منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...


شاطر | 
 

 الإبل عند العرب بين الماضي والحاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شُہعـآإع آلآحِسہآإسَ
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 569
تاريخ التسجيل : 04/02/2010
العمر : 29
الموقع : www.al-amprator2.alafdal.net

مُساهمةموضوع: الإبل عند العرب بين الماضي والحاضر   الجمعة فبراير 12, 2010 10:06 am

الإبل عند العرب بين الماضي والحاضر
قيل عنها الخير والعطاء كما قيل ( إذا حلبت روت وإذا نحرت أشبعت وإذا حملت أثقلت وإذا مشت أبعدت ) . ورد ذكر الإبل في أكثر من 20 آية وفي أكثر من 50 حديث نبوي يقدر عددها بأكثر من 11 مليون رأس حول العالم . يقدر عدد الإبل بدولة الإمارات العربية المتحدة كما ذكر في أخر إحصاء بإجمالي ( 232.848 ) يتغذى سكان الصحراء من المواطنين العرب طول السنة على حليب الإبل ولحومها . فنجد البدو سكان الصحراء يعتمدون اعتماداً كلياً على حليب الإبل يشربونه في الصباح وفي الغذاء وفي العشاء يومياً وعلى مدار السنة وأجسامهم قوية وصحتهم جيدة .
طب الإبل في الماضي والحاضر
في الماضي البعيد استخدم العرب حليب الإبل في معالجة العديد من الأمراض منها , أوجاع البطن وخاصة المعدة و الأمعاء ومرض الاستسقاء وأمراض الكبد وخاص البرقان , وكذلك أمراض الربو وضيق التنفس ومرض السكري واستخدمته بعض القبائل في معالجة ضعف الناحية الجنسية حيث يتناوله الشخص قبل الزواج . واستخدمت إفرازات الغدد الموجودة في أعلى الرأس والغدة في ذروة السنام لمعالجة الزكام . واستخدم بول الإبل وخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرة لغسيل الجروح والقروح , وكذلك لنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه وكذلك لمعالجة مرض القرع والقشرة واستخدم نقي ( نخاع ) العظام في معالجة العقم عند المرأة . وقيل الكثير والكثير عن استخدامات منتجات الإبل في معالجة أمراض الإنسان معالجات تقليدية بدائية فرضتها عليهم الظروف المعيشية والاجتماعية ولكن مهما كانت حقيقة تلك المعلومات والأخبار فهي ليست من فراغ بل نتيجة تجارب أجدادنا ولزمن طويل وجاء يوم العلم الحديث لنتحقق من ما هو جدير بالاهتمام .
حليب الإبل في معالجة كثير من الأمراض
إما الاستعمالات الطبية العلاجية في العصر الحديث فقد ثبت علمياً إمكانية استخدام حليب الإبل في علاج الكثير من الإمراض.
• مرض السكري
حيث يحتوي على بروتين خاص ذو فاعلية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين لما لهذا الحليب من خاصية امتلاك التجبن ببطء وسهولة وصول البروتين بشكل فعال إلى الأمعاء و امتصاصه لكي يعمل عمل الأنسولين.
• الامراض السارية البكتيرية
مثل مرض البر وسيلا ( حمى مالطا ) والسل الرئوي ( TB ) حيث يحتوي هذا الحليب على مضادات للجراثيم وقد تم بشكل علمي معرفة قدرة هذا الحليب على تحطيم عصيات السل وجراثيم حمى مالطا.
• مقوي عام
يعتبر حليب الإبل مقوي عام ومنشط لكل فعاليات الجسم وضد الاضطرابات الهضمية واضطراب القولون وقرحة المعدة .
مع أمراض متنوعة أخرى
مثل أمراض الكبد - أمراض الطحال - فقر الدم - البواسير - وكذلك الربو. يعلم الجميع أن مكونات الحليب هي الماء والدهون والبروتين والسكر والمعادن والفيتامينات والأنزيمات وبعض مواد خلايا الجسم.
بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى قدرة الإبل على إنتاج الحليب سواء كانت تعيش تحت ظروف المراعي الجافة أو باستخدام الأعلاف المروية أو الأعلاف المركزة. ويذكر أن إنتاج الحليب اليومي في المراعي المروية يتراوح من 3 - 35 كم وفي المراعي الصحراوية الجافة فالإنتاج اليومي يتراوح من 1.5 - 15 كم. مع العلم بأن إنتاج الحليب له علاقة بأصناف النوق.أما فترة الإدرار فإنها تبلغ مدتها 8 - 18 شهراً وبمعدل 305 يوم



المركب والتحمل
والميزتان الأخريان هما: المركب وقوة التحمل؛ حيث إن سفينة الصحراء هي وسيلة النقل الأساسية لنقل المياه من الآبار البعيدة أو حمل أمتعة الأسرة عند الارتحال إلى مواطن الكلأ والماء، وتجبر حياة الترحال الأسرة على امتلاك عدد من الجمال المتخصصة لنقل الأطفال والمسنين والخيم البدوية ولوازمها وأوعية المياه، وكذلك يستخدم الجمل في نقل البضائع من وإلى القرى الريفية أو الأسواق الموسمية يضاف إلى ذلك أن المسافر يستخدم الجمل لريادة مواقع المطر للأسرة قبل الارتحال إليها.
وتستغرق عملية إعداد الجمل للركوب سنوات عدة يخضع فيها إلى سلسلة من التسييس المستمر على يد رب العائلة، حيث يحمل عليه أحمالا خفيفة لا تتضرر بالسقوط عندما يرفضها البعير الصغير إلى أن يتعود ذلك لاحقا ويصبح طيعا، ويعتبر البعير الطيع والسلس القيادة أهم واحد في قطيع الإبل، حيث لا يذبح ولا يدفع كغرامة إلا في حالة الضرورة الملحة.
ومن ميزات الإبل أن لديها قوة التحمل الزائدة، حيث يتحمل العطش والجوع لفترات طويلة، وفي المنطقة الصومالية شبه الصحراوية فإن مواسم القحط والجدب تتكرر على طول الأعوام، وغالبا ما تهلك المواشي الأخرى بسبب ذلك، وتبقى الإبل هي القادرة وحدها على اجتياز هذه المشكلة، وصاحب الإبل لا يخاف على أسرته من الموت جوعا، فيما تلجأ العائلات الفقيرة التي لا تملك إبلا إلى القرى بعد نفاد مواشيها، أو تلجأ إلى الأقارب ليعيروهم ناقة أو ناقتين لتوفير الحليب للأطفال، وفي بعض المرات تقايض مجموعة من الأسر الفقيرة عددا من الماعز أو الضأن 9-15 بناقة واحدة أو جمل، ثم يذبحونها ويقتسمون لحمها ليعيشوا به فترة من الزمن



قال تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) [ الغاشية ] .
في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً ، يقع عند المؤمنين موقع الأمر ، على التفكير و التأمل في خلف الإبل ( أو الجمال ) ، باعتباره خالقا دالا على عظمة الخالق ـ سبحانه و تعالى ـ و كمال قدرته و حسن تدبيره . و سوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يفسر لنا بعض السر في أن الله ـ جل و علا ـ قد خص هذا المخلوق العجيب ، من بين ما لا يحصى من مخلوقاته ، بالذكر في دراساته المتدبرون ، يستوي في ذلك البدوي بفطرته السليمة في صدر الإسلام و علماء الأحياء بأجهزتهم المستحدثة في أواخر القرن العشرين .
و المشهور أن الإبل نوعان : الأول ذوات السنام الواحد و هي الإبل العربية التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية و في مناط
ق تمتد إلى الهند و غرباً إلى البلاد المتاخمة للصحراء الكبرى في إفريقيا . أما النوع الثاني فهو الإبل " الفوالج " أو العوامل ذات السنامين التي تستوطن أواسط آسيا . و تفيد إحصاءات تقديرية للهيئات نشرت حديثاً أنه يوجد في العالم نحو 190 مليون رأس من الإبل ، تسعون بالمائة منها عربية من ذوات السنام الواحد و أكثر من ثمانين بالمائة من هذه في أفريقيا
و اول ما يلفت الأنظار في الإبل خصائصها البنيات و الشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من لطائف تأخذ بالألباب . فالعينان محاطتان بطبقتين من الأهداب الطوال تقيانهما القذى و الرمال .
أما الأذنان فصغيرتان قليلتا البروز ، فضلاً عن أن الشعر يكتنفها من كل جانب ليقيها الرمال التي تذروها الرياح ، و لهما القدرة عن الانثناء خلفاً و الالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية، كذلك المنخران يتخذات شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر و حافتهما لحمية فيستطيع الجمل أن يغلقهما دون ما قد تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال . . وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح السافيات كأنها وابل من طبقات الرصاص .
أما قوائم الجمل فيه طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار ، كما أنها تساعده على اتساع الخطو و خفة الحركة ، و تتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ، و من ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة ، وهو ما يصعب على أية دابة سواه و يجعله جديراً بلقب " سفينة الصحراء" .
فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلى لارتياد الصحارى ن و قد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحوا من خمسين أو ستين كيلومترا في اليوم الواحد ، و لم تستطع السيارات بعد منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة . و من الإبل أيضاً ما هو أصلح للركوب و سرعة الانتقال ، مثل الرواحل المضمرة الأجسام التي تقطع في اليوم الواحد مسيرة مائة و خمسين كيلومترا .
و مما يناسب ارتفاع قوائم الجمل طول عنقه ن حتى أن يتناول طعامه من نبات الأرض ، كما أنه يستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين يصادفها ، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .
و حين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله ، و يرتكز بمعظم ثقله على كلكله ، حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحناً .
و هذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب ، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها و لا يصيبه منها أذى . و الجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة ، فهي شيء ثابت موروث و ليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .
و للناس في الإبل منافع أخرى غير الانتقال و حمل الأثقال ، فهم ينالون من ألبانها و لحومها و ينسجون الكساء من أوبارها ، و يبنى البدوي خباءه من جلودها .
و في الحديث الشريف : " لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم و مهر الكريمة " ( و رقوء الدم لأنه كانت تدفع بها الديات في حوادث القتل . و لنتأمل الأدب الراقي في النهي حتى عن سب الحيوان ) .
و حسب الإبل فضلاً أن الله جعلها خير ما يهدى إلى بيته المحرك و جعلها من شعائره : ( و البدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فذا وجبت جنوبها فكلوا منها و أطعموا القانع و المعتر كذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون ) [ الحج ] .
هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل و البنيان الخارجي ، و هي خصائص يمكن إدراكها بالفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق . و نواصل الآن عرض جهود الباحثين من علماء الأحياء ( البيولوجيا ) في الكشف عن الكثير من خصائص الإبل الوظيفية لإظهار ما فيها من غوامض و أسرار أودعها الحق ـ سبحانه و تعالى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.al-amprator2.alafdal.net
 
الإبل عند العرب بين الماضي والحاضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: مكتبة شعاع الاحساس :: مكتبة طلاب العلم :: ثقافة عامة-
انتقل الى: