منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...

شاطر | 
 

 الإسعافات الأولية للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohammad AbuFares
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات: 1297
تاريخ التسجيل: 05/02/2010
العمر: 19
الموقع: الاردن -عمان

مُساهمةموضوع: الإسعافات الأولية للأطفال   الإثنين فبراير 08, 2010 10:09 am

الإسعافات الأولية للأطفال









الإسعافات الأولية للأطفال

الإسعافات الأوليّة
الحياةمرتبطة بخيط رفيع ، لا تظني أن الحوادث لا تصيب الآخرين . وتعلّمي بعضاً من اللمساتالتي تنقذ الحياة . ثلاثة أعضاء في الجسم هي مهمة جداًللحياة :
ـ الرئتان اللتان تغذّيان الدم بمادة الأوكسجين
ـ القلب الذي يبعث الدم النقي نحو الجسم كلّه .
ـ الدماغ الذي يعاني سريعاً من النقص في الأوكسجين .
الغيبوبة
أهم أسباب الغيبوبة التي تصيبالأطفال دون أن تكون ناتجة عن حادث واضح ، هو ارتفاع درجة حرارة الجسم . عند ارتفاع درجة الحرارة يتأثّر الدماغ وينتج عن ذلك رجفة عنيفةتصيب الأطراف والجفون ، يتوقّف الطفل عن التنفّس ويبوّل في ثيابه ويعضّ لسانه .تدوم هذه العوارض ثوان عديدة يفقد بعدها الوعي ويصبح كالخرقة الطريّة شاحباً بلاحركة . عليك بنقله إلى المستشفى حيث يتمّ إحياؤه وتنشيط عمل أجهزته وتتمّ المعالجةعلى مدى طويل باستعمال مادة الغاردينال .
ارتفاع الحرارةليس السبب الوحيد الذي يؤدي إلى حدوث حالات الغيبوبة . عند الرضّع قد يوجد خلل فيتركيب الدماغ يسبّب نوبات مماثلة ، كذلك أن مرضاً معدياً ، عوارضه بسيطة ، قد يؤديإلى نوبات مماثلة مع صعوبة الربط بين هذه النوبات والمرض ذاته . وحدها الفحوصاتالطبية الدقيقة تكشف الأسباب الحقيقية لنوبات الغيبوبة .
الاختناق ـ التنفس الاصطناعي


يتوقّف الطفل عنالتنفس ، يزرقّ لونه ، هذا يعني أن الأوكسجين لم يعد يصل إلى الرئتين . الحالةخطيرة جداً وكل ثانية يحسب لها حساب .
مدّدي الطفل علىالأرض وافتحي فمه بيديك ، ضعي وسادة تحت رقبته وانفخي بقوة في فمه بصورة منتظمة ولاتنسي إقفال أنفه . تتأكدين من نجاح هذه العملية إذا لاحظت أن صدره ينتفخ ويهبطبالنتظام . من المهم المحافظة على الإنضباط والهدوء والسيطرة على الأعصاب . هذاالتنفس الإصطناعي يساعد بانتظار وصول النجدة ، ولا تعتقدي بأنه كاف بحدّ ذاته لعلاجالإختناق .
الجروح والكدمات والرضوض والكسور


تعلّم طفلكالمشي وبات يقع أرضاً مرات عديدة يومياً . حياته الآن سوف تحفل بالتجارب من ناحيةالجروح والكدمات . السقطات البسيطة ليست بذات أهمية إذا أبعدنا الطفل عن السلالموالشرفات . إذا سقط الطفل على مؤخرته تبقى العواقب سليمة . أما بالنسبة للأطراف ،فشعر بسيط في العظام هو وارد دائما ، ويجب عدم إهماله . إنتبهي جيدا إلى يد أو قدملا يستعملها طفلك ويتألم عندما تلمسينها ، أو تصاب بورم . يطلب الطبيب في هذهالحالات صورة أشعة فورية وإذا أظهرت كسراً في العظام يجب حمايتها بالجفصين « الجبسحتى الشفاء . في جميع الأحوال توجهي إلى الطبيب اختصاصي ولا تصدقي الجاراتوالقريبات اللواتي ينصحنك بالتوجه إلى « المجبّر ».
إذاسقط الولد على رأسه يتورم مكان الإصابة وأحيانا يصاب بنزيف في أنفه . يشعر الطفلبالخوف ، ويشحب لونه وينام بعد وقت قصير . هذه العوارض طبيعية ولا تدعو إلى القلقبحد ذاتها لكنها تدعوك إلى الانتباه خصوصا خلال الساعات القليلة التي تلي الوقعة .حالات الاستفراغ القوي والتصرفات غير الطبيعية ( نظرة فارغة ، صعوبة في الكلام )كلها دلائل على أن الاصابة قد تكون خطيرة لذلك لا تترددي بطرق باب المستشفى
إحتفظي دائما معك في المنزل والسيارة وخلال الرحلات فيالطبيعة ، بعلبة إسعافات أولية تحتوي على مطهرات مختلفة ، كماء الأوكسجين والسبيرتوالأبيض والدواء الأحمر وصبغة اليود والشاش المطهر والمراهم المضادة للالتهاب . ذلكلأن السقطات المتكررة التي سوف يقوم بها طفلك رغما عنه لا تؤدي فقط إلى الإصابةبالكسور بل قد تسبب أيضا الخدوش والجروح.
بادري سيدتي إلىتطهير الجرح مهما كان نوعه ومهما كان بسيطا ، واربطيه جيدا وراجعي طبيبا في حاللاحظت أن الجرح قد التهب وتلقيحه . إنتبهي جيدا إلى ان لقاح الكزاز لا يزال ساريالمفعول وتقيح . إنتبهي جيدا إلى أن لقاح الكزاز لا يزال ساري المفعول وأعيديتلقيحه عند أدنى شك في استمرار فعالية اللقاح إذ إن أبسط حادث قد يسبب الموت

التسمّم
مأساة كبيرة أن نرى الأطفال الصحيحينيموتون خلال ساعات معدودة نتيجة حادث سخيف.
المواد السامةالمميتة موجودة في كل مكان وتكثر في المنازل . الأدوية ملقاة في صالة الجلوس وغرفةالطعام وعلى المناضد والكراسي . المطبخ يعج بالمساحيق المنظفة السامة ، الصيدليةالموجودة في صالة الحمام ملآى بالعقاقير ، أدوية قتل الحشرات في متناول كل يد . وكلهذه السموم ملتفة بغلافات ملونة مزخرفة وهل نذكرك بأن هذه الالوان والزخرفات تجتذباهتمام الأطفال ، الذين يخلطون بين حبات الأدوية والملبس ؟
ونلفتك إلى أن الأطفال لا يتمتعون بحاسة الذوق المدربة والمتطورةوربما أحبوا « النفتلين » كما أن مساحق التنظيف معطرة بعطر الليمون المرسوم بوضوحعلى العلبة الخارجية وشركات كثيرة تقدم ألعابا مع هذه العلب لتغري الزبائن . منالمغريات أيضا الدعايات التلفزيونية التي تظهر كل هذه المستحضرات وتعطيها أفضلالصفات من مثل : الأجود والأفضل والجديد والمنعش وإلخ .... حوادث التسمم تحصلبمعظمها خلال وجودك في البيت . علبة المهدئات مثلا ، التي تركتها على الطاولة بعدأن تناولت منها حبة واحدة ، سوف تصبح فارغة بعد أن تديري ظهرك .
نتائج بعض الإحصاءات حول هذا الموضوع تبدو مدهشة فقد تبين أنحوادث التسمم تحصل بمعظمها ضمن العائلات المرتاحة ، وأن الأولاد الذين يصابونبالتسمم هم الأكثر هدوءاً.
لتجنب التسمم قدر المستطاع يجبالانتباه إلى ما يلي :
ـ إخفاء العقاقير السامة علىاختلاف أنواعها في خزائن مقفلة .
ـ رمي الأدوية بعدانتهاء العلاج أو تقديمها إلى أحد المستوصفات .
ـ عدمإعطاء أي دواء لطفلك دون استشارة الطبيب وانتبهي إلى مدة العلاج وطريقة الاستعمال
ـ لا تضعي سوائل أيا يكن نوعها ، في زجاجات ماء الشربأو العصير ، فكم من حوادث التسمم حصلت لمثل هذه الاسباب .
العلاجفور اكتشاف حادث التسمم يجب المحافظةعلى هدوء الأعصاب والابتعاد عن الانفعال والتأنيب اللذين لن يفيدوا سوى في زيادةالأمور سوءاً . إبحثي فوراً عن سبب التسمم والكمية التي تناولها الطفل ، فهذهالمعلومات مفيدة جدا للمساعدة على العلاج . واتصلي على الفور بالطبيب ، أوبالمستشفى وبلغيه تفاصيل الحادث واستعلمي عما يجب أن تفعلي .
تجنبي الوصفات الشائعة التي تؤذي في كثير من الأحيان . كوب منالحليب مثلا يعطى لطفل تناول مادة البنزين أو أحد مشتقاتها ، يسهل وصول هذه المادةإلى الدم . لا تدعي الطفل الذي تناول أحد العقاقير السائلة يستفرغ لأن ذلك يجعلهيستنشق المادة السامة . أما إذا ابتلع طفلك حبوبا فهذه الحبوب لا تزال في معدتهويمكنك أجباره على الاستفراغ بسرعة بوضع إصبعك في فمه . أما إذا كان فقد الوعيفهناك خطر من أن يختنق . إتصلي فورا بأحد المراكز الطبية المختصة أو بأقرب مركزللإطفاء .
صيدلية العائلة الصيدليات العائلية

إحتفظي دائما بالادوية والمستحضرات الطبية في منزلك فقد تحتاجينها ليلا . لكنانتبهي إلى العقاقير المضرة . المستلزمات الأساسية هي : القطن ـ الشاش المعقم ـالرباط اللاصق الطبي ـ مطهرات الاوكسجين ، السبيرتو ، الدواء الأحمر وصبغة اليود ،ومقص مطهر . من المهم جدا أن تكون هذه المستحضرات في مكان بعيد عن الشمس والغبارويجب التأكد من عدم إمكان تلوثها ، أو كونها ملوثة سابقاً .
كما يجب التأكد من أن صيدلية المنزل توجد في مكان مرتفع بعيدا عنمتناول الأطفال . من الأفضل أن تكون هذه الصيدلية مقفلة مع ترك المفتاح على ظهرالعلبة لكي لا يطول البحث عنه في حالة الاضطرار إلى اسعاف أحد أفراد العائلة . [المقص أو الأدوات المعدنية التي تستعمل في الصيدلية ، يجب أن تكون غير تلكالمستعملة لأغراض غير طبية ، كقص الأظافر أو الخياطة إلخ ..... ]. كما يجب مسح هذهالأدوات بالقطن والكحول قبل استعمالها ، وتنظيفها بالطريقة نفسها بعد الاستعمال .كذلك ، لا بد من غسل الأيدي بالصابون ثم تطهيرها قبل المباشرة بتضميد أي جرح

الأدوية
أما الادوية فيجب الاحتفاظ بأهمأنواعها التي يمكن أن تستعمل باستمرار ، كمخفضات الحرارة ( تحاميل أو نقاط للأطفالومطهرات الأنف ومسكنات الألم الخفيفة الخاصة بالأطفال ) . ونوصي بالابتعاد قدرالامكان عن الأسبيرين بخاصة إذا كان استعمال هذا الاخير لمدة طويلة . ثبت إثر حادثةوقعت في فرنسا أنّ أُمّاً استعملت الأسبيرين ظنا منها أنه يساعد على تهدئة طفلهاالمشاغب ، وأدى ذلك إلى انحلال في دم الطفل .
إضافة إلىما سبق أن الأدوية المضادة للسعال لا تعطى للأطفال عادة قبل سن الثالثة . ويجب ألاتحوي الكوديين . ويجب عدم إعطاء أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب ، وعدم قبولالنصائح التي يتبرع بها الأقرباء والأصدقاء .
إعطاءالمضادات الحيوية من دون استشارة الطبيب يعرض الطفل إلى خطر كبير وإلى اختلاطات غيرمحمودة العواقب . ويمنع منعاً باتا في الدول المتقدمة ، بيع أي نوع من المضاداتالحيوية دون وصفة طبية .
إن التأكد من تاريخ انتهاءصلاحية الأدوية لامر مهم جدا . ويجب تفقد محتويات الصيدلية مرة كل شهر والاستغناءنهائيا عن جميع الأدوية التي انتهت صلاحيتها. هذه الأدوية لا بد من إتلافها بيدكللتأكد من أن احدا لن يستعملها فتؤذيه . ويجب عدم تعريض جميع الأدوية السائلة للشمس


صحّة الطّفل
المناعة


إصابة الجنين أو الوليدبالأخماج ( الالتهابات ) قد تكون جرثومية أو فيروسية وهي توهن كل جسمه . وتصله هذهالإصابة من خلال الحبل السرّي وهو جنين قابع داخل رحم أمه ، أو حين مروره بالقناةالتناسلية أثناء الولادة . أو قد تهاجمه الأخماج بسبب جرح نافذ ( أي جرح الحبلالسري أو جرح الطهور) وبالتالي نلفت الأم إلى ضرورة الاعتناء بالقناةالتناسلية والحرص على النظافة التامة طوال مدة الحمل .
إنّ مناعة الوليد الجديد الذاتية ضعيفة بشكل عام لأن أجهزة هذه المناعة لا تتطوّرفي جسمه بعيد الولادة . أمّا المناعة التي وصلته ممّا في دم أمه من العناصرالمناعية ، فهي غير كافية ولا تقيه إلاّ من بعض الأمراض البسيطة . هذا يوضح أهميةعدم تعرض الوليد لما يسبّب له الإلتهابات والمرض ، وبالتالي أهمية اعتناء الأمالبالغ ، بنظافة مكان الطفل وكل ما يحيط به ( سريره ، غرفته ، شراشفه ، ثيابه إلخ )
عندما تكون الأم في المستشفى ويؤتى إليهابطفلها لترضعه ، عليها أن تمنع كثرة التحركات من حوله وانتقاله من يدالى يد،وتمنعأحداً من تقبيله . وقبل أن ترضعه عليها بالتأكد من كونها غسلت يديها وصدرها أوالمصّاصة بالصابون المعقّم .
على الأم أن تعلم أن أفضلوسلية لتطوير مناعة الطفل هي إرضاعه ، أي مدّه بالعناصر الوقائية المنتقلة إليه عبرحليبها . من هنا اعتبار الإختصاصيون أن امتناع الأم عن الإرضاع هو خطأ كبير ، وعدمتبريرهم هذا الإمتناع إلاّ إذا كان السبب طبيّاً .
أمّاالوسيلة الثانية لزيادة هذه المناعة وحماية الوليد من الأمراض الخطيرة التي تهدّدحياته فهي اللقاح .
تعتبر مرحلة اللقاحات إحدى أهمّالمحطات الصحيّة في حياة الطفل والولد . على الأم تقع مسؤولية حصول الطفل علىاللقاحات اللازمة في الوقت المناسب فتوفّر عليه مخاطر قد تجعله معوقاً طوال عمره أوتودي بحياته وتوفّر على نفسها الندم بعد فوات الأوان .

اللقاح
اللقاح كلمة عامة تعني حثّالجسم على تشكيل مناعة ذاتية ضد العناصر الممرضة . والامراض التي قد تصيب الطفلصنّفت كالآتي : شديدة الخطر وخطرة .
الشديدة الخطركالسّل والتيتانس ( كزاز ) وشلل الأطفال والجدري والشاهوق والحميراء والخناق . .يعتبر اللقاح ضد هذه كلّها إجبارياً .
الأمراض المصنّفةخطرة كالتهاب السحايا والكوليرا والتيفوئيد والحمّى الصفراء والكَلَب . يلقّح الطفلضدّها في حال الضرورة . أي في حال انتشار وبائي في البيئة المحيطة أو إصابة واحد منالمقرّبين ، أو في حال السفر والإنتقال إلى مناطق قد تكون موبوءة .
اللقاح قد يعطي الجسم جراثيم مضعفة مخبرياً أو ميتة أو سمومالجراثيم ، وكلّها تحثّ جهاز المناعة على تكوين العناصر المناعية الذاتية الجاهزةوالقادرة على مهاجمة أسباب المرض لدى دخولها الجسم . ويستغرق تكوّن المناعة نتيجةللقاح الجرثومي أسبوعين أو ثلاثة بحسب كل لقاح . وقد يعطى الجسم أمصالاً تحوي موادممنعة يتمّ الحصول عليها من دم الحيوانات كالحصان مثلاً ( يلقّح الحصان بالجراثيموتؤخذ العناصر المناعية من دمه ) . ونتيجة للقاح المصل تحصل المناعة على الفور .
إليك بأهم اللقاحات الضرورية والتي يعتبر إهمالها جريمةبعض الدول المتقدمة تقاضي الأهل بسبب هذا الإهمال ) . ولا بدّ لك من معرفةواحترام مستلزمات كل لقاح وطرق ومراحل تنفيذه وتطبيق كل ذلك بدقة وفي الوقت المحدّدوإلاّ اعتبر الطفل غير ملقّح وبالتالي فاقداً للمناعة .
مواعيد اللقاح
للأطفالوالأولاد
شهراندفتيريا الخانوق والكزاز وشلل الأطفال ) .
أشهردفتيريا وكزاز وشلل الأطفال .
أشهردفتيريا وكزاز وشلل الأطفال .
شهراًالحصبة والحميرا وابو كعب .
شهراًدفتيريا وشلل الأطفال
سنتانانفلونزا
ـ 6 سنوات ( قبيل المدرسة )دفتيرياوشلل .
ـ 16دفتيريا وكزاز .
ثم بعد كل عشرة سنواتدفتيريا وشلل .

للأولاد الذين لم يتلقوا لقاحاً وعمرهم لا يتجاوز السبع سنوات .
يعطى لهم في البدايةدفتيريا وكزاز وشلل الأطفال
بعد شهر واحدالحصبة وأبوكعب والحميراء
بعد شهرين اللقاح الثلاثي .
بعد 4 أشهردفتيريا وكزاز وشلل أطفال .
بعد 6 ـ 12 شهراً ( وقبيل دخول المدرسة )دفتيرياوكزاز وشلل أطفال .
بعد سنتينانفلونزا
بين 14 ـ 16 سنةاللقاح الثنائي (دفتيريا وكزاز ) .
مرة كل عشر سنواتاللقاحالثنائي ( دفتيريا وكزاز ) .
للأولاد الذينتجاوزواالسبع سنوات ولم يتعدوا الثماني عشرةسنة .
يعطى لهم في البدايةدفتيريا وكزاز وشلل الأطفال .
بعد شهرالحصبة وأبوكعب والحميراء .
بعد شهرينكزازودفتيريا وشلل الأطفال .
بعد 6 ـ 12 شهراًكزاز ودفتيريا وشلل الأطفال .
بين 14 ـ 16سنةكزاز ودفتيريا .
مرة كل عشرةسنواتكزاز ودفتيريا .
إذا كان العمر 18 عاماً أو أكثر ولم يلقح الولد فيطفولتههناك لقاح خاص يتألف من فيروسات مقتولة ، ويدرس برنامج اللقاحلمثل هذه الحالات مع الطبيب .


اللقاحات الضرورية
ـ اللقاح الثلاثييحقن في العضل .هو لقاح مضاد للكزاز ( تيتانوس ) والخانوق ( دفتيريا ) والشاهوق ( السعال الديكي )يتألّف هذا اللقاح من جراثيم مضعّفة أو سمومها . ويُعطى بثلاث حقنات بفارق زمنيبين الحقنة والأخرى ، يبلغ أربعة أسابيع . تُعطى الحقنة الأولى ما بين الشهر الثالثوالرابع من عمر الوليد . بعد الحقنات الثلاث تؤمن الوقاية للطفل مدة عامين فقط ولابدّ من إعطاء الطفل حقنة داعمة بعد عام .
ويجب إعادةتلقيح الطفل في سن السادسة والثانية عشرة بلقاح ثنائي ضد الدفتيريا والكزاز ، ثمإعطاءه حقنة داعمة ضد الكزاز كل ست إلى ثماني سنوات .
اللقاح الثلاثي يتضمن لقاحاً ضد الشاهوق أو السعال الديكي وهو يعطي مناعة غير كاملةفقد يُصاب الولد بالمرض بعد أن يتلقّح لكن الإصابة تأتي خفيفة . والشاهوق هو أحدالأمراض القاتلة للأطفال في عمر مبكّر . من هنا أهمية تلقيح الطفل قبل بلوغه شهرهالثالث بلقاح الشاهوق من ضمن اللقاح الثلاثي . ثم يعطى جرعة داعمة من لقاح الشاهوقوحده بعد خمسة أشهر ثم بعد ثلاث سنوات من اللقاح الأول .
اللقاح الثاني هو المضاد للدفتيريا أو الخانوق ، المؤلّف من سموم الجراثيم المضعّفةمخبرياً ويعطى بأربع حقن . الحقنة الأولى مع اللقاح الثلاثي في الشهر الثالث . ثمجرعة داعمة بعد ثمانية أشهر ، ثم عند بلوغ الولد عامه السادس ، وأخيراً عند بلوغهالثانية عشرة من عمره .
اللقاح الثالث هوالمضاد للكزازوالمؤلّف من جراثيم مضعّفة . وهو يمنح الجسم مناعة تدوم عدة سنوات . تتشكّل هذهالمناعة تدريجاً ولا تصل إلى درجة الوقاية التامة إلاّ بعد الحقنة الثانية ، وتحتاجإلى جرعات داعمة بعد خمسة عشر شهراً وبعد 3 سنوات وبعد 12 سنة . جراثيم الكزازموجودة على الأرض . وفي حال تعرّض الطفل لجرح ناتج عن احتكاك جلده بالتراب أوالمعادن ، ينصح الأطباء بإعطائه مصلاً مضاداً للكزاز دعماً لمناعته ، حتى ولو كانملقّحاً .

ـ لقاح شللالأطفاليتألّف من ثلاثة أنواع من الفيروس المضعّفة ، تقاوم أنواعالشلل الثلاثة . يعطى اللقاح بشكل نقاط في الفمويستوجب هذا أن يأخذه الطفل بعدانتهائه من الأكل بثلاث ساعات على الأقل ، حتى لا يتفاعل الفيروس مع بقايا الطعامفي فم الطفل ولتسريع امتصاص الجسم للقاح . يعطى اللقاح على عدة جرعات تتمّ في الشهرالثاني والرابع والسادس والثامن عشر من عمر الطفل . ويعطى الولد جرعة داعمة عنددخوله المدرسة ما بين الرابعة والسادسة من عمره .

ـ اللقاح ضد الحصبةهو عبدة عن فيروس حيّمضعّف . يعطى للطفل عندما يبلغ السنة من عمره لأنه قبل هذا التاريخ يكون مكتفياًبالمناعة التي اكتسبها من أمّه . بالرغم من كون المعالجة الطبيّة لهذا المرض أصبحتمتيسّرة ، ينصح بإعطاء اللقاح لأنه يقي المصاب بالحصبة من المضاعفات خصوصاً منهاالتهاب الدماغ .

ـ اللقاحضد جدري الماءلا يعطى للأطفال إلاّ في حالات جدّ استثنائية . خطر هذاالمرض يكمن في كونه يصيب الحوامل ، فيصاب الجنين داخل رحم أمّه بتشويهات خطيرة .لذلك يعطى هذا اللقاح للفتيات البالغات الثانية عشرة أو الثالثة عشرة واللواتي لميصبن بجدري الماء في صغرهن . زرع العلماء فيروس الجدري في أنسجة كلية السعدانوأضعفوه مخبرياً واستعملوه لقاحاً . يعطى هذا اللقاح بحقنة واحدة ويؤمّن وقاية تدومما بين ست أو سبع سنوات .

ـ اللقاح ضد الجدريإنّه فيروس مرض « الفاكسين » يولّد ردّة فعلمرضيّة غير خطرة ويضمن الوقاية ضد الجدري . هذا اللقاح إجباري ويعطى للطفل ما بينبلوغه عامه الأول والثاني ، لأن خطر الاشتراكات المرضيّة غير موجود في هذه المرحلةبالنسبة إلى الأطفال الضعفاء البنية يستحسن تأخير موعد اللقاح . كما ويستحسن عدمإعطاء هذا اللقاح في طقس شديد الحرارة وأيضاً أثناء تفشيّ أي وباء مرضي . يضعالطبيب نقطة من اللقاح على جلد الطفل ويشكّ فيها حقنة . ردّة فعل الجسم على اللقاحتبدأ بعد ثلاثة أيام فتظهر بقعة حمراء مكان اللقاح . تزداد تورّماً وأحمراراً حتىاليوم التاسع . قد لا تظهر على الطفل عوارض الوهن والانزعاج ، أو قد تظهر هذهالعوارض ويرافقها ارتفاع في الحرارة وفقدان للشهية . على الأمّ أن تمنع الطفل منحكّ مكان اللقاح وعليها ألاّ تغسل الطفل حتى تزول العوارض الناتجة عن اللقاح . إذاحصل وتمدّد الالتهاب الناتج عن اللقاح وارتفعت حرارة الطفل ارتفاعاً كبيراً ودامتالأعراض لأكثر من عشرة أيام فمن الأفضل أن يعرض الطفل على الطبيب .

أخيراً إذا لم تتبع اللقاح أيّ ردة فعل فهذا لا يعتبر ضمانةلاكتساب الطفل الوقاية اللازمة ، وقد يعني أن اللقاح المعطى إليه فاقد فعاليته أوأنه لم يتسرّب عبر الجلد إلى الدم . في هذه الحالة لا بدّ من تكرار تلقيح الطفل
نصائح مهمة
قبل تلقيح الطفل لا بدّ من التقيّد بالنصائحالتالية :
ـ عدم تلقيح الطفل المصاب بالأنفلوانزا أوالكريب أو أي مرض آخر . يجب أن يكون جسم الطفل سليماً تماماً عندما يلقّح .
ـ عدم تلقيح الطفل أثناء مرحلة التسنين أي مرحلة ظهورأسنانه .
ـ عدم تلقيح الطفل المصاب بحرارة مرتفعة قبلمعالجة الحرارة وشفائها . وذلك أيّاً يكن سبب هذه الحرارة .
ـ عدم تلقيح طفل مصاب بمرض كلوي ( يعرف عادة بزيادة الزلال فيالبول ) لأن اللقاح يتسبّب بتفاقم الإصابة .
ـ عدمتلقيح طفل مصاب بالأكزيما قبل معالجة هذا المرض .
بعدتلقيح الطفل قد يصاب بالأعراض الآتية :
ـ إرتفاع فيدرجة الحرارة يدوم بضعة أيّام بحسب نوع اللقاح . وتعالج الحرارة بالتحاميل أوالنقاطالتي يصفها الطبيب لمثل هذه الحالات .
ـ تحجّر أو ورممكان اللقاح وقد يدوم مدة طويلة لكنه لا يستدعي القلق .
ـ الشعور بالتوعّك ووهن الجسم ويزول هذا الشعور بعد تناول أدوية خفيفة يصفهاالطبيب .
التشوهات الخلقيّة

الفتحة بينالأذينين الفتحة بينالبطينين
تضيق الصمام الرئوي من الأمراضالخلقية التي غالباً ما تحتاج إلى معالجة جراحية
بعد الولادةيجري الطبيب فحصاً دقيقاً للمولود الجديد للتأكّد من سلامة تكوينه ، ولكشف أيّتشوّهات أو أمراض خلقية ، واتّخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة ( جراحية كانت أوغير جراحية ) كأن يكتفي مثلاً بوضع الوليد في حجرة خاصة تؤمّن له متطلبات لايؤمّنها له الجو الطبيعي كلاوكسجين أو التعقيم إلخ . . . . . أمّا التشوّهات الخلقية فقد تكون في الرئتين ( عدم اكتمال نموّهماأو في الجهاز الهضمي ( كانسداد أو عدم اكتمال نمّو بعض أجزائه ) أو في الأطرافالعليا أو السفلى أو تشوّهات في القلب . وجميع هذه التشوّهات تتطلّب تدخّلاًجراحياً . كلّما كان التدخّل الجراحي متأخراً وكان الطفل أكبر عمراً كانت خطورتهعلى الطفل أقل وبخاصة في مجال جراحة القلب . على أن بعض التشوّهات قد تتطلّبتدخّلاً جراحياً فورياً لإنقاذ الطفل الوليد من موت محقّق . بعض الأطفال يكونونمصابين بأمراض خطيرة في الدم وفي الجهاز المناعي أو أمراض خمجية ( التهابية )تتطلّب عناية طبيّة فائقة وسريعة . من هنا تأتي أهمية المراقبة المستمرّة للطفل فيالأيّام الأولى التي تلي الولادة مع تدوين كل الملاحظات الواردة في سجلّ خاص .
وفي حال اكتشاف أحد التشوّهات أو الأمراض الخلقية فإنّتفهّم الأهل وتعاونهم مع الطبيب له أثر خاص على معالجة الطفل . على الأهل الأخذبإرشادات الطبيب وتعليماته وتطبيقها دون إهمال وقد يحتاج ذلك الكثير من التضحيةوالثقة بالله وعدم فقدان الأمل . للأبوين دورٌ لا يقل عن دور الطبيب لإنجاح أيّ خطةعلاجية ، خصوصاً وأن علاج التشوّهات الخلقية لا تظهر نتائجه بين ليلة وضحاها بليحتاج إلى وقت وصبر شديد .
تبيّن حسب أحدث الإحصاءات أنالتشوّهات الخلقية تحصل لواحد ونصف بالمئة من نسبة المولودين الأحياء ، وتكونمسؤولة عن 27 بالمئة تقريباً من حالات وفيات الأطفال .
المرحلة الصعبة تكون في الأشهر الأولى من عمر الوليد وهي تتطلّب تعاون الأهلوالطبيب
. أمّا التشوّهات الخلقية فأهمّها ما يلي :
ضيق أو انسداد طرق الأمعاء
يحصل هذا عادة للرضّع الذين يستفرغون ابتداءً من عمر الخمسة عشر يوماً وبرازهم قليليستفرغون بشكل متواصل وينحلّ جسمهم بسرعة . العلاج هنا طارئ ويتمّ بجراحة تهدفإلى توسيع طرق الأمعاء المتصل بالمعدة .
خلل فيتكوين المعدة والقناة الهضمي
هو خلل تكوينييكتشف عادة بعد الولادة مباشرة أو بعد فترة قصيرة . في هذه الحالة يصاب الطفلبالاستفراغ بشكل كثيف جداً ويظهر قليل من الدم مع المواد التي يستفرغها . السبب هوأن تكوين المعدة غير الطبيعي يؤدي إلى عودة الأطعمة إلى الفم ترافقها الإفرازاتالحمضية التي تجرح المجاري الهضمية وتؤدّي إلى ظهور الدم .
الأمراض القلبية عند الرضّع
بينما تشكّل أمراض القلب أحد الاسباب الرئيسية للموت عند البالغين تبقى عند الأطفالكناية عن خلل في التكوين يسبق الولادة .
القلب كما نعرفمؤلّف من أربعة جيوب تتفرّع عنها الأوردة والشرايين . وهو شبيه بمضخّة تدفع الدم فيهذه الأوعية . من هنا أن أنواع الخلل اللتي تصيب القلب قد تكون مميتة في كثير منالأحيان ، وتتطلّب جراحة تصحيحيّة بعد الولادة مباشرة . من هذه الإصابات الأكثرانتشاراً ما يسمّى المرض الأزرق وهو كناية عن خلل في تكوين القلب بشكل لا يسمح للدمالملوّث أن يلتقي الأوكسجين ويتطهّر . ويبقى الدم ملوّثاً وبالتالي غير قادر علىتأمين الحياة إلى باقي أعضاء الجسم التي تتغذى من الأوكسجين .
يصبح لون الولد أزرق وغالباً ما يصاب بغيبوبة . العلاج الطارئيتمّ على مرحلتين : المرحلة الأولى هي المحافظة على حياة الولد وإنعاشه حتى يصبحجسده قويّاً قادراً على تحمّل المرحلة الثانية وهي الجراحة ، جراحة القلب المفتوح .بالنسبة إلى هذه الحالة على الأم أن تتفادى إصابة الطفل بالنشاف خصوصاً في البلادالحارة . النشاف قد ينتج عنه خلل خطير في الدماغ .

هناكأيضاً العديد من أخطاء التكوين التي تصيب القلب نذكر منها :

التواصل بين اثنين من الجيوب المنفصلة المسمّى شهيقالقلب
هذا الخلل لا يشكّل مصاعب في مرحلةالطفولة لكنه يؤدّي إلى الإصابة بعوارض أخرى أكثر جديّة بعد البلوغ . والشفاء منهذه الإصابة يتّم غالباً دون أي تدخّل خارجي ، وذلك بنسبة ثلاثين بالمئة منالإصابات . أمّا إذا كانت الحالة أشدّ خطورة فهي تسبّب فقدان الشهية كما تؤدّي إلىحصول التهابات متكرّرة في المجاري التنفسية فيتعب الولد من القيام بأدنى مجهود ،كتناول وجبة طعام مثلاً . كما أنّه يبول أقلّ من الطفل العادي . العلاج الوحيد فيهذه الحالة هو جراحي .

ضيق الشريانالأورطي
هذا الشريان يوصل الدم النظيف الذييحمل الأوكسجين إلى النصف الأسفل من الجسم . وعندما يضيق يعيق وصول الدم إلى هذهالأعضاء بصورة طبيعية . تكتشف هذه الإصابة بعد الولادة بسبب غياب النبض في الجزءالأسفل من الجسم . في بعض الحالات الأخرى قد يتأخّر اكتشاف المرض حتى سن المراهقةلعدم ظهور عوارض تذكر . ما يلفت الطبيب إلى هذه الحالة هو ارتفاع ضغط الدم ،والعلاج في هذه الحالة كما في الحالات المماثلة هي جراحي بهدف توسيع الشريان

التشوّهات الخلقية العظمية
أهمّ هذه التشوّهات هو خلع الورك الذي يحصل لدى الإناث أكثر منهلدى الذكور . ويمكن أن يكون خلعاً بسيطاً ( أي انزياح رأس عظم الفخذ عن ملتقاه بعظمالورك ) أو مركّباً ، ويكون بغياب رأس عظم الفخذ أو بوجود تشوّهات فيه .
غالبية الحالات البسيطة يمكن أن تنتهي بالشفاء التام دون أن تسبّبعاهة للطفل . ويعتمد ذلك على اكتشاف الخلف في وقت مبكّر ، من خلال الفحص الروتينيللطفل الذي يجريه الطبيب ، أو انتباه الأم عند تحفيض الطفل إلى كون وضعية الفخذينلدى طفلها هي غير متناظرة . علاج هذه الحالة يكون بوضع الطفل بالجبس لمدة من الزمنوكلّما كان هذا العلاج مبكّراً كلّما جاءت النتيجة أفضل .

أمّا التشوّهات المركّبة فعلاجها جراحي .
هناك تشوّهات أخرى كالقدم الملتوية أو النقص في تكوّن بعض العظامأو تشوّهها ، وجميعها تحتاج إلى علاج جراحي غالباً ما يعطي نتائج جيّدة .

الطفل في عامه الأول



من المهم جدّاًمراقبة نمو الطفل الرضيع خصوصاً في سنته الأولى ، وأهم ما يجب مراقبته هو درجةنمّوه ومدى تناسب زيادة الوزن والطول ومحيط الرأس ودرجة الوعي .
الوزن
من الطبيعي أن يزداد الوزن تباعاً معالعمر . وتوقّف ازدياد الوزن أو إنخفاضه ، يؤكدان حصول أحد الأمراض التالية :
ـ أمراض هضمية : إضطرابات في امتصاص الأطعمة ، عدم توافقالحليب المعطى للطفل مع معدته ( هنا يصاب الطفل أيضاً بإسهال واستفراغ ) .
ـ إصابات في الغدد ، التهاب الكلي ، نموّ غير طبيعي في القلب ، ،اصابات رئوية .
لا تحاولي سيّدتي أن تقارني طفلك معأطفال الجيران والأقارب من ناحية الوزن وأن تتفاخري بكون طفلك أكثر وزناً ، ولاتحاولي أن تزيدي كمية طعامه ليزيد وزنه . الطفل الجميل هو غير الطفل السمين
الطول
بالنسبة إلى الطول ، يزداد طول الطفلعلى دفعات وليس بصورة متواصلة . يقاس طول الطفل مرّة كل شهر وليس يومياً ، كما هيالحال بالنسبة للوزن . مع ذلك يزداد الطول كل شهر في الحالة الطبيعية ، وإذا توقّفهذا النموّ فعليك بإبلاغ الطبيب فوراً وسيلجأ الطبيب إلى فحص الغدد وتصوير العظاملمعرفة مدى نضوجها .
محيط الرأس
بالنسبة إلى محيط الرأس فهو يدلّوبصورة دقيقة على تتطوّر الدماغ . كثيرون يهملون متابعة هذا التطّور بالرغم من كونهبالغ الأهمية . وقد يحصل بشكل تدريجي حسب الجدول . أمّا الإضطرابات التي قد تصيبهفهي نوعان :
ـ كبر محيط الرأس بشكل يفوق الطبيعة وهذايتطلّب جراحة مستعجلة .
ـ عدم نموّ محيط الرأس بشكلطبيعي ، وغالباً ما يكون سببه إصابة الأم بمرض خطير خلال فترة الحمل
الوعي
أخيراً بالنسبة إلى تطوّر الوعي عندالأطفال فالامراض التي تدعو إلى الشك هي :
ـ الطفل الذيلا يستطيع رفع رأسه بعد إتمامه الأشهر الثلاثة من عمره .
ـ الطفل الذي لا يمسك الأشياء التي تقدّم إليه في عمرالخمسة أشهر .
ـ الطفل الذي لا يتبع الأشياء أو الأشخاص بنظره عند بلوغه الستةأشهر .
ـ الطفل الذي لا يستطيع الجلوس أو الضحك عندبلوغه الثمانية أشهر .
ـ الطفل الذي لا يزحف ولا يتلفّظبأصوات وكلمات ولا يهتمّ بمحيطه عند بلوغه السنة من عمره .
الجدول التالي يعطينا عناصر مهمة جداً لقياس هذا النمو
العمر الوزن الطول محيط الرأس الوعي
يوم واحد غ سم سم ـ
شهر واحد غ   يرفع رأسه
شهران غ   يضحك
أربعة أشهر غ   يتابع بنظره الأشياء
ستة أشهر غ   يعتاد وضعية الجلوس
تسعة أشهر غ   يقف على رجليه
سنة غ   يمشي مستنداً إلى شيء صلب
سنة ونصف غ   يتكلّم
الأرقام في هذا الجدول هي تقريبية وقـد تختلف اختلافاًبسيطاً تبعاً لـجنس الطفل وحسـب توقيت الولادة ، أي إن كـانت تمت فـي حينها أو هـيمبكّرة . هـذا الجـدول يسمح بتحـديد الشك في احتمال أن يكـون النمو غيـر طبيعي .عنـد ادنى شك لا بد من مراجعة الطبيب على الفور ، وهو سيقوم بفحوصات اشمل واوسع ،بعدها يؤكد أو ينفي الشكوك .


البكاء حتى الغيبوية
هذه النوبات شائعة جداًعند الأطفال وتسبّب إحراجاً للأهل وتؤلمهم ، إذ يعتقدون لثوان أن الطفل قد فارقالحياة .
بعد حادث عنيف أدّى إلى إصابة الطفل بحزن أوذعر يبدأ بالصراخ والبكاء ثم لا يعود يستطيع أن يتنفّس فيصبح لون وجهه أزرق لأنالدم الذي يمرّ بالرئتين لا يعود إليهما حاملاً معه مادة الأوكسجين كما يحصل فيالحالة الطبيعية . وعند وصول الدم إلى الدماغ لا يعمل هذا الأخير كما يجب فيفقدالطفل وعيه . تدوم هذه الحالة عدة ثوان تمرّ وكأنها قرون بالنسبة إلى الأهل .
المهم ألاّ يفقد الأهل سيطرتهم على أعصابهم . بعد مرورالثواني المعدودة يعود الطفل للتنفّس ويعمل الدماغ بشكل طبيعي ، ويعود الطفل إلىسابق وعيه . هنا يجب على الأهل إخفاء انزعاجهم والتصرّف أمام الطفل بهدوء . ذلك أنالطفل قادر على إعادة الكرّة مرّات عديدة إذا شعر أن حاله هذه تزعج المحيطين به .وقد يستعمل هذه الطريقة لإجبارهم على تنفيذ رغباته .
إرتفاع الحرارة
إقتناء ميزان لفحص الحرارةضروريّ جداً في كل منزل . إرتفاع حرارة الجسم يشكّل جرس الإنذار الذي ينبئ بحلولالكثير من الأمراض . الحرارة الطبيعية تتفاوت بين 5 ، 36 و5 ، 37 عند الرضيع ، وذلكتبعاً لفترات النهار التي قيست خلالها الحرارة ، وتبعاً لحرارة الجو الخارجي .حرارة الجسم تحافظ على مستواها الطبيعي 37 درجة ، بفضل معدّل الحرارة الطبيعي ، أيالجلد الذي يلعب بالنسبة إلى الجسم دور أجهزة التدفئة والتبريد في الشقق . لذلكيحتاج إلى الماء ليقوم بمهمته ليعوّض العرق الذي يفرزه الجسم أو ليتبادل الحرارة معالخارج .
عندما ترتفع حرارة الجسم يفرز جلد الطفل العرقللتخفيف من وطأة الحرارة . لكن هذا الجهاز يتعب نتيجة لأحد الأمراض . أو لكون تبادلالحرارة مع الخارج غير كاف ، فترتفع حرارة الجسم ويخشى من الإصابة بعوارض أكثرخطورة .
إذا زادت الحرارة عن الـ 39 درجة ، يجب مراجعةالطبيب أو المستشفى حالاً . فربما كانت الحالة خطيرة . أمّا إذا لم تصل الحرارة إلىهذا المستوى فالحالة غير مقلقة ، وتعني أن الجسم لا يزال يدافع ببسالة ضدالميكروبات ولم يستسلم بعد للمرض . لكن يجب الإنتباه لبعض الأمراض التي تتميّزبكونها لا تتسبّب إلاّ بارتفاع بسيط لحرارة الطفل .
التعقيدات المهمّة التي قد يولّدها ارتفاع درجة حرارة الجسم هي :
ـ النشاف وهو إصابة خطيرة . في حالة النشاف لا بدّ من إعطاءالمريض الماء بكثرة وإجباره على الشرب وإن رفض فيجب إعطاؤه الماء بشكل آخر .
ـ الغيبوبة التي تؤدي إذا طالت ، إلى إصابات أخطر فيالدماغ . ويجب محاربة الحرارة وإسقاطها بأي شكل إذا تعدّت الحد الأقصى ، وبعدالسيطرة عليها يبقى على الطبيب تحديد السبب عن طريق التشخيص الطبي وتحليل العوارضالمرافقة ، وهي :
ـ سيلان الأنف
ـ إحمرار اللوزتين
ـ ألم في الأذن
ـ سعال
إستفراع
ـ إسهال
ـ إحمرار الجلد
ـ تغير في لون البول
طرق خفض درجة الحرارة
من أجل تخفيف الحرارةإلى حدّها الأدنى يجب نزع ملابس الطفل تماماً وإعطاؤه حمّاماً دافئاً (35درجة )ثم لفّه بمنشفة رطبة ، بعد ذلك يصار إلى إيقاف كل وسائل التدفئة في غرفته وتهوئتهامع فتح النوافذ وإعطائه تحميلة خاصة لإسقاط الحرارة .
نلفت هنا إلى بعض سيّئات الأدوية المستعملة ضد الحرارة وهي : الأسبيرين ومادةالبراسيتامول الموجودة في عدة تركيبات تجارية منها البنادول مثلاً .
الأسبيرين : أثبت فوائده بشكل قاطع ، لكنه أيضاً مادة سامة ،علينا أن نحذّر الإكثار منها . المبالغة في تناول كميات الأسبيرين قد تسبّب :
ـ نزيفاً دموياً من الأنف
ـوتقرّحاً في المعدة
ـ وتسمّماً يتمركز تدريجاً ، منعوارضه تنفّس بطيء وحالة من الارتخاء تشبه اللاوعي ، وترتفع الحرارة من جديد .
والبراسيتامول فيه أيضاً ما قد يسمّم إذا استعمل بكمياتكبيرة . نوصي أيضاً بعدم مزج الأدوية وإعطاء الطفل عدة أصناف منها في وقت واحد .

صراخ واضطراب عند الرضيع
هذه دلائل غير واضحةالمعاني لأن الرضيع ليس قادرياً على التعبير ، بغير البكاء .
حياة الرضيع تتّسم بالإضطرابات . فهو يحبّ أن يمازحه المحيطون بهوأن يهتموا به كأنه نجم الحلقة . وقد يكون سبب غضبه شعوره بأنه مهمل . وفي أحوالأخرى قد تكون أسباب البكاء أكثر جديّة ويجب الإجتهاد لمعرفتها :
ـ إنتبهي سيّدتي حين تستعملين الدبابيس لربط ثيابه فقد توخزيه بهادون أن تدري . يحدث هذا قبل عمر الثلاثة أشهر وقد يكون السبب الوحيد لهذا البكاء ،إذا استثنينا الجوع والبلل .
ـ بعد الأشهر الثلاثةتتكثّف نوبات البكاء ويعود السبب في الغالب إلى آلام في المعدة ناتجة عن انتفاخهابالغازات .
بعض الأطباء يجد في ذلك دليلاً على أن الطفلبدأ يعي شخصيته . وهذا الإضطراب نفسي لا علاج له سوى مصّ الرضّاعة . إنها الحالةالوحيدة التي ينصح فيها الطبيب باستعمال الرضّاعة الفارغة التي قد تكون مؤذية وتكسبالطفل عادة سيّئة يصعب عليه التخلّص منها .
ينصح الأطباءإجمالاً بعدم اللجوء إلى هذه الرضّاعة ، إلاّ في حالات استثنائية . . .
كانت الأمهات التقليديات يرددن سبب هذا النوع من الألم في المعدةإلى تغيّر نوعية طعام الطفل أو إدخال أنواع جديدة على طعامه بعد عمر الثلاثة أشهر .لكن هذا الإعتقاد خاطئ خصوصاً إذا كانت تغيّر الطعام وإضافة بعض أصنافه قد جرى تحتإشراف الطبيب .
بعد ذلك تبدأ أسنان الطفل بالظهوريرافقها ألم بسيط وعوارض بارزة أهمها سيلان اللعاب بشكل مستمر واحمرار واحتقاناللثة ورغبة الطفل في وضع كل ما يجده أمامه في فمه وعضّه ، ويصير برازه رخواًوترتفع حرارته قليلاً . تدخلك غير مفيد في هذا الوضع . أعطيه فقط قليلاً منالأسبيرين فيخفّ الإحتقان والألم أخيراً ، يجبالإنتباه إلى أن بكاء الطفل وصراخه يجب ألاّ يستدرجا رضوخاً من قبل الأم والأب ،وإلاّ استعملهما كوسيلة لنيل مبتغاه . يجب مواجهة هذه الأزمات ببرودة ظاهرة ،واهتمام نفسي جدّي .
حالة واحدة تستدعي القلق عندمايصفّر وجه الطفل بدلاً من أن يحمّر . إذا لم يهدأ الطفل وبقي وجهه أصفر فالأفضلاللجوء إلى استشارة الطبيب .


الاعتناء بالجلد
بشرة الطفل ناعمة جداًوقابلة للإلتهاب لأقل سبب لذلك يجب العناية بها جيداً لمنع كل التهاب عابر وغيرناتج عن مرض . قواعد الوقاية من الإلتهابات هي :
ـ إعطاءالطفل حمّاماً يومياً ابتداءً من تاريخ سقوط المصران .
غطّسي الطفل كلّه تقريباً في مغطس دافئ ( 38 درجة ) . إستعملي ميزان الحرارة الخاصبالمغاطس للتأكّد من أن الحرارة مناسبة ، افركي جسم الطفل كلّه بالصابون بواسطةأسفنجة ناعمة وافركي الشعر أيضاً مع الإنتباه إلى الثنيات ، ثم أزيلي الصابون جيداًبواسطة الماء ونشّفيه تماماً .
ـ تذكّري أن تقصّي أظافرطفلك .
ـ ألبسيه ثيابه دون استعمال أي مستحضر .
ـ من المفضّل استعمال الصابون الطبيعي المصنوع بزيت الزيتون .
كل مستلزمات تنظيف الطفل يجب أن تكون خاصة به وألاّيشاركه بها أحد .
أخيراً راقبي سيّدتي جسم طفلك جيداًأثناء الحمّام ولدى ملاحظة أي احمرار لا يزوال خلال 48 ساعة ، بلّغي الطبيب

أمراض الجهاز التنفسي

التهابات الأنف قد تمتد لتصيب القصبات أو الرئتين أو الأذن الوسطى
إنّها الأكثر انتشاراًبين الأمراض التي تصيب الأطفال ... حتى لو عزل الطفل في حجرة مقفلة ومعقّمة لا بدّأن يصاب ذات يوم بالتهاب في جهازه التنفسي .
الزكامالأنف هو ممرّ الهواء والذي يحمل ميكروباتعديدة يلتقطها الأنف ويلفظها إلى الخارج بواسطة الإفرازات الموضعية ( المخاط ) .هذه الإفرازات تشكّل وسائل الدفاع والمناعة للجسم . تتوجّه الإفرازات إلى الخارجبواسطة حركة الشعيرات الموجودة داخل الأنف . هذه الشعيرات لا يكتمل نموّها طبيعياًعند الطفل لذلك تبقى الإفرازات داخل الأنف وتتجمّد فتمنع الهواء من المرور وتعيقالتنفس . وبما أن الطفل الصغير لا يعرف أن بإمكانه التنفس من فمه ، يقوم بمجهودكبير فيدفع بالميكروب إلى داخل القصبة الهوائية والرئتين ممّا قد يسبب التهاباتمختلفة ، منها التهاب القصبة الهوائية أو اللوزتين أو التهاب الرئتين وإلخ . . .وقد تنتقل هذه الميكروبات داخل القناة التي تربط الأذن الداخلية بالجهاز التنفسيفيصاب الطفل عندها بالتهاب الأذن .
عوارض هذه الإلتهاباتتتميّز دائماً بارتفاع حرارة الجسم . ويظهر هذا الإرتفاع في الصباح أكثر منه فيالمساء .
السعال دليل على أن الإفرازات قد تحوّلت إلىداخل مجرى التنفس .
يتميّز التهاب طبلة الأذن بألم شديدفي محيط الأذن وبصعوبة المحافظة على توازن الرأس .
الألمعند ابتلاع الأطعمة ، هو الدليل القاطع على التهاب اللوزتين ، في جميع هذه الأحوالمراجعة الطبيب ضرورية جداً ويجب إعطاء الطفل أي دواء قبل استشارة الطبيب . ذلكلتنوّع الإصابات التي تتميّز بالعوارض نفسها . ومن ناحية أخرى يخشى أن يخفي الدواءبعض العوارض التي تساعد الطبيب على تشخيص المرض بدقّة .
يصف الطبيب المضادات الحيوية لمحاربة ومكافحة الجراثيم ومساعدة الجسم على التخلّصمنها . كما أنه يستعمل أدوية أخرى تساعد على تخفيف الألام والسعال والزكام وإسقاطالحرارة .

الإسهال
الجهاز الهضمي يحتوي على الكثير منالجراثيم المتوازنة . كل اختلال في هذا التوازن أيّاً يكن سببه ، نتيجته الإسهال .والرضيع حسّاس جداً بالنسبة إلى هذا الموضوع . يختل توازن الجراثيم بسبب استعمالالمضادات الحيوية أو دخول جسم آخر غريب إلى المعدة . أو لأسباب أخرى قد تكون ناتجةعن تغيّر الحرارة إلخ . . . .
الإسهال مسؤول عن الألمالحادّ الذي يصيب الطفل في معدته . وهو مسؤول أيضاً عن النفخة التي تصيب معدة الطفلبسبب الغازات المعوية . كما أن الإسهال يؤدي إلى فقدان الجسم مائه وحصول حالةالنشاف ، خاصة عند الأطفال الرضّع . هذه حالة لا تخلو من الخطورة ، لذلك يجبالإنتباه واتّخاذ التدابير اللازمة فور الشكّ في حصولها . تنصّ هذه التدابير علىإعطاء الطفل كميّات كبيرة من الماء ليشرب ولو غصباً عنه . ويجب استبدال طعام الطفلالطبيعي بدقيق الرزّ أو بحساء الجزر . وإذا كان الإسهال مرفقاً باستفراغ فهذا يعنيأن هناك جراثيم معيّنة سبّبت هذا الإختلال المعوي ومراجعة الطبيب ضرورية جداً فيهذه الحالة .

حساء الجزر
قشّري وابرشي 500 غرام منالجزر . إسلقيها في ليتر ونصف من الماء على نار خفيفة طوال ساعتين وحتى تصبح رخوةمثل اللبن .
مرّريها بعد ذلك عبر مصفاة دقيقة الثقوب .أضيفي قليلاً من الملح وخضّيها جيداً قبل وضعها في الرضّاعة إحفظيها في البرّاد واستعمليها خلال أربع وعشرين ساعة وبالطبع سوفتسخّنين الكمية المستعملة في الرضّاعة قبل إعطائها للطفل .


الاستفراغ
قذف القليل من الحليب بعدالوجبات عند الطفل هو طبيعي جداً ويدلّ على أن معدة الطفل ممتلئة . ولا علاقة لهذاالقذف بالإستفراغ الذي يعتبر عارض فيزيولوجي غير طبيعي ومرضي أغلب الأحيان .
من الممكن تحليل واكتشاف أسباب الإستفراغ بعد الإنتباهإلى الآتي :
ـ تاريخ حصوله ـ توقيت حصوله بالنسبة إلىتناول الوجبات وكثافته ـ نوعية المواد ـ طريقة قذف المواد إلى الخارج .
بعض أنواع الإستفراغ تدلّ على حصول التهاب عام كالتهاب الأذن أوالمجاري البولية إلخ . . . والبعض الآخر ترافقه إصابة في الجهاز الهضمي وتستلزمإجراء جراحات تصحيحيّة في بعض الأحيان ( كضيق وانسداد طرق الأمعاء أو خلل في تكوينالمعدة والقناة الهضمية كما رأينا في التشوّهات الخلقية ) .
وهناك أمراض كثيرة تؤدي إلى الإستفراغ والتي تستلزم إجراء جراحةتصحيحيّة ، ويتحدّد ذلك بعد تصوير المعدة بالأشعة .
أمّابالنسبة إلى الأستفراغ العابر أو الناتج عن جراثيم بسبب التهابات في الجهاز الهضميوأدّت إلى إصابة الطفل المريض بالإسهال ، فيعتبر حالة مرضيّة لا تقل أهميّة عنالحالات السابقة وتحتاج إلى مراقبة ورعاية صحيّة طارئة بإشراف أطبّاء اختصاصيين .
إصابات الجهاز البولي عند الأطفال
الرضيعالذي يبلّل حفّاضاته يصعب التعرّف إلى ما يعانيه من متاعب على صعيد الجهاز البولي ،لكن يمكن الإنتباه إلى العوارض التالية :
ـ بول ذو رائحةقوية .
ـ بول يترك بقعاً ملونة واضحة على الحفاّضات .
ـ إحتقان أو تقرّح أعضاء الجهاز البولي الظاهرة .
عندما يصادف الطبيب طفلاً صعباً شهيّته مفقودة وحرارتهمرتفعة يشكّ بحدوث التهاب في الجهاز البولي ويطلب إجراء فحص للبول لتحديد نوعالجراثيم وإعطاء العلاج المناسب .
عند الطفلة الرضيع ،بعض الجراثيم تجتاز الجهاز الهضمي كلّه دون أن تسبّب إسهالاً أو أي نوع من أنواعالإلتهابات لكنها تلوّث حفّاضاتها وتؤدي إلى التهاب الجهاز البولي . لذلك قد يذهبالطبيب في تحليلاته بعيداً عن سبب الإلتهاب . وإذا لم يكتشفه يطلب صورة أشعة للكلىذلك بعكس الحال عند الأطفال الذكور ، إذ يصعب على الجراثيم الإنتقال إلى جهازهمالبولي . في حال حدوث الإلتهاب يطلب الطبيب صورة الأشعة لمعرفة إمكان وجود خلل فينمو الكلى ، قبل أن يبحث عن الأسباب الأخرى . . .
الطفل قبل المدرسة
الخطوات الأولى
بعد بلوغ طفلك سنته الأولىوحتى السنة والنصف يبدأ بالمشي . إكتشاف وضعية الوقوف يحدث قبل ذلك بقليل ، أي بينالشهور الثمانية والتسعة الأول عندما يستند الطفل على طرف سريره . لكنه لن يتركالسرير ولن يتقدّم خطوة قبل مدة قد تطول . ذلك أن نظرته الجديدة إلى العالم ، تأخذكل اهتمامه وتبدأ المخاطر التي ترافق الخطوات الأولى .
ـلا بدّ من وضع الطفل بسرير محاط بسياج مرتفع لأن مهده الصغير أصبح يشكّل خطراً عليهبعد اعتياده وضعية الوقوف .
ـ ولا بدّ من الإنتباه إلىالأبواب والنوافذ عند إغلاقها لأن أصابع الطفل قد تندّس في كلّ مكان . كذلك منالضروري الانتباه إلى مآخذ الكهرباء الخطرة والمنخفضة . هناك أنواع من الأحذية فيالسوق تساعده على القيام بالخطوات الأولى . في هذه المرحلة يتعثّر الطفل كثيراًويسقط . ذلك لا يؤلمه بالرغم من بكائه أحياناً . لكن يجب الإنتباه إلى ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sho3a3.alafdal.net
 

الإسعافات الأولية للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: مكتبة شعاع الاحساس :: مكتبة طلاب العلم :: احياء-