منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...


شاطر | 
 

 واقع التعليم بين الماضي و الحاضر عند المسلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Th£..GeNeRaL
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد المساهمات : 189
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: واقع التعليم بين الماضي و الحاضر عند المسلمي   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 1:39 pm

ي الماضي يوم كانت الامة الاسلامية في ظل دولة واحدة هي دولة النبوة فالخلافة الراشدة فالاموية فالعباسية فالعثمانية حتى القضاء على الخلافة الاسلامية في 3 آذار عام 1924م واليوم والامة الاسلامية بضع وخمسون دويلة
في الماضي كانت فلسفة التربية تقوم على ايجاد الشخصية الاسلامية المتكاملة عن طريق تربيتها روحيا وجسميا وعقليا واجتماعيا وبناء مفاهيم الفرد عن خالقه وعن الكون والانسان والحياة في ضوء القيم الاسلامية العليا التي تعمل على تكوين الاتجاهات الاسلامية المؤدية الى اشباع حاجات الفرد بحيث تجعله مهيأ لعبادة الله تعالى وتنفيذ شرعه في ضوء الكتاب والسنة .
ان فلسفة التربية الاسلامية تقوم على الشمولية والتوازن والواقعية في تربيتها للاجيال وتنشئتهم التنشئة الاسلامية السليمة
لقد هدفت التربية الاسلامية الى ايجاد جيل من ابناء الامة يدرك رسالته في الحياة ادراكا واعيا مستنيرا يؤدي رسالته بقوة وأمانة بحيث يدرك علاقته بخالقه ونفسه وغيره من الناس حقوقا وواجبات .
ان رسالة العملية التعليمية تقوم على بناء الشخصية الاسلامية وتوفير كل مايلزم الامة من معارف ومهارات وعلوم وتكنولوجيا تواكب العصر لتعود بالخيرعلى الامة والعالم أجمع في كل مناحي الحياة من خلال دولة الاسلام المنشودة دولة الخلافة التي بشر بها خير الانام .
ان عملية التدريس تقوم على تعاهد الفرد بالتنمية والرعاية الشاملة من كل الجوانب ليؤدي رسالته التي حددها الشرع الحنيف .
انها تقوم على منهج القرآن الكريم الذي يتسم بالتنوع والشمولية والواقعية – بمعنى معالجة الواقع – في تعليم الناس في شتى المجالات من عبادات ومعاملات و ....
يمكننا القول بأن مفهوم عملية التدريس تقوم على توجيه سلوك المتعلمين نحو الاهداف المرغوبة في المجتمع المسلم بحيث يكون المتعلم محورا للعملية التعليمية ، فعملية التدريس هي همزة الوصل بين محور المعرفة وأنواع السلوك فيه وبين المتعلم .
انها ليست عملا تلقينيا للمعلومات بل هي عملية تتضمن نواحي كثيرة ومتعددة تشمل كيفية اعداد الموقف التعليمي المناسب للمتعلمين بكل المعايير التربوية ، فالتدريس يعني تلك الاجراءات التي يقوم بها المعلم مع تلاميذه لانجاز مهام معينة وتحقيق أهداف محددة .
فالتعليم لا بد ان يحدث تغييرا في سلوك المتعلمين نحو الاهداف والفعاليات الموضوعة ، لذا لا بد ان تكون عملية تربوية هادفة تأخذ في اعتبارها كل العوامل المكونة للموقف التعليمي بحيث يتعاون من خلالها المعلم والطالب لتحقيق الاهداف التربوية .
وهي عملية اجتماعية انتقائية تتفاعل فيها كافة الاطراف التي تهم العملية التربوية من اداريين وعاملين ومعلمين وتلاميذ وصناع قرار بغرض نمو المتعلمين وتعديل سلوكهم واكسابهم المهارات المرغوبة تهيئة لهم للمستقبل المنشود .
فالتربية عملية ملازمة للانسان وهي مستمرة الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، وهي محكومة بالهدي الالهي والسنة المطهرة ، لذلك لايقبل الاسلام ان يتلقى المسلم تصوراته ولا أفكاره من غير مصادرها الاصلية ، ولهذا فمن الطبيعي ان يكون للتربية والمدرسة المفهوم المتميز الواسع النابع من منظور الاسلام في تربية الانسان لما خلق له واعداده للدنيا والاخرة فهو خليفة الله في الارض .
ان المدرسة ركيزة اساسية في صناعة ودعم تشكيل الشخصية للفرد الذي كونته الاسرة ودفعت به الى ميدان التعليم في مصنع منتج متميز .
انها المؤسسة التربوية الاولى التي تعرض على الطالب سلوكا معينا يناسب وظيفتها ودورها في المجتمع ، والمتعلم يذهب اليها من منطلق احترامه لها ولدورها الذي تؤديه في التربية والتعليم والتوجيه لا بد ان يترك الاثر الاكبر على المجتمع والامة ، والمدرسة برسالتها التربوية عملية ملازمة للانسان .
لقد هدفت المدرسة منذ بداياتها منطلقة من المسجد الى البناء المدرسي الخاص بها الى ان يكون الفرد المسلم انموذجا للدين الذي يدين به ويدعو له ونمطا حيا متحركا للفكر الاسلامي الذي يملأ قلبه وعقله ويصدقه سلوكه في الحياة مع نفسه ومع الآخرين .
لقد هدفت المدرسة الاسلامية الى الجمع بين متطلبات الحياة من علم وتكنولوجيا ومعارف متنوعة و تنمية روح الولاء للشريعة الاسلامية والبراءة من كل نظام أو مبدأ يخالف هذه الشريعة ، وكذلك استقامة الاعمال والتصرفات بحسبها وتكوين الفكر الاسلامي المنهجي لدى الافراد ليصدروا عن تصور اسلامي موحد فيما يتعلق بالكون والانسان والحياة وما يتفرع عنها من تفصيلات .
فهي تعمل على تأهيل الانسان المستخلف في الارض للقيام بدوره بكل الابعاد من خلال منظومة المفاهيم والقيم المؤثرة في السلوك في اطار بناء الشخصية الاسلامية المتكاملة ( عقلية ونفسية ) عن طريق غرس الثقافة الاسلامية وفي كل المراحل دون توقف في عقول الطلبة .
لقد سعت المدرسة الاسلامية ومنذ البداية وعملا بآيات القرآن الكريم على تشجيع وتنمية روح البحث والتفكير العمليين وتقوية القدرة على المشاهدة والتأمل والتبصر بآيات الله في الكون وما فيه وادراك حكمة الله في خلقه لتمكين الفرد من الاضطلاع بدوره الفعال وكذلك بيان الانسجام التام بين العلم والدين في شريعة الاسلام ، فان الاسلام دين ودنيا والفكر الاسلامي يفي بمتطلبات الحياة البشرية في أرقى صورها في كل عصر .
ان تعهد العقيدة الاسلامية الصحيحة النقية في نفس المتعلم ورعايته بتربية اسلامية متكاملة لاعطائه الهوية الاسلامية المتميزة الضابطة لسلوكه وتصرفاته وتنمية محبة الله وتقواه وخشيته في قلبه لتحقق العزة في الدنيا والسعادة في الدارين من أهم سمات المدرسة الاسلامية على مر العصور .
ان غاية التعليم في دولة الاسلام هي فهم الاسلام فهما صحيحا متكاملا وغرس العقيدة الاسلامية ونشرها وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الاسلامية وبالمثل العليا واكسابه المعارف والمهارات المختلفة وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة من اجل بناء وتطوير الدولة اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا وعلميا وسياسيا و .... وتهيئة الفرد ليكون عنصرا نافعا في بناء مجتمعه ويأتي ذلك من خلال :-
1. غرس عقيدة الاسلام والمعارف والمهارات المفيدة والاتجاهات والقيم المرغوبة لدى الطلبة ليشبوا عليها فاهمين لدورهم في الحياة واعين على عقيدتهم مدافعين عنها وعاملين في ضوئها لخير الدارين .
2. توفير الكوادر البشرية اللازمة لتحقيق تلك الغاية ويدفعها من نجاح الى نجاح .
3. الحرص على مصلحة الفرد والجماعة معا فهو يبتغي مصلحة الفرد من خلال تعليمه تعليما كافيا مفيدا لذاته ، كما يبتغي مصلحة الجماعة بالإفادة مما يتعلمه الافراد .
4. غرس الثقافة الاسلامية لدى الطلبة والتي هي عبارة عن المعارف التي كانت العقيدة الاسلامية سببا في بحثها كعلم التوحيد أم كانت مبنية على العقيدة الاسلامية كالفقه والتفسير والحديث أو كان يقتضيها فهم ما ينبثق عن العقيدة من أحكام مثل المعارف التي يوجبها الاجتهاد في الاسلام كعلوم اللغة ومصطلح الحديث وأصول الفقه وتاريخ الامة الذي هو جزء من ثقافتها لما فيه من اخبار عن حضارتها ورجالها وقادتها وعلمائها وثقافة الامة هي الصانع لشخصيات أفرادها فهي المؤثرة في سلوكهم والمحولة له الى السلوك المرغوب .
من كل ما سبق يمكننا تحديد مجموعة من الأهداف للعملية التعليمية في ظل دولة الاسلام نجملها بالآتي :-
1. اعادة الثقة بأحكام الاسلام واعادة تثقيف الامة بالثقافة الاسلامية التي تضمن بقاءها في مقدمة الامم فثقافة الامة هي العمود الفقري لوجودها .
2. غرس ثقافة الاسلام في أبنائها ومنع أي ثقافة دخيلة من الوصول اليهم .
3. ان استمرار عملية التعليم في المراحل المختلفة هو الطريق الوحيد لحفظ ثقافة الامة في صدور ابنائها لانها تمثل الرسالة الالهية الخاتمة .
4. وضع علاج ناجع لمحاصرة ابناء الامة الذين سممت أفكارهم من حملهم للثقافة الغربية مقتنعين بها او مقلدين لها منبهرين بزخرفها المادي .
5. ان من اهم الاهداف للعملية التعليمية هو الحفاظ على عقيدة الامة في النفوس لكي لا تقع في البدع والخرافات والشرك .
6. ان وضع المناهج يجب ان يكون من اجل صناعة الشخصيات الاسلامية والتي يجب ان تكون ضمن خطة منهجية منظمة .
7. ايجاد الكيان السياسي القوي ماديا وعقائديا بالعلم والايمان بالصناعة والتكنولوجيا مواكبة لكل مستجدات العصر التقني .
ان المتتبع لواقع التعليم في دولة الاسلام وما نتج عنه خلال عصور خلت نجد انها نجحت في جعل الامة الاسلامية تقتعد ذروة المجد وتقود البشرية جمعاء ، فكانت الاولى في كل المجالات ، خرجت مدارسها العلماء والساسة والقادة في شتى الميادين وأرست قواعد مجتمع مسلم يشار له بالبنان ، فكانت تخرج رجال دولة وقادة معركة ورجال فقه وعلم ونقلت العالم من دياجير الظلام الى نور الاسلام ، عم بها العدل والرخاء والتكافل وانتشر الخير في كل مكان وصلوه ، نعم أهلها بسعادة الدارين ، عرفوا الله حق المعرفة فعبدوه حق العبادة ، لقد أخذوا من علم الدنيا ما يلزمهم ليكونوا في الصدارة فتفوقوا وازدهرت مدنيتهم عبر العصور كازدهار حضارتهم .
لقد رعت الدولة الاسلامية المؤسسة التعليمية منذ البداية فوزنوا مداد العلماء بالذهب ، وأخذوا علم الدنيا من كل مكان دون حواجز ، كان التعليم حق للجميع مجانا ، لقد ركزت الدولة الاسلامية على أسلمة المعرفة وصبغها بالصبغة الاسلامية المميزة فطوروا العلوم وترجموا الكتب والمراجع طبقا للتصور الاسلامي فكان الاسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة هو المحور الذي يدور الجميع حوله فهو بوصلتهم لسعادة الدارين .
لقد كانت اللغة العربية هي وعاء كل علم يترجم اليها ما يؤتى من غيرها من الامم .
وهنا لابد من الاشارة الى ان لغة العلم هي لغة الدولة القوية التي تفرض لغتها فالقوي يفرض لغته وعملته ووجهة نظره في الحياة على الضعفاء كما نلاحظ اليوم من تبعية دويلاتنا للغير .وكما كان في الامس يوم كان لنا دولة وتبعية الغير لنا .
ان واقعنا اليوم والذي لا يخفى على أحد ولا يحتاج لكبير جهد أو عناء بحث لتوضيح صورة عالمنا الاسلامي اليوم فالتبعية له عنوان وهو يسير خلف كل ناعق يقلد كل تافه ويأخذ كل أمر فاسد وهذا بأمر الكافر المسيطر علينا لتبقى سيطرته مستمرة فقد نصب على هذه الامة حكاما مخلصين لمخططاته وتعاليمه وارتقى المستعمر لينتقل من الحكام الى مناهج التعليم والكوادر المسؤولة تلك التي تخطط لدوام التبعية بتخريج أجيال من المتعلمين في امية مقننة وثقافة مزيفة وعقيدة هشة مخلخلة وانبهار بالكافر ومدنيته الزائفة ، لقد علم الكافر ان المدرسة صانعة الرجال فعبث بها وخلخل كيانها وجعلها مفرغة من مضمونها تخرج موسوعات علمية متحركة لا علماء ، فتم تغريب المسلم عن دينه على ايدي اساتذته بمنهاج مدرسي مبرمج وطريقة تلقين مملة منفرة للطالب .
ان من أهم طرق تأثير الكافر ومن سار على نهجه في بلاد المسلمين في تدمير عمليتنا التعليمية لنبقى في ذيل الامم وهو في الصدارة ينهب خيراتنا ويستعبدنا أمور منها :-
1. غياب القرار السياسي وسلبه بساسة يعملون لصالحه ومخططاته ممثلين بالحاكم وبطانته .
ان غياب القرار السياسي الواعي رغم توفر الامكانات المادية والبشرية وقد اثبتت الدراسات بان الكويت تنفق على التعليم للفرد الواحد أكثر مما تنفق امريكا ومع ذلك فالتعليم في الكويت ظاهر للجميع بانه لم يغير منها كدولة شيء فهي تابعة لا تقوى على شيء أما أمريكا فبالتعليم اصبحت الدولة الاولى في العالم علميا وصناعيا وعسكريا و ......
2. التخبط في القرار السياسي لدى صانعي القرار وارتباط هذا القرار بأفراد كشخص وزير التربية والتعليم أو من هو في موضعه نجد تغير القرار ووجود نقيض له اذا تغير الوزير أو ... واستلم المركز شخص آخر دون النظر الى خطة استراتيجية طويلة أو قصيرة الاجل لتحقيق الاهداف المنشودة للتطوير والتغيير فالاهداف مرتجلة والخطط آنية والبلاد مرتبط مصيرها بأشخاص ....
3. اهمال اللغة العربية لغة القرآن واضعاف دورها في التعليم وايهامنا بأن لغته هي لغةالعلم ولغتنا ثانوية حتى وصل الحد الى تدريس لغته في المرحلة الاساسية الدنيا تشويشا على اللغة العربية فأول ما يدخل الطالب المدرسة يبدأ يدرس مع اللغة العربية اللغة الانجليزية أو الفرنسية أو ......
4. افراغ الشريعة الاسلامية من مضمونها في المدارس والجامعات ووصل الحد الى جعلها تخصص لمن يرغب فيه فقط في الجامعات مما ادى الى تكريس علمنة التعليم وفصل الدين عن الدنيا وهذا منهج الرأسمالية .
5. تمييع المجتمع المسلم بمسلكيات منحرفة عنوانها الاختلاط والسفور وقد عمم هذا في معظم الجامعات عندنا ويسعى لأن يكون في مدارسنا ايغالا في محاربة الدين وتعاليمه ووصفه بالرجعية و ....
6. محاربة اللباس الشرعي ونجح في ذلك في الجامعات والمدارس الا القلة القليلة من ابناء هذه الامة وما تركيا وتونس الا أمثلة على ذلك ..... .
7. جعل الكافر ومفاهيمه وثقافته هي الاساس بدلا من العقيدة الاسلامية والثقافة الاسلامية .
8. دعم مناهج التعليم وتمويلها في البلاد الاسلامية بأموال طائلة حتى تبقى سائرة على النهج المرسوم والخطط الموضوعة .
9. تجنيد فريق من المثقفين الاستشاريين والخبراء الذين نشرهم في مراكز التعليم ومصانع اتخاذ القرار في الوزارات كاستشاريين لضمان الحفاظ على ما رسم وخطط لنا .
10. عولمة التعليم بما يخدم مخططاته المرسومة لبقاء تابعية عالمنا له .
11. ادخال التكنولوجيا لمؤسساتنا وفق خط مبرمج لا يسمح بالخروج عنه خاصة في مراكز الابحاث العلمية في الجامعات ، وهذه النقطة كفكرة التسليح لدويلاتنا من عتاد عسكري يظن انه سلاح و ......
12. التركيز على ابقاء الرجل غير المناسب في موضع صنع القرار عندنا في المواقع القيادية لانه ابن .... أو من الحزب الحاكم أو التنظيم ...... لتبقى مشاريع الكافر ومخططاته تمرر علينا وهذا المسؤول لا غنى له عن المستشارين الذين عينهم الكافر من حوله .
13. زيادة الحشو اللغوي وكثرة المواد المشتتة لذهنية الطالب المركزة على التلقين والحفظ ، ومن ينظر في حقيبة طفله المدرسية يرى كم بها من مقررات دراسية ..... .
14. عدم سيطرة الرؤية الاسلامية على مناهجنا وأساتذتنا في المدارس والجامعات ومعلوماتهم الضئيلة عن الاسلام فهم ليسوا بشخصيات اسلامية وارتباطهم بالاسلام غالبا ما يكون مشاعريا ، ففي مدارسنا تدرس سيرة عمر بن الخطاب كما تدرس سيرة المهاة غاندي ومانديلا و .... ويدرس تاريخ اوروبا كما يدرس تاريخ صدر الاسلام ، فتدريس الشخصيات العالمية بشكل مواز لتدريس الشخصيات الاسلامية هو تشويش للقدوة التي نريد أن يقلدها الطالب من السلف الصالح وهذا قمة الغزو الفكري المبرمج .
15. خضوع المؤسسات التعليمية لمنظمة اليونسكو الدولية كخضوع المؤسسة السياسية لقوانين الشرعة الدولية في الامم المتحدة ومجلس الامن مما يبقي هذه المؤسسات خاضعة للمستعمر الطامع في بلادنا وثرواتنا السالب لارادتنا وتعطيه الفرصة للتدخل في رسم سياستنا التعليمية بحيث لا تخرج عن الخط المرسوم .
16. التبادل الثقافي والاتفاقيات الثقافية بين بلادنا الاسلامية وبلاد الكفر هو غزو فكري ممنهج للعقول المسلمة التي يجذبها الغرب اليه بالهجرة والتغريب ..... .
والسؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن للمؤسسة التعليمية ان تغير في هذا الواقع وتعيد او تساعد في اعادة الامور الى نصابها الصحيح الذي نأمله جميعا ؟؟؟؟
والجواب على ذلك اذا توفر النظام السياسي المخلص بالقائد الرباني المخلص و بالقرار السياسي الصحيح النابع من مبدأ الامة وعقيدتها نقول يمكن التغيير وابراز دور المؤسسة التعليمية في ذلك وهنالك مجموعة من الشواهد اسلاميا وعالميا .
الشاهد الاول :- في مدرسة النبوة كان العرب في جاهلية وشقاء وبؤس ، فبدأ المنهاج الرباني في التغيير بأول كلمة نزلت على رسولنا الكريم بقوله تعالى " أقرأ ..... " في سورة العلق ايذانا بافتتاح مدرسة النبوة ، فكان من خلالها تغيير المفاهيم عند الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الواحد القهار وانطلق الصحابة مشاعل نور وهدى للبشرية جمعاء يخرجون العباد من الظلمات الى النور امتثالا لقول الرسول الكريم " بلغوا عني ولو آية " وقول الله سبحانه وتعالى " ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا ...... "
والشاهد الثاني من الغرب الكافر وهنا أمريكا :-
عندما تفوق الروس عليها في غزو الفضاء واطلاق أول مركبة مأهولة مع العالم يوري جاجارين عام 1961م في 12 نيسان فما كان من الامريكان الا اجتماع الساسة اصحاب القرار وعلى اعلى المستويات لمواجهة هذا التفوق الروسي لما له من دلالة ، فكان القرار تغيير مناهج التعليم ورصد الاموال للبحث العلمي والتكنولوجيا فكان لهم السبق عام 1969م زمن الزعيم الامريكي ريتشارد نيكسون حيث نزل أول رائد فضاء على سطح القمر في المركبة أوبولو وهو نيل آرمسترنج وزملاءه وكان لهذا النزول دلالة كبيرة في المفاهيم السياسية الدولية .
وشاهد ثالث :- ان ماليزيا عام 1985م اجتمع الساسة وصناع القرار ليجيبوا على سؤال ما نوع الدولة التي نريد والى اين سنتجه وعقدوا عشرات اللقاءات والمؤتمرات وكان القرار السياسي نريدها دولة صناعية علمية ، وعلى هذا القرار تغيرت مناهج التعليم في المدرسة والجامعة لتحقيق هذا الهدف ، وخلال عشر سنوات عام 1995م كانت ماليزيا تعد من الدول الصناعية التي يشار لها ضمن مجموعة نمور آسيا .
أما الشاهد الرابع على أهمية التعليم ودوره المميز ان الغرب الكافر عندما عجز عن القضاء على دولة الاسلام الدولة العثمانية عسكريا لجأ للغزو الفكري وتدخل في طبقة المثقفين والمناهج فكان له ما أراد خلال فترة من الزمن لا زلنا نعاني آثارها حتى اليوم ، ونسأل الله العافية .
من كل ما تقدم يمكننا الاشارة بوضوح الى أهمية التعليم في البناء هذا التعليم الناتج عن قرار سياسي حكيم من دولة مبدئية ترعى شؤون الرعية انها دولة الخلافة القادمة بعون الله .
تم البحث بعون الله تعالى


:gen:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Th£..GeNeRaL
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد المساهمات : 189
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: واقع التعليم بين الماضي و الحاضر عند المسلمي   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 1:42 pm

بتمنى انكو تردو على موضوعي
Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohammad AbuFares
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1306
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 22
الموقع : الاردن -عمان

مُساهمةموضوع: رد: واقع التعليم بين الماضي و الحاضر عند المسلمي   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 2:16 pm

تعليم قديم كان تعليم ذاتي بإرادة الشخص اما اليوم في التعليم اجباري للمرحلة اساسية وبهاي تفوقنا على الماضي بس تعليم الماضي كان افضل بكتيير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sho3a3.alafdal.net
 
واقع التعليم بين الماضي و الحاضر عند المسلمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: مكتبة شعاع الاحساس :: المكتبة العلمية-
انتقل الى: