو موسى الاشعري في عدد من
المسائل تتّجه جميعاً باتّجاه الانسب بولاية أمر المسلمين !!
وقد ذكر ابن العاص مزايا لمعاوية بن أبي سفيان ونوّه لابي موسى إنِ اختار معاوية لولاية أمر الناس سيُكافأ مُكافأةً لا نظير لها ، غير أنّ أبا موسى فهم القصد من إيراد ابن العاص
لموضوع المكافأة فرفض أبو موسى ذلك وأعلن انّه لا يرتشي في دين الله وحكمه ، فلمّا يئس
ابن العاص من إقناع الاشعري بتلك الفكرة استغفله بخطوة جديدة حيث عرض عليه فكرة خلع الإمام عليّ (ع) ومعاوية بن أبي سفيان معاً ، فلمّا استحسن أبو موسى تلك الفكرة عرض عليه ابن العاص أن يبدأ بخلع صاحبه وانّه لا يستحسن أن يتقدّم على صاحب رسول الله (ص) في ذلك .
فتقدّم أبو موسى وخلع عليّاً (ع) من ولاية أمر المسلمين كما خلع معاوية معه ، امّا ابن العاص ، فقد أعلن موافقته على خلع عليّ (ع) وتثبيت صاحبه معاوية .
وهكذا غدر عمرو بن العاص بالأشـعري ، فما كان من الأشـعري إلاّ أن قنّعه بالسوط لما رأى من سوء فعله وغدره .
وهكذا استُغْفِلَ أبو موسى الأشعري رغم تحذير عبدالله بن عباس له من غدر ابن العاص .
وبعد أن عاد الوفدان ، سلّم ابن العاص على معاوية بالخلافة ولم يسلّم عليه بمثلها قبل ذلك وكان ذلك عام (37 هـ ) .
أمّا أمير المؤمنين (ع) فقد رأى أنّ خديعة ابن العاص، وغفلة أبي موسى الأشعري، قد سبّبتا انتهاء التحكيم بطريقة غير صحيحة ولا سليمة ، حيث كان الخداع وعدم الجدِّيّة واضحاً من ابن العاص ـ كما رأينا ـ؛ لذا فقد دعا الإمام عليّ (ع) إلى استئناف الحرب مجدّداً وأصدر بياناً إلى الاُمّة جاء فيه :
« أيُّها الناس قد كنتُ أمرتكم بأمر في هذه الحكومة فخالفتموني وعصيتموني ولعمري إنّ المعصية تورثُ النّدمَ فكنتُ أنا وأنتم كما قال أخو هوازن :
أمرتكم أمري بِمُنْعَرَجِ اللِّوى *** فلم تستبينوا الرُّشْدَ إلاّ ضُحى الغَدِ
ألا إنّ هذين الحَكَمـين قد نبذا كتاب الله وراء ظهورهما فأماتا ما أحيى القرآن وأحييا ما أمات ، واتبع كل واحد منهما هواه بغير هدى من الله؛ فحكما بغير بيِّنة ولا سنّة ماضية وكلاهما لم يرشدا فبرئا من الله ورسوله وصالح المؤمنين، فاستعدّوا للجهاد وتأهّبوا للمسير وأصبحوا في مواقفكم » (262).
إلاّ أنّ الإمام (ع) رغم اصراره على الحرب ، فقد رأى من الضروري ان يطوق فتنة
:ahmed: :sho3a3:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.al-amprator2.alafdal.net
 
مُجرَيات التحكيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: منوعات وتسالي :: منوعات شعاع :: الإبداع وما حوله-
انتقل الى: