منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...


شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شُہعـآإع آلآحِسہآإسَ
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 569
تاريخ التسجيل : 04/02/2010
العمر : 29
الموقع : www.al-amprator2.alafdal.net

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب   الجمعة فبراير 05, 2010 1:44 am


ب
سم الله الرحمن الرحيم

أن الحمد لله نحمده وستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره واشهد أن لا الله إلا الله وحدة لا شريك له واشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله خير البرية على الإطلاق - صلى الله عليه وسلم- وعلى اله وأصحابه الغر المامين الذين اتبعوه وأمنوا بدعوته وقدموا أنفسهم رخيصة في سبيل دينه فاستحقوا المدح والثناء من مولاهم قال تعالىSad(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين إتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها النهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)).

* عمر بن الخطاب:-
هو عمر ين الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي يجتمع مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند لؤي بن غالب.
وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم.
ولد رضي الله عنه قبل حرب الفجار بأربع سنين وذلك قبل البعثة النبوية بثلاثين سنه.
كان رضي الله عنه رجلا أبيض تعلوه حمرة طوال وكان لطوله كأنه راكب جسيما اصلع شديد حمرة العينين في عارضه خفة قليل الضحك لا يمازح أحدا مقبلا على


شانه أعسر أيسر أي يعمل بيديه جميعا يتختم باليسار ويخضب بالحناء والكتم يلبس الثياب المرقعة رجلا مهيبا إذا مشى شديد الوطء على الأرض جهوري الصوت .
كان رضي الله عنه من أشرف قريش وكانت له السفارة وإذا وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيرا وإذا نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به .اسلم رضي الله عنه في السنة السادسة من النبوة وكان سبب إسلامه بركة دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم- له بالإيمان فقد روي عن رسول الله - صلى الله علية وسلم- انه قالSad( اللهم اعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمر بن هشام )) فجاء إسلامه بعد هذه الدعوة .
كان اشد الناس عداوة للرسول - صلى الله علية وسلم- واصحابه وسمع يوما بإسلام أخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد فجاء حتى قرع عليها الباب فقيل من هذا فقال: عمر بن الخطاب فلما سمعوا الصوت تبادروا واختفوا وتركوا الصحيفة من أيديهم خوفا من عمر وكان معهما في المنزل خباب بن الأرت يقرأ عليهما كتاب الله وقد سمع عمر بن الخطاب حين دنا من البيت قراءة خباب عليهما فلما دخل قال: ما هذه الهينمة ((أي الصوت الذي لا يفهم)) التي سمعتها فقالت: أخته ما سمعت شيئا فقال: بلى لقد أخبرت أنكما تابعتما محمد- صلى الله عليه وسلم- على دينة وضرب زوج أخته سعيد فقامت أخته تدافع عن زوجها فضربها على رأسها فسال الدم فلما رأت أخته الدم بكت ثم قالت: يا ابن الخطاب ما كنت فاعلا فافعل تعم لقد أسلمنا وامنا بالله ورسوله ونظر عمر في ناحية البيت وإذا بصفيحة فقال لأخته أعطوني هذا الكتاب الذي عنكم فأقراه وكان رضي الله عنه يقرأ الكتب فقالت: أخته لا أعطيك


لست من أهله أنت لا تغتسل من الجنابة ولا تطهر وهذا لا يمسه إلا المطهرون فقام واغتسل فأعطته الصحيفة فقرأ أوائل صورة طه فقال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه فلما
سمع ذلك خباب وكان مختبئا خرج وقال: ابشر يا عمر فاني أرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة ببيت عند الصفا معه فيه نفر من أصحابه فاحذ عمر سيفه فتوشحه ثم عمد إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- واصحابه وضرب عليهم الباب فقيل: من هذا قلت:عمر بن الخطاب فما اجترأ أحد منهم أن يفتح الباب فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- افتحوا فانه أن يرد الله به خيرا يهده ونهض إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى لقيه فاخذ بمجمع قميصه ثم جبذه جبذة شديدة وقال: ما جاء بك يا ابن الخطاب فوالله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة فقال: عمر يا رسول الله جئتك لأؤمن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله فكبر المسلمون لما سمعوا ذلك.
وكان إسلامه رضي الله عنه بعد أربعين أو نيف وأربعين بين رجال ونساء قد اسلموا قبله لم يقبل رضي الله عنه أن يكون إسلامه خفيه فقد طلب من الرسول-صلى الله علية وسلم-أن يظهر الإسلام وان يدعو إليه علانية قال ابن عباس رضي الله عنهما لما اسلم عم كبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد وقال يا رسول الله السنا على الحق قال بلى قال ففيم الاختفاء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صهيب بن سنان رضي الله عنه لما اسلم عمر رضوان الله عليه ودعى إليه علانية وجلسنا حول البيت حلقا وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه بعض ما يأتي به وقال ابن مسعود رضي الله عنه ما زلنا أعزة منذ اسلم عمر لم يقبل رضي الله عنه أن يعذب المسلمين وهو لا يصيبه شيء من العذاب فأحب أن يصيبه ما يصيب المسلمين فذهب إلى

جميل بن معمر الجمحي وكان انقل قرش للحديث فقال له أعلمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد قال فوالله ما راجعه حتى قام على باب الكعبة يصرخ بأعلى صوته يا معشر قريش ألا إن عمر قد صبا ((أي اتبع دين محمد)) فقامو إلى عمر يقاتلونه ويقاتلهم حتى قامت الشمس على رؤوسهم فأعياه التعب فجلس وقال افعلوا ما بدا لكم .
كان رضي الله عنه جريئا مقداما لا يحي الاختفاء ولا يبالي بالأعداء ولا يحب الاحتماء بأحد لذلك لما أراد الهجرة تقلد سيفة وأخذ رمحه وجاء قريشا في ناديهم واخبرهم بعزمة على الهجرة وقال من أراد أن تثكله أمه فليتبعني وراء هذا الوادي فلم يجسر احد على إتباعه.
استشهد رضي الله عنه لاربع بقين ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين للهجرة دفن رضي الله عنه بجانب أبي بكر بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.al-amprator2.alafdal.net
 
عمر بن الخطاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: مكتبة شعاع الاحساس :: مكتبة طلاب العلم :: شعراء وشخصيات-
انتقل الى: