منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...


شاطر | 
 

 أوروبا في أسبوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
W7dat
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد المساهمات : 297
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: أوروبا في أسبوع   الثلاثاء مايو 10, 2011 7:30 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



نقطة لـ »طي« صفحات الموسم

اعداد : محمد العياصرة ونديم الظواهرة- بات حصاد الموسم الاوروبي بانتظار نقطة لبرشلونة في اسبانيا ومانشستر يونايتد في انجلترا لحسم صراع امتد لاكثر من (35) اسبوع، فيما كان ميلان أول الواصلين لهذه «النقطة» ليضمن بالتالي اللقب الايطالي بعد طول انتظار.
حسم مانشستر يونايتد في اقل من اسبوع طرفا المنافسة على صعيد دوري ابطال اوروبا واللقب الانجليزي، وبعد تجاوز محطة شالكة الالماني نحو نهائي «الابطال»، جاء الدور على المطارد المباشر في الدوري عندما كرر ابناء السير الكس فيرجسون الفوز على تشيلسي وصعد بالفارق الى (6) نقاط قبل جولتين على النهاية، ليبقى مان يونايتد بحاجة لنقطة وحيدة على اللقب المحلي.
في اسبانيا، استعاد برشلونة نغمة الانتصارات محلياً على حساب جاره اسبانيول في ديربي كاتالونيا، ليبقى الفارق الذي يفصل «البلوجرانا» عن صاحب الوصافة ريال مدريد عند مؤشر الـ(Cool نقاط قبل ثلاث جولات على النهاية، ما يعني ان كتيبة ميسي تحتاج لنقطة وحيدة لحسم الامور تماماً الاحتفاظ باللقب بغض النظر عن ما سيفعله «مورينيو» في قادم الاسابيع خاصة وان سداسيات «المرينجي» تواصلت هذا الاسبوع وعلى ملعب اشبيلية هذه المرة.
واذا كان برشلونة ومانشستر يونايتد بحاجة لنقطة، فان ميلان انقض على هذه النقطة في قلب العاصمة الايطالية روما بعد تعادل سلبي ضمن به ابناء اليجري «الاسكوديتو» وبعد غياب وصل الى (6) مواسم، في حين واصل انتر ميلان انتصاراته دون ان يغير واقعه في المركز الثاني، الامر الذي انسحب على نابولي والذي استقر ثالثاً قبل جولتين من النهاية، ليبقى صراع رابع المقاعد الاوروبية على اشده في ظل تقارب أودينيزي ولاتسيو وروما.
وفي «البوندسليجا»، كانت اخر الاخبار السعيدة تؤكد ضمان بايرن ميونخ للمركز الثالث والمؤهل لتصفيات دوري ابطال اوروبا بعد اجتياحه سانت باولي بثمانية في الوقت الذي سقط فيه هانوفر مجدداً امام شتوتجارت ليتسع الفارق الى خمس نقاط قبل جولة وحيدة على النهاية، فيما خسر دورتموند في هذا الاسبوع دون ان يخسر لقبه الذي ضمنه في الجولة قبل الماضية.
واقترب ليل كثيراً من حسم اللقب الفرنسي بعد فوزه على نانسي وخسارة مارسيليا امام ليون، ليتسع الفارق الى اربع نقاط قبل اربع جولات على الختام، في حين توقف الدوري الهولندي هذا الاسبوع لحساب نهائي الكأس والذي ابتسم لتفينتي بفوزه على اياكس في الاشواط الاضافية وبانتظار تجدد المواجهة الاسبوع المقبل على صعيد الدوري.

أرقام وإحصاءات

هدف ليس في وقته: نجح اخيراً فرانك لامبارد في احراز أول هدف له على ملعب «الأولد ترافورد» الخاص بمانشستر يونايتد ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز بألوان نادي تشيلسي، لكن الهدف لم يشفع لفريقه عندما خسر اللقاء واللقب تقريباً.

رأس من ذهب: الهدف الذي سجله فيديتش في شباك تشيلسي، هو الهدف رقم 19 لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الموسم الحالي من ضربات رأس ليواصل الفريق ضرب الارقام القياسية كأفضل الفرق استخداماً للرأس في تسجيل الاهداف، فيما كان الهدف الخامس الذي تتلقاه شباك تشيلسي من رأسية.

فوز في وقته: فوز مانشستر يونايتد الاخير على تشيلسي هو الاول للسير الكيس فيرجسون والاهم خلال المباريات الاربعة الاخيرة ضمن الدوري الانجليزي، حيث كان مانشستر قد خسر مواجهاته الثلاث الاخيرة.
فقط ليفربول: يبقى ليفربول هو الفريق الوحيد الذي نجح بالفوز على مانشستر يونايتد في اربع مباريات متتالية، حيث كان تشيلسي قريب من هذا الانجاز، لكن خسارته قبل يومين ابقت ليفربول الفريق الوحيد الذي حقق هذا الرقم.

فوارق ابناء كاتالونيا: بعد ديربي كاتالونيا بين برشلونة واسبانيول، فان بطل الليجا هو أكثر الفرق تسجيلاً من خارج منطقة الجزاء برصيد 14 هدف، بينما إسبانيول هو أقل الفرق تسجيلاً من خارج المنطقة بهدفين فقط!

ماكينة انتصارات: واصل برشلونة انتصاراته على ارضه بوصول للفوز رقم (15) على التوالي، حيث يعد هذا الرقم هو الافضل منذ اكثر من (37) عام.

نجم باهر: نجح الاسباني اندرياس انيستا في تسجيل (Cool اهداف هذا الموسم، وهو الرقم الاعلى في تاريخ هذا النجم منذ مشاركته لبرشلونة في «الليجا».
اقل من المعدل: رغم تلقي حارس منتخب اسبانيا وريال مدريد ايكر كاسياس هدفين امام اشبيلية، الا ان المعدل الطبيعي للحارس الاسباني امام الفريق الاندلسي يصل الى (2.38) هدف في المباراة الواحدة، ما يعني ان كاسياس نجح في تخفيض هذا المعدل!.

سداسيات جارحة: هذه هي المرة الأولى في تاريخ إشبيلية التي تستقبل شباكه 6 أهداف على أرضه، والغريب ايضاً ان فالنسيا تلقى ستة اهداف على ارضه للمرة الاولى في تاريخه، ويبقى ريال مدريد صاحب هذا الانجاز الفريد.

اهداف بالجملة: بات رونالدو ثالث لاعب في تاريخ الليجا يسجل 5 هاتريك في الموسم الواحد، وبات ايضاً ثاني لاعب في تاريخ ريال مدريد الذي يتجاوز 44 هدفاً في الموسم الواحد بعد أن وصل لـ46 هدفاً، ويحتاج حالياً لهدف وحيد ليعادل رقم الاسطورة بوشكاش



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




.. لقب معنوي

يبدو بان نهاية «الحلم الاسباني» نسبة الى ريال مدريد دفع لاعبي الفريق لضمان لقب معنوي يتمثل بـ»الهداف»، حيث بدا واضحاً اتجاه مختلف لاعبي «المرينجي» في المباراة الاخيرة امام اشبيلية لتغذية رصيد المهاجم كرستيانو رونالدو سعياً لتجاوز نجم برشلونة ميسي .. وهذا ما تحقق.
اضاف رونالدو الى سجله «سوبر هاتريك»، ورغم تعطش النجم البرتغالي الى هذا الانجاز الذي لم يتحقق قبل هذا الموسم، فان رونالدو استطاع تدوين اسمه كأحد ابرز لاعبي الدوري الاسباني الذين سجلوا اربعة اهداف في مباراة واحدة ومرتين في موسم واحد، الامر الذي منح رونالدو فرصة التقدم على غريمه الارجنتيني ميسي وبفارق هدفين قد يصعب تعويضهم من مهاجم برشلونة في الاسابيع القادمة.
بالمناسبة ..، نجح رونالدو في تجاوز ميسي على قائمة الهدافين للمرة الاولى منذ ثلاثة اشهر.

الأفضل والأسوأ

»والرجال قليلُ«

خطف النجم البرازيلي ريكاردو كاكا الاضواء بعد الهدف «المذهل» الذي سجله لريال مدريد في شباك اشبيلية، ورغم سداسية «المرينجي» في مرمى «الاندلس»، الا ان كاكا تميز عن زملائه بعد الهدف الذي استحق لقب «الاجمل» في هذا الاسبوع.
حكاية الهدف بدأت بسلسلة من تمريرات في منتصف ملعب اشبيلية، لتصل الكرة الى كاكا على حدود الجزاء قبل ان يتراجع خطوات قليلة ويحجب زاوية الرؤية عن الحارس خافي فاراس ليسدد «لوب» على طريقة الركلات الحرة، لتسكن على يمين الحارس الشاب هدف حمل معه كل معاني الابداع والموهبة.

يواصل ليل الفرنسي رحلة حصاد لقبه الثالث والغائب عن خزائن النادي منذ نحو سبعة وخمسين عاماً.
هدف البلجيكي ايدين هازارد في مرمى نانسي، عزز من حظوظ ليل في العودة الى منصات التتويج بتسجله هدف فريقه الوحيد مهدياً بذلك ثلاث نقاط على طبق من ذهب، قصة الهدف من موقف ثابت خارج منطقة الجزاء انبرى البلجيكي لتسديدها ليودعها في الزاوية البعيدة مانحاً هدفه لقب «الأثمن».


»والرجال قليلُ«

سطعت نجوم عدة ولمعت اخرى وزاد الصراع على لقب أفضل لاعب، وبالرغم من تعدد الاسماء، الا ان «اوروبا في اسبوع» لم تجد منافساً حقيقياً يحول دون اختيار الهولندي ابن السابعة والعشرين عاماً نجماً للاسبوع.
اريين روبن اكتفى بتسجيل هدفين في مرمى سانت باولي، في الوقت الذي اهدى رفاقه ثلاثة اهداف عبر تمريراته الحاسمة ناهيك عند ست تسديدات اثنين منهما بين الخشبات الثلاثة، ليقود فريقه للفوز بثمانية اهداف، ويستحق الاشادة عبر المقولة «رجلٌ والرجال قليلُ».



»دون جوان«

اذا كان لقب «دون جوان» يقترن بالعاشق، وهو بالاساس شخصية اسبانية اسطورية من القرن السابع عشر.
فان السير أليكس فيرجسون توج نفسه اسطورة تدريبية للقرن الحادي والعشرين بعشقه للمستديرة.
«العبقري» الاسكتلندي انجز مهمة حامل اللقب تشيلسي مبكراً بتسجيل فريقه مانشستر يونايتد هدفين في اول ثلاثة وعشرين دقيقة، مغلقاً بعد ذلك جميع الطرق المؤدية نحو مرمى الهولندي فان در سار حتى بتلقيه هدف، الا ان ابن التاسعة والستين عاماً استحق لقب افضل مدرب لهذا الاسبوع.

دون شك

حامت الشكوك حول امكانية «البافاري» المشاركة اوروبياً أضف الى ذلك خروج الفريق من «المولد بلا حمص».
الاسبوع الماضي بدد بايرين ميونيخ كافة الشكوك، وأكد خلال هذا الاسبوع قدرته على المشاركة وانه من طينة الكبار، بعدما اكتسح متذيل الترتيب سانت باولي بثمانية استحق من خلالها لقب الفريق الافضل في اوروبا.



»مشاهد«


بدا الالماني توماس كيسلير حارس سانت باولي كـ»المشاهد» خلال لقاء فريقه وبايرين ميونخ بعدما استقبلت شباكه ثمانية اهداف.
وعلى الرغم من شح امكانات سانت باولي متذيل الترتيب في مواجهة عملاق المانيا الاول بايرن ميونيخ، الا ان الحارس صاحب الخامسة والعشرين عاماً لم يظهر اي قدرة او مهارة في اللذوذ عن مرماه حاصداً بذلك لقب أسوأ لاعب في اوروبا.


»طفح الكيل«


لم يظهر الفرنسي ارسين فينجر احقيته في تولي مهام فريق كبير بحجم آرسنال ينافس على لقب الدوري الانجليزي.
بدا ذلك خلال مباراة الفريق وستوك سيتي متوسط الترتيب، حيث كان آرسنال بآمس الحاجة للفوز للابقاء على حظوظه في المنافسة على اللقب، الا انه وجد فريقه يتأخر بهدفين وحتى عند تقليص الفارق لهدف لم يحافظ عليه ليستقبل الهدف الثالث بعد دقيقة واحدة مباشرةً، حيث لم يجد التعامل وقراءة مجريات اللقاء مستحقاً لقب أسوأ مدرب، وكما يقال يا فينجر «فقد طفح الكيل»!.


»هزيل«


لا يختلف اثنان على انك تستضيف احد عمالقة الفرق على مستوى العالم، لكن لا يغفل احد قدرة الفريق الاندلسي في مقارعة ابطال القمة الإسبانية وحتى الاوروبية.
الـ»هزيل» إشبيلية بدا وكانه احد فرق الدرجة الثانية في عدم مقدرته على مقارعة بطل الكأس الاسبانية ريال مدريد ووقف ثابتً وهو يتابع عروض «المرينجي» ويشاهد شباكه وهي تهتز بنصف دستة من الاهداف ليستحق لقب الفريق الاسوأ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوروبا في أسبوع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: منتدى الرياضة :: كرة قدم عربيه وعالمية-
انتقل الى: