منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...


شاطر | 
 

 ...غــــــــــــــزو أثيــــــــــــــــــــــــنا – (جــ 23)،، الشـــريعة فوق الفلســــفة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد إبن رجب الشافعي



ذكر عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 11/10/2011
العمر : 67

مُساهمةموضوع: ...غــــــــــــــزو أثيــــــــــــــــــــــــنا – (جــ 23)،، الشـــريعة فوق الفلســــفة...   الإثنين نوفمبر 28, 2011 12:34 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
...غــــــــــــــزو أثيــــــــــــــــــــــــنا – (جــ 23)،، الشـــريعة فوق الفلســــفة...
... صحة التعامل مع الوارد من ثقافات الشرق و الغرب، تكون بغربلتها و تغليب الأصيل الإسلامي عليها و هذا شأنه ...
أما البلادة و التسرع إلى الرفض و التجني (طريقة أبي حامد الغزالي)، أو الإنبهار و تقبل الباطل مع الصواب و الصدق (طريقة إبن رشد)، فكلا منهما طريقة غير مثمرة.............. لكن البلادة و الابهار مرحلتان لا مفر منهما، و قد آن الأوان لغربلة الوراد من الثقافات قديما و حديثا.
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ التمهيد ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
جــــــــدوى المـــــــــــــنطق
المراجع ..........
آية كريمة: " الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَ قُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَ يتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
حديث شريف... قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "أصدق بيت قالته العرب: "ألا كل شيء ما خلا الله باطل *** و كل نعيم لا محالة زائل""
حديث قدسي: "كنت كنزا خفيا، فأحببت أن أعرف؛ فخلقت الخلق، فبي عرفوني"
حديث شريف... قال سيدنا الإمام الحسين بن علي عليهما السلام: "و قد علمت باختلاف الآثار و تقلب الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء؛ حتى لا أجهلك في شيء".
الإجتهاد .........
الآية الكريمة و الحديث الشريف يبدوان في الشكل بداهة (بداية سريعة) متناقضين، لكن بتدبر و تفكير مترو و باستعمال الحديث القدسي و حديث سيدنا الإمام الحجة الحسين عليه السلام، يرتفع وهم التناقض بين الآية و الحديث، فمن من لم يجهل الله تعالى، يحكم بجدوى ما خلق تعالى، باعتبار أن القرآن الكريم و الطبيعة و الحياة باعتبار الشجر و الحيوان و الإنسان المركب مها و الجرثومية ليست سوى مختصرات الطبيعة هي وسائل لمعرفة الله سبحانه و تعالى و هو مقصود الله تعالى من الخلق، الذي سبب تحققه هو التفكير، و شرطه بداهة التوفيق، فمهما تفكر المخذول يبقى مستعصيا عليه معرفة الله تعالى.
صــــــــــــــــناعة المــــــــــــــــنطق
المصطلحات الشرعية الثلاثة الإسم و الحرف (الوصف) و الفعل هي هي مترافات مع المصطلحات المنطقية الجوهر و الكيف و الأداء.
الاسم: الجوهر ........ وصف: وصف أول للمعنى، :موصوف بالحرف و بالفعل.
الحرف (وصف): الكيف ......... وصف وصف: صفة الإسم: صفة ثانية للمعنى.
الفعل: الأداء ......... وصف وصف وصف: صفة الحرف: صفة ثالثة للمعنى.
و انتهاج التفكير المستطيل يتطلب استعمال جملة منها كموضوع، الجملة المناظرة كمحمول.
أحصى الحكيم أرسطو ثلاثة أطوار في دربة الخطابة، و هي التنميط، و التغبير و التغن، و هذه السيرورة هي هي نفسها يسلكها كل متدرب أو متعلم حتى يبلغ المطلع(:المقام)، إذ نفس السيرورة يمكن تقسيمها بكلمات نبوية هي {حرف، حد، مطلع}، أو بمصطلحات منطقية {حال سلبي، حال إيجابي، ملكة}
الطور العادي (حرف، فعل، أداء) ....... المتدرب على الخط العربي مثلا، يبتدئ بتعرف أنماطه من نسخ و رقعة و فارسي و كوفي، الخ........ في هذا الطور لا يسم المتدرب خطاطا، و ليس حتى يصدق عليه صفة الخط. الطور العادي هو حال سلبي، بمعنى أن المتدرب هو مضطر بحكم الممارسة الجديدة إلى تبطيء وتيرة إيقاعه، و يصحب تباطأه شعور بسلبية الزمان أو المكا أو الذات، أي شعوره بالماضوية (:سلفية، رجعية) أو الانسحاب أو التبعية. مكانا يكون مضطرا للانعزال و الانسحاب لتركيز اهتمامه
الطور التعبيري (حد، حرف، كيف)......... هو طور إيجابي تتنوع فيه خبرات المتدرب، مكانا يكون مضطرا للإستطراد و التوسع بحثا عن المزيد من الأنماط و تصديرا لما يسمح به معدن الشخص من الإبداع و أيضا الابتداع (:الشذوذ). زمانا يخبر الشعو بالتتقدمية أو العيش في المستقبل بمعنى الشعور بسبق زمان الآخرين، من جهة مطلقة، أي مطلقة من ظروف الزمان و المكان، لكن مقيدة بطبيعة أو معدن الشيء المشغول بالتدريب، يشعر المتدرب بالتفوق و أنه الأفضل.
الطور الغنائي (مطلع، اسم، جوهر) ............. فقط في هذا الطور يصدق على المتدرب اسم الخطاط، هو طور يعتدل معه المزاج، أي يكون في الإمكان عيش الحرية باستعادة وتيرة الإيقاع العادي السابق على بدء الدربة، الخاص بشخص المتدرب أو بفئته المعدنية، من جهة مطلقة تخبر الذات شعور المساواة و المكافئة، أي شعور الندية مع المعاون، و شعور المقابلة مع الخصم و الثقة بامكانية قهره، و من جهة الزمان يخبر المتدرب الشعور بالمضارعة أو الزمان الحاضر أي يصير إبن وقته جاهز للممارسة المهنية، بعد خلاصه من اضطرارية التقهقر إلى الماضي و اضطرارية اقتحام المستقبل، و من جهة المكان يتوطن أو يتمكن المتدرب بعد خلاصه و تحرره من اضطرارية الانسحاب و التركيز الضيق على أنماط، و من اضطرارية الإستطراد نحو تأسيس انماط مستحدثة أو نحو الاقتباس من الوارد.
... الكل يساوي الجزء في الصورة،،، ما يوفر فرصة تآلف الأجزاء في كل واحد ...
قال تعالى: "وَ كَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ ................. فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ،،، وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا،،، سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ"
الأشياء أو الجواهر الأصلية ستة و هي الروح و العقل و النفس و الأجسام الثلاثة إنسان و حيوان و شجرة.
الروح هو اسم لمسمى هو المعنى أو الأمر أو كلمة الله التامة.
و العقل و النفس هما صفتان أو كيفيتان أو حرفان.
و الأجسام الثلاثة هم أفعال.
لكن كل واحد من الجواهر الستة يساوي جملتها أي الفرد المؤلف منها، يساويه في الصورة.
بمعنى أن العقل مثلا يوصف كما يوصف الفرد (المؤلف من جملة الجواهر) بسلسلة من الكليات {فصل، خاصة، عرض} أو هرم من الصفات و هي الاسم و الحرفان و الأفعال الثلاثة. بينما الفرد يوصف بهذه الصفات أو الكليات الستة لكن مجسدة في كيانات علويات و جسميات، يقال لها روح و نفس عقل و جسم بدلا من اسم و حرف و فعل التي تستعمل في وصف الجوهر.
فلا يليق في وصف العقل مثلا القول روح العقل و نفس العقل و عقل العقل و جسم العقل، بل اللائق هو القول اسم العقل و حرف العقل و فعل العقل، أو جوهر العقل و كيفية العقل و أداء العقل.
... ليس دائما يصدق الإسم و لا حتى الصفة على الإنسان ...
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "كن عالما أو متعلما أو مستمعا للعلم و لا تكن الرابعة",
المرجع أو الأستاذ أو الشيخ هو فقط من يصدق عليه الوصف بالإسم المتشق من الكلمة {عـَـلِـمَ} التي مادتها {ع، ل، م}، و صورتها {فاعل}، فهو المتجوهر المسمى الجدير بالوصف بكلمة العالم.
بينما المتعلم و هو الذي يعيش الحال الإيجابي من التعلم، فهو موصوف له كيفية أو حرف العلم، و لا يصدق عليه اسم العالم، بسبب أنه لما يتجوهر و يرسخ بعد في العلم، و من هذا شأنه يمكنه المناظرة و المحاورة، لكن ليس إلقاء الخطب، أو تأليف المقالات التي من شانها الأخذ بها باطمئنان، دون مراجعة، بداهة دون مراجعة الند للند، بل مراجعة التلميذ لاستاذه، أو المتعلم لم فاقه علما و سبقه للمرجعية.
أما التلميذ المستمع للعلماء، فلا تصدق عليه الأسم و الجوهر و لا يصدق عليه الكيفية و الحرف، بل في هو في طور التفعيل و الأداء و التحريك.
و الرابع هو شيطان، إذ الشيطان لا يعني سوى الكائن المستعصي على الاستجابة للدعوة إلى الوجود، هو العائق المتعطل، شياطين العلم كثر، و هم المستهزئون بالعلماء و المعلمين و المستمعين، بسبب وهم متحجر لديهم و هو أن العلم هو نفسه الثرثرة الجوفاء التي هي بضاعتهم و عندهم منها الكثير، و هم يتطوعون دائما في السخاء بها على الطبقات الثلاث المشتغلة بتحصيل العلم. بسبب أنهم عاجزون عن نقد الكلام، فلا يميزون في الكلام الحقيقي من المزيف. لكنهم بصيرون جدا في نقد العملة، و مهما كانوا موسرين، فهم مانعون كسور الوحدة النقدية عن المحتاج، و أيضا لا يشبعون مهما اتخموا جيوبهم و أرصدتهم، بل هم مضطرون بسبب افتقارهم النفسي لمتزايد إلى طلب المزيد و المزيد، كالشارب من ماء البحر يزداد عطشا، و يفرقون عندها بسهولة و سرعة بين الحقيقي و بين المزيف من العملة، بينما الكلام عندهم كله جنس واحد، العلم هو الثرثرة و الثرثرة هي العلم.
... الوصف السداسي الهرمي مثلث الطبقات ...
يسافر العقل جذبا أو سلوكا، أي مرتقيا أو متنزلا.
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه:---
"رأيت العقل عقلين *** فمطبوع و مسموع"
"و لا ينفع مسموع *** إذا لم يكن مطبوع"
"كما لا ينفع الشمس*** و ضوء العين ممنوع"
و قال عليه السلام:"كفاك من عقلك بيان غيك من رشدك"
و قال عليه السلام: "كم من عقل أسير تحت هوى أمير"
سفر العقل سلوكا أو مترقيا.............
سفر الشيء أو الجوهر عقل سلوكا يعني بدء التعقل أو استفادة العقل الإضافي
• اسم العقل المسلم هو الإسلام ........ العقل المطبوع هو مشترك بين الناس، أي ليس له دخل في اختلاف الناس بل دوره جمع ثقافات الناس فهو مرجع مشترك بين الأمم أو مذاهب كل أمة، لكن العقل المستفاد هو الذي يسمى، يسمى بالاسلام أو الجاهلية (:العلمانية)، بداهة الإسلام هو اسم أو صفة عليا أولى لعقل جلي عميق لديه معنى الإسلام، و يبدو الإسلام في كل معنى تؤلفه الناطقة، و كل هوى تميل إليه النفس، كل حلم للخيال و كل عمل بيد أو قدم و كل عبارة يلفظها اللسان.
• حرف العقل المسلم هو المذهب سني أو شيعي،،،، الجدير بالذكر جدا، أنه ليس ضرورة أن كل سني أو كل شيعي هو مسلم حتما، إذ أن السنة و الشيعة هي أوصاف ثانوية، ليس دائما يستمر فيها معنى الإسلام، الأمر هنا ليس يشبه الصيدلي و الحكيم كلاهما يسري فيه معنى الطب، بسبب سنوات الكثيرة التي تتصدر الدراسة في كلية الطب. و الصيدلي و الحكيم مثل الزاحف و الماشي و الطائر و السابح جميعهم يعمهم و مستمر فيهم معنى الحيوانية، بسبب التدبير الإنساني في دراسة الطب، و التدبير الإلهي في خلق أصناف الحيوان. بينما القائمون على الدعوة و الأصح القول الساقطون الملاعين المسمون بالشيوخ و الفقهاء هم رجال سوء في معظمهم، يسمعون الناس و المفترض أنهم مسلمون بعيدا عن الإسلام وحتى عن المذهب.
كيفية الإسلام أو حرف الإسلام أو صفة الإسلام تصدق على العقل الذي يجتهد في تمرير معنى الإسلام في المذهب، و نفي كل كذب و دس يشوب المذهب من من كيد المجوس و اليهود،،، الخ... بغير ذلك لا تصدق وصف العقل بالاسلام، و من باب أولى لا يصدق اسم الإسلام عليه، لكن ربما صدق عليه فعل الإسلام.
### ما هما حرفا (صفتا) أو كيفيتا العقل؟؟ لكل شيء حياتان أو حينان أول و آخر، الأولية هي إيقاع الفذ، و الآخرية هي العقد. تحرير المذهب من الدس و الكذب و إرجاعه إلى الإسلام هو كيفية أفقية للعقل أي العقل شديد القوة هو المقتدر على أسلمة المذهب السني أو الشيعي، أما العقل الفاخر الشريف السامي الرفيع فهو العقل الغازي الفاتح، الذي يوجه الناطقة إلى تحسين المنطق الشرعي المسمى بأصول الفقه و تغليبه على الوارد العلماني (الجاهلي) من منطق الشرق أو الغرب.
• فعل العقل المسلم..... تحصيل العلوم الشرعية هو وصف من المستوى الثالث للمسلم، و أدنى وظائل العقل هو مجرد تحريك الناطقة نحو استفادة العلوم الشرعية.
و هنا أيضا ليس بالضرورة أن تكون الحصيلة متوافقة مع الإسلام و لا حتى مع المذهب، فكم مسلم يزعم أنه شافعي المذهب هو حقا و صدقا شافعي؟؟!!، أليس يحتمل فيه بل و يرجح أنه ناصبي و مجاف لأهل البيت حجج الله صلوات الله عليهم و سلامه. أليس أنه معتادا أن ينظر الفقيه الشافعي في القضية و ليس أول همه بعد عرض الواقعة على كلام الله و كلام رسوله، السؤال عن قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه بخصوص الحكم فيها، و لا حتى من جملة همه و لا آخر همه. و بدلا من ذلك يفضح قصور عقله بحكمه على نهج البلاغة مثلا بأنه مكذوب منحول، فهذا التعيس الشقي مثله مثل من ينحل السفينة الفضائية أو الحاسب الخارق إحدى الدويلات العربيات.
إهمال علوم أهل البيت يفضح زعم العقل فعل الإسلام، و من باب أولى يفضح ادعاء الصفة الإسلامية و من باب الأولى يفضج ادعاء الإنتماء إلى الإسلام.
و نظير هجر علوم و هدر شأنها الإحتجاجي الإرشادي، هو إيذاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم ببخس أقدار أزواجه و أصحابه، و هو شأن كرام الشيعة و فضلائهم، أما المجوس منهم فعليهم لعنة الله لا يقنعون بأقل من تكفيرهم و سبهم، و النظر إلى جملة الخلافة على أنها اغتصاب سلطان محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و هم بذلك يغفلون على أن لا كامل إلا محمد، و أن ما سواه هو دونه في السعة و لا يطيق الجمع بين الممارستين سلطان القدرة و سلطان الحجة معا.
### و توجيه العقل للناطقة نحو الإشتغال برسوم القرآن و الحياة و الطبيعية هو أدنى فعالياته، و أوسطها هو تحريك النفس نحو التأثر و الأنفعال و عيش الحياة الشاعرية و ليس بالضرورة نظم القصائد، بل ترطيب العلم و العمل بالمشاعر، و أعلى فعاليات العقل أن يصير الإنسان نفسه قرآنا - و نظير ذل بالنسبة للغربي هو أن يندمج في الطبيعة و بالنسبة للشرقي أن يندمج في الحياة،- بعد أن كان ذاتا غير القرآن و القرآن موضوعا غير ذاته، أي يتحد وعيه أو شعوره بعد أن كان مشطور الشعور بين عائش حياة القرآن و ملاحظ القرآن عن بعد أي ملاحظ رسومه، أو عن قرب أي متأثر منفعل به.
قــــــــــــــــــــــــــال الشـــــــــــــــــــــــــــاعر بتصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرف
Sad(الخير كل الخير في قصد الجوامع و الكنائس
و الشر كل الشر ما بين العمائم و القلانس
ما هم رجال الله فيكم بل هم القوم الأبالس
يمشون بين ظهوركم تحت القلانس و الطيالس))
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
... مستويات الوصف ثلاثة اسمية و حرفية (كيفية) و فعلية،،، بسبب التنميط الثنائي للنظرة أو ارتهان العقل للثنائية؛؛؛ توهم أرسطو فقط إثنان منهما ...
و الموصوفات هي جواهر أو أشياء أو حدود العالمين الثلاثة، أي عالم الروح و عالم العقل و النفس و عالم أنفاس الجسم، و المال المضاف إلى هذه العالمين الأصلية أي الفكرة و الصورة و المادة هو بدوره ليس جملة، بل كل طبقة منه هرم مثلث العالمين.
أي الفكرة مثلا هي عالمون ثلاثة أو ستة أشياء هـــــي اسم و حرفان و أفعال ثلاث.
... السيرورة جذب و سلوك ...
الجذب ف اصطلاح الصوفية هو سفر التنزل في الذات من اسم إلى حرف إلى فعل، بينما السلوك هو سفر السيرورة في الاتجاه المعاكس أي الصعود في الذات من الكثرة إلى الوحدة، أي من كثرة الأفعال إلى وحدة الإسم. أو من كثرة الظواهر إلى الأسماء الحسنى التي لله سبحانه و تعالى، إذ جميع الظواهر هي آثار لهذه الأسماء الإلهي. قال سيدنا الحسين عليه السلام: "و قد علمت باختلاف الآثار و تقلب الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء؛ حتى لا أجهلك في شيء". و الكفر ليس سوى التعلق بالظواهر المحسوسة و الوقوف عندها و الإسلام ليس سوى استشفاف هذه الظواهر التي هي ليست سوى آثار الله تعالى، و التحقق بتصفحها من أسماء الله عز و جل و صفاته و هي التي يحصيها كل مسلم، حتى المسلم الذي هو بالاسم فقط مسلم.
و قد حاول الحكيم إبن سينا تثليث مراحل السيرورة الوجودية، بتصدير طور الصفة قبل الطورين حال و ملكة.
السلوك محاولة تطبع، بينما الجذب هو ترجمة الطبع الكريم (ما هو شديد القوة وهبا من أجزاء الكائن) من الجوهر و الزوج و المعدن. الجوهر مثل {ن} الزوج مثل {ل} أو {ر}، النون هو المداد و اللام هو القلم الذكر، و الراء هي الورقة الأنثى.
• الإسم (:وصف أولي للمعنى)..... الإسم {ز} هي زوج أنثى كريمة، بينما الإسم {ذ} هو زوج أنثى ضعيفة، بالمثل الذكران {س} زوج كريم و {ث} زوج ضعيف.
• الحرف (:الكيفية: وصف ثانوي للمعنى) {ق} هو وصف كريم أي شديد القوة من جهة الفخامة، بينما الحرف (:الوصف، الكيفية) {ك} هي ضعيفة القوة من جهة أنها رقيقة.
• الفعل..... الحرف {لا} هو كريم شديد القوة من جهة أنه موهوب فعلا مستقيما بعيد المدى، بينما نظيره {ل} هو ضعيف أي أصل حاله السكون كسائر الأحرف.
الكريم من الأفراد يعيش حياته مباشرة، أي يتنزل من الوحدة إلى الكثرة، و في كل شيء كريم منه يتنزل من إسم إلى حرف (كيفية) إلى فعل. و ليس يتعطل و يتعوق عمرا في سلوك سلم الدربة و الإستعداد، قيل قديما: "لا تستصغرن حدثا من قريش"، بسبب كرامة معادن أفرادها، التي تمكنهم من اتقان العمل و إجادته صغارا.
الخلاصة........
الكيفية (:حرف) هي صفة ثانوية، يحتمل فيها الهبة للكائن الساكن أو الكسب للموجود المتحرك ........ تكون سلبية أو إيجابية مثل أداء الصورة (الجسم الخيالي) يكون فعلا أو حركة (انفعال)، و مثل الجوهر يكون زوجا أنثى أو زوجا ذكرا، و مثل قوة الزوج يكون كريما أو رديئا.
الكيفية تعين (:تمثل، :تهيؤ، :تكوّن، :حدوث) بين تعينين إثنين هما الإسم و الفعل.
.................................................................................................................
الفصل الرابع من مقولة الكيف للحكيم أرسطو ترجمة المنبهر إبن الرشد:--
((قال: و جنس ثالث من الكيفية، و هي التي يقال لها كيفيات انفعالية و انفعالات، و أنواع ذلك الطعوم – مثل الحلاوة و المرارة— و الألوان – مثل السواد و البياض— و الملموسات – مثل الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة. فإن هذه كلها ظاهر من أمرها أنها كيفيات، إذ كان كل ما اتصف بشيء من هذه يسأل عنه بحرف كيف.
مثال أنا نقول كيف هذا العسل في حلاوته، و كيف هذا الثوب في بياضه، فيجاب بأنه شديد الحلاوة، و البياض أو غير شديدهما.
و إنما قيل في أمثال هذه كيفيات انفعالية لا من قبل أنها حدثت في الأشياء المتصفة بها عن انفعال، بل من قبل أنها تحدث في حواسنا انفعالا.
مثال ذلك أن الحلاوة في العسل و المرارة في الصبر إنما قيل فيها كيفيات إنفعالية لا من قبل انفعال حدث في العسل عن الحلاوة، و لا عن انفعال في الصبر حدث عنه المرارة، بل من قبل أنهما يحدثان انفعالا في اللسان، و كذلك الأمر في الحرارة و البرودة مع حس اللمس.
و أما النوع الثالث - الذي هو الألوان - فليس يقال فيها كيفيات انفعالية بهذه الجهة إذ كانت الألوان لا تحدث انفعالا في البصر،!!! و إنما يقال في هذه انفعالا من قبل أن وجودها في الشيء المتصف بها إنما حدث عن انفعال.
و ذلك أنه لما كان من البين أن حمرة الخجل و صفرة الفزع إنما يحدثان عن انفعال نال الدم و الروح، وجب من ذلك أن نعتقد أن من فطر من أول أمره بالطبع محمرا أو مصفرا أن السبب في ذلك أن مزاج في أول الخلقة قد انفعل على هذا النحو من الإنفعال الذي تتبعه الحمرة في الخجل و الصفرة في الفزع.
و ما كان من هذه العوارض ثابتا عسير الزوال، فهو الذي يسمى كيفية انفعالية و هو الذي يسأل عنه بحرف كيف في المعتاد، و ما كان سريع الحركة من هذه فليس يسمى انفعاليا (كيفية إنفعالية)، و لا جرت العادة أن يسأل عنه بحرف كيف.
و لذلك يجب أن يخص هذا الحنس باسم الإنفعال فقط لا باسم الكيفية الإنفعالية.
و مثال ذلك أن الصفرة و الحمرة إذا كانت لنا بالطبع و الجبلة، قيل فيها في الشخص كيف هو. و إن كانت الحمرة عرضت من خحل و الصفرة من فزع، لم يقل في الشخص بها كيف هو، و ذلك أنه ليس يقال فيمن هذه حاله محمر و لا مصفر، و إنما يقال إحمر و إصفر فقط، و بالجملة انفعل فقط.
فيجب أن يسمى مثل هذا انفعالا فقط، و إن كانت إنما تختلف بطول البقاء و قصره.
و على هذا المثال يقال في عوارض النفس كيفيات انفعالية لما كان بها بالطبع و ثابتا، و انفعالات لما كان عارضا و لم يكن للإنسان بالطبع و المزاج، مثال ذلك تيه العقل و الغضب، فإنه من كان له هذان الأمران بالطبع قيل فيه أنه غضوب و أنه تائه العقل، و لذلك تسمى أمثال هذه كيفيات انفعالية، و من عرض له الغضب عن أمر محرج طرأ عليه لم يقل فيه غضوب و لا تائه العقل، و إنما يقال فيه إنه غضب و تاه عقله، فيجب أن يقال في أمثال هذه إنفعالا، لا إنفعاليا (كيفية انفعالية)، و ذلك أن صيغة هذه اللفظة تليق أبدا بالشيء الثابت.))
..................................................................................................
المصادر الشرعية:--
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه في تمجيد الله عز و جل: "كائن لا عن حدث، و موجود لا عن عدم"
و قال عليه السلام: "الكلام كله اسم و حرف و فعل"
الكينونة حدث طبيعي موهوب، بينما الوجود أطوار احتراف و حال و مقام (ملكة) مكتسبة يصحبها الزمن أو مظروفة بالمكان أو مقيدة بجوهر الشخص.
و الجوهر لا يكتسب بل هو كينونة يحتمل فيه أن تستصحب العدم (الكمون) أو ينشط و ينتقل إلى الوجود، كنزعة (طفرة) عرق أو بالتدريج كتنامي زهرة الشجرة في حين شق النباتية منها ابتداء بالترعم، و هي كانت زهرة معدومة في العود في حين شق النامية من الشجرة.
المسمى هو الجوهر، و الحرف هو الكيفية طبيعية أو مكتسبة، بينما الفعل هو الأداء الإيجابي أي الجدير باسم فعل، و الأداء السلبي الذي هو الإنفعال أي حركة و الذي فصله أنه مطاوع. و في العربية خمس صيغ من الحركات التي تسمى خطأ بالأفعال مطاوعة إذ الفعل هو أداء فارض، و الحركة هي أداء قابل. و بالتالي يصدق على هذه الصيغ الخمس اسم الحركات أو الإنفعالات أو الأعمال المطاوعة أو الأداء المطاوع. بينما لا يستقيم القول فعل مطاوع أو حركة فارضة. كما لا يستقيم القول سائل آمر، و مجيب مأمور إلا مجازا عقليا شرعيا عندما يكون السائل الله سبحانه و تعالى و المجيب هو العبد.
................................... تعقيـــــب .........................

... تجربة معيبة في ترتيب أحوال الكينونة تأسيسا على حدود القوة،،، و أيضا إخفاق في تفسير القوة عند كل حد ...
... إعطاء ثلاثة مصادرات اصطلاحية غير متفقة و هــــــــي: ما له قوة طبيعية، و الكيفية الإنفعالية و الانفعال ...
كما أخفق أرسطو في تقسيم سيرورة الوجود إذ توهم أنها ثنائية الأطوار فقط حال و ملكة، و لم ينتبه إلى إمكانية استفادة كلمة منطقية من تقسيمه الثلاثي لسيرورة الخطابة، تجرد تجربة اكتساب الوجود الإختياري أو الاضطراري المتعلق بملكية الوسائل و الأساليب، بل نظر للحال و الملكة على أنهما أطوار تلقائية تتمم التكوين و مثل لهما بالجرو المولود فاقد البصر ثم يتحول إلى مستبصر ثم بصير.
هنا أيضا يخفق في تقسيم قوة الكينونة السابقة على الوجود، فيصادر ثلاث كلمات غامضة يقترحها كمصطلحات لحدود القوة في التكوين، و يفسر حدود القوة من ضعف و شدة بطرائق غير متجانسة.
1. حد شدة القوة ................. يسميه بما له قوة طبيعية ................. شدة القوة في التكوين يرسمها بأنها سهولة الفعل و صعوبة الإنفعال، و يمثل لما له قوة طبيعية بالمصحح، و يقابله ليس بضعفيف القوة - و بالتالي يوسط بيهما عادي القوة – بل بالمنتفية عنده القوة الطبيعية و يمثل له بالممراض الذي يطرحة خفيف التغير في الطقس نحو البرد في الفراش مريضا بالرشح البالغ بطنه و ساقيه.
2. حد عادية القوة ................. يسميه بالكيفية الإنفعال ................. و يمثل لها بمادة ذوقية هي حلاوة العسل، و بمادة بصرية هي بياض الثوب.... و يرسمه أي يبين خاصة هذه الكيفية الإنفعالية بالنكاح الغامضة فكرته لديه، و هو أن ماله كيفية انفعالية يؤثر في الحس فيطبع فيه مواد الحلاوة و البياض مثلا، و لم يشترط أن يكون الحس قابلا، بمعنى أن يكون الحس مشاركا في استنتاج الإحساس مشاركة المرأة بعروقها للرجل في استنتاج الولد.
3. حد ضعف القوة................. يسميه بالإنفعال ................. و يمثل له بالألوان العارضة في الوجه عند الخجل أو الوجل، و يفسر حد الضعف من مدى القوة في التكوين بإرجاعه إلى انفعال المزاج عند الخلقة، و أنه ضعف بالطبع و الجبلة، يتبدى عند انفعال الدم و الروح، و ليس كيفية طبيعية مثلا كصفرة اليابانيين الدائمة أو الحمرة المستمرة في الوجه لسكان أمريكا الأصليين.
و هو على الأرجع يعتبر أن الجلد الأبيض أو الأسمر الفاتح أنه فاقد للقوة الطبيعية، باعتبار سهولة انفعاله للشمس، و أنه ليس ممانع محافظ على بياضه، بل يسمر أكثر الجلد أو يصير داكنا بسبب تعرضه لساعات قليلة لأشعة الشمس الحادة، و هنا السمرة تكون حالا، إذا زالت وشيكا باتقاء الشمس لأيام قليلة، أو تكون ملكة إذا استقرت في الجلد و صحبت باقي العمر مهما امتد الأجل، و ما هو المكتسب المألوف بسبب استمرار كشف الجلد للشمس مدة شهور الصيف كله. لكنها السمرة التي لا تورث للولد، و عند حصول الطفرة و الوراثة تكون السمرة من جهة القوة إما لها قوية طبيعية، أو كيفية انفعالية أو انفعال فقط، حسب مصادرات أرسطو اللسانية أو مصطلحاته المقترحة.
... فكرة الجسم الخيالي ...
الجسم ليس فقط هو الجسم الخشن الذي للشجرة و الكوكب و المنزل و ما شابه..
كما يمكن اعتبار الثوب جسما باعتبار أن القماشة مادة، و التصميم صورة، أيضا يمكن اعتبار الأحلام أو الهلوسة أجساما، لنفس الإعتبار أي لتوفر العنصرين المادة و الصورة في الحلم أو الهلوسة، لكن الحلم هو جسم خيالي لطيف، لا يشغل حيزا من المكان، و هو متناسب الأجزاء غير موزون بوحدة طبيعية أو صناعية لقياس الطول مثل الذراع و المتر......
و أغلب المحسوسات هي أجسام، أي يجتمع فيها المادة و الصورة.. بلحظ أن القهوة المرة هي صورة، بينما الحلاوة المضافة إليها هي مادة، و يمكن اعتبار المرارة غياب للمادة، مثلما أن الصورة المرسومة بالفحم الأسود، هي صورة فقط، بدون مادة الألوان.
ما هي المادة و ما هي الصورة في مذاق العسل و في المرسوم شجرة، أي ما هي المادة و الصورة في الرؤية المتعارف عليها أنها صورة شجرة أو صورة سمكة، و ليس الشجرة نفسها أو السمكة نفسها.؟
يمكن رسم صورة الشجرة بالفحم أو قلم الرصاص، هذه صورة، لكن بعد ذلك نستعمل موادا من ألوان البني و الأخضر و الأصفر أو الأحمر لتلوين الساق و الورق و الثمار.
إذا الصورة المنظورة أو المحسوسة بحاسة العين هي جسم و ليس صورة فقط،
و بالمثل الأذواق و المشام و الروائح و الأصوات جميعها أجسام، لكنها أجسام مالية مملوكة للحواس.
1. جسم المنظور= واحدة من الصور الفحمية التي لا تحصى عددا* مادة أو أكثر من المواد اللونية التي هي حصرا أربعة أنواع الأحمر و الأصفر و الأخضر و الأزرق.
2. جسم الصوت=واحدة من الأصوات التوافقية الكثيرة*مادة واحدة أو أكثر من الأصوات التي لا تزيد أنواعها على أربعة أو سبعة باعتبار الكيفيات الطبيعية من فخامة و شدة.
3. جسم المشموم= واحدة من الصور الشمية التي لا تحصى عددا*مادة أو أكثر من المواد الشمية المحصورة بأربعة أنواع أو سبعة، و هل الطيب، و النفاذة و الكريهة و المشهية.
4. جسم المذاق= واحدة من صور المذاقات أو الطعوم الكثيرة*واحدة أو أكثر من مواد الذوق الأربع أو السبعة و هي الحلاوة و المرارة و الملوحة و الحموضة.
5. جسم الملموس= واحدة من صور اللمسية الكثيرة التي تتفاعل مع الجلد*مادة واحدة أو أكثر من مواد الوخز و الألم و البرودة و الحرارة.
..............................
محمد إبن رجب الشافعي
الجيش اللبناني الفلسفي الثوري
الأحد 23\10\2011مـــــــــــــ
تجديد المقال الإثنين 28\11\2011 مــــــــــــــــ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohammad AbuFares
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 1306
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 22
الموقع : الاردن -عمان

مُساهمةموضوع: رد: ...غــــــــــــــزو أثيــــــــــــــــــــــــنا – (جــ 23)،، الشـــريعة فوق الفلســــفة...   الأحد ديسمبر 11, 2011 2:50 am

:as:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sho3a3.alafdal.net
 
...غــــــــــــــزو أثيــــــــــــــــــــــــنا – (جــ 23)،، الشـــريعة فوق الفلســــفة...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: منوعات وتسالي :: منوعات شعاع :: الإبداع وما حوله-
انتقل الى: