منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...

شاطر | 
 

 جسم الانسان(الانسجة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jadaan
عضو جيد
عضو جيد


عدد المساهمات: 56
تاريخ التسجيل: 23/02/2010
العمر: 18

مُساهمةموضوع: جسم الانسان(الانسجة)   الأربعاء فبراير 24, 2010 9:13 am

الجسم البشري
الجسم يقوم بوظائف خاصة، مثله في ذلك مثل كل جزء في الآلة.
ولكن كل الأجزاء تعمل معـًا، مما يجعل الجسم أو الآلة تعمل بسلاسة.
ويحتاج الجسم كذلك للطاقة كي يعمل، مثله في ذلك مثل الآلة.
وتأتي الطاقة في محرك السيارة مثلاً من النفط.
أما في الجسم فتأتي الطاقة من الطعام والأكسجين.
وبالرغم من أن جسم الإنسان يمكن مقارنته بالآلة، إلا أنه أكثر روعة من أي آلة، لأنه
أولاً: من صنع الله تبارك وتعالى وإبداعه. فتبارك الله أحسن الخالقين.
ثانيًا: لأنه يمكنه عمل أشياء لا يمكن لأي آلة عملها. مثلاً، يمكن للجسم أن ينمو.
ويبدأ الجسم على شكل خلية واحدة،
وبمرور الوقت تتطور هذه الخلية الضئيلة إلى جسم يتكون من بلايين الخلايا.
ويستطيع جسم الإنسان استبدال أجزاء بالية معينة،
ففي كل يوم تبلى وتستبدل حوالي بليونين من خلايا الجسم. وهكذا،
فإن الجسم يعيد بناء نفسه على الدوام.
فمثلاً يستبدل جسم الإنسان الطبقة الخارجية من الجلد كل 15 - 30 يومـًا.
ويمكن للجسم البشري أن يدافع عن نفسه ضد مئات الأمراض،
كما يمكنه إصلاح نفسه بعد معظم الإصابات الصغيرة.
وكثير من أجزاء الجسم، مثـل القلب والكليتين، تعمل بلا توقف.
فمثلا، يكون قلب شخص عمره 70 سنة قد ضخ على الأقل 174 مليون لتر من الدم خلال تلك الفترة.
كما أن كُليتي هذا الشخص نفسه تكونان قد أزالتا النفايات من أكثر من 3,8 مليون لتر من الدم.


وباستخدام الحواس، يمكن للإنسان اكتشاف التغيرات في محيطه
مثل التغيرات في درجة الحرارة أو الضوء أو الأصوات. ويمكنه أن يتكيف مع هذه التغيرات فورًا.
وحواس الجسم مذهلة في الواقع. فمثلا، يمكن للناس تمييز آلاف الروائح،
ومع ذلك تعد حاسة الشم من أقل الحواس تطورًا في البشر.
ويمكن لجسم الإنسان أيضـًا اكتشاف التغيرات التي تحدث بداخله،
مثل تغيرات درجة حرارة الجسم.
وتكيف أجزاء الجسم المختلفة النشاط دومًا لتحتفظ بالأعضاء الداخلية على صورتها الطبيعية.
وتعتمد هذه التكيفات على جهاز من الأعصاب ينقل الرسائل من أحد أجزاء الجسم إلى الجزء الآخر.
ويعد الدماغ أعجب جزء في جسم الإنسان.
والواقع أن الدماغ متطوّر في البشر بحيث نجد الإنسان مختلفًا تمامًا عن كل الكائنات الحية الأخرى.
فالدماغ المتميز للإنسان يجعله قادرًا على التفكير،
ويمكنه من تأليف قوافٍ سخيفة أو شعر جميل.
كما أنه يمكِّن الإنسان من تخيل عالم الأحلام أو دراسة غموض الذرة.
ولا يمكن لحيوان، مهما بلغ من المكر، كما لا يمكن لحاسوب،
مهما بلغ من القوة، أن يفكر مثل الإنسان.
ويعمل الدماغ والجهاز العصبي الرائع، الذي يتشعب في أنحاء الجسم،
في تعاون وثيق مع الهورمونات المحمولة بالدم.
وهذه الأعصاب هي أجهزة السيطرة الذاتية للجسم، التي تنسق كل مايكونه الإنسان أو يفعله.

مكوِّنات الجسم

العناصر الكيميائية والجزيئات.
يتكون جسم الإنسان، مثله مثل كل الكائنات ـ الحية وغير الحيّة ـ من ذرات العناصر الكيميائية.
والعناصر الأكثر شيوعـًا بالجسم هي: الكربون والهيدروجين والنيتروجين والأكسجين.
ويحتوي الجسم أيضـًا على كميات أقل من عناصر أخرى كثيرة،
تشمل: الكالسيوم والحديد والفوسفور والبوتاسيوم والصـوديوم.
وتتحد العناصر الكيميائية مكونة تركيبات مجهرية تُسمَّى الجزيئات.
وأكثر الجزيئات شيوعـًا في جسم الإنسان هو جزيء الماء.
ويتكون جزيء الماء من ذرتين من الهيدروجين وذرة من الأكسجين.
ويكوّن الماء نحو 65% من الجسم.
ومن المعروف أن معظم التفاعلات التي تحدث بالجسم تتطلب الماء.
وفيما عدا الماء، فإن كل الجزيئات الرئيسية في الجسم تحتوي على عنصر الكربون.
وأكثر الجزيئات المحتوية على الكربون من حيث الأهمية
هي مركبات كبيرة معقدة تسمى الجزيئات الكبرية.
وهناك أربعة أنواع أساسية من الجزيئات الكبرية في الجسم هي:
المواد الكربوهيدراتية، والشحوم والبروتينات، والحموض النووية.
وتزود المواد الكربوهيدراتية الجسم بالطاقة اللازمة لكل أنشطة الجسم.
والشحوم لها عدة وظائف؛ فبعض الشحوم، خاصة الدهنيات، تخزن الوقود الزائد.
وتعمل شحوم أخرى كإحدى مواد بناء الخلايا التي تكون الجسم.
والبروتينات لها وظائف متنوعة أيضـًا، فكثير من البروتينات تعمل كوحدات بناء للخلايا.
وهناك بروتينات أخرى، تسمى الإنزيمات، تسرع من التفاعلات الكيميائية داخل الجسم.
والحموض النووية تحمل التعليمات التي تخبر كل خلية كيف تؤدي وظائفها الخاصة



الخلايا والأنسجة.

الخلية هي الوحدة الأساسية لكل الكائنات الحية.
وتتكون خلايا جسم الإنسان أساسـًا من جزيئات الماء والبروتينات والحموض النووية.
والجزيئات التي تكون الخلايا ليست حية، ولكن الخلايا نفسها هي الحية.
وكل خلية من خلايا الجسم يمكنها أن تقوم بعملية إدخال الغذاء،
وأن تتخلص من النفايات، وأن تنمو. ومعظم الخلايا يمكنها أيضـًا أن تتكاثر.
ويغلف كل خلية غطاء رقيق مكون من الجزيئات الشحمية.
ويسمح هذا الغلاف الشحمي لمواد معينة فقط بالدخول أو الخروج من الخلية.
وكل خلايا الجسم تقريبـًا صغيرة جدًا ولا يمكن رؤيتها بدون استعمال مجهر.
لكن هناك بداخل كل خلية الأجهزة التي تحتاج إليها للقيام بأنشطتها الكثيرة.
وفي الجسم كثير من أنواع الخلايا الأساسية،
مثل خلايا الدم، وخلايا العضلات، وخلايا الأعصاب.
وكل نوع من الخلايا له سمات ووظائف خاصة. وتكون الأنسجة خلايا من نوع واحد.
وفي الجسم أربعة أنواع رئيسية من الأنسجة:
1- النسيج الضامّ ويُساعد على دعم أجزاء مختلفة من الجسم ووصلها ببعضها.
وأغلب النسيج الضام قوي ومرن
2- النسيج الظهاري، ويغطي سطح الجسم، وبذلك يكوِّن الجلد،
كما يبطن فتحات الجسم مثل الفم والبلعوم.
ويمنع النسيــج الظهـاري المـواد الضارة من دخول الجسم.
3- النسيج العضلي، ويتكون من ألياف كالخيوط تستطيع أن تنقبض.
والنسيج العضلي يجعل حركة الجسم ممكنة.
4- النسيج العصبي، ويحمل الإشارات،
وجهازه المكون من الخلايا العصبية يسمح باتصال مختلف أجزاء الجسم ببعضها.

الأعضاء والأجهزة العضوية.
يتكون العضو من اثنين أو أكثر من الأنسجة تتصل معًا لتكوين بنية واحدة لها مهمة معينة.
فالقلب، مثلاً، عضو وظيفته ضخ الدم في أنحاء الجسم.
ويتركب القلب من النسيج الضام، والنسيج العضلي، والنسيج العصبي.
وتكوّن مجموعات الأعضاء الأجهزة العضوية.
والواقع أن كل جهاز عضوي يقوم بنشاط زائد في الجسم؛
فمثلاً، يتكون الجهاز الهضمي من الأعضاء المختلفة التي تمكن الجسم من الاستفادة من الغذاء.
وبالمثل، فإنَّ الجهاز العصبي مكون من أعضاء تحمل الرسائل من مكان لآخر في الجسم.

الجـلد


يُعدُّ الجـلد ـ الذي يسـمى أحيانـًا الجهاز اللحافي ـ أكبر عضو في الجسم.
ولو تم بسط جلد شخص وزنه 68 كجم على سطح مستو، لغطى نحو مترين مربعين.
وللجلد ثلاث طبقات: 1- البشرة 2- الأدمة 3- الأنسجة تحت الجلدية.

البَشَرة.
تكوِّن الطبقة السطحية من الجلد، وتعد حاجزًا بين المحيط الخارجي والأنسجة الداخلية للجسم.
ويتكون الجزء الخارجي من البشرة من خلايا متينة ميتة
تمنع البكتيريا والمواد الكيميائية والمواد الأخرى الضارة من دخول الجسم،
وتحمي أيضًا الأنسجة الداخلية للجسم من أشعة الشمس القاسية،
وتمنع فقدان الماء من هذه الأنسجة.

الأدَمَة.
الطبقة الوسطى من الجلد. وهي تساعد في حفظ درجة حرارة الجسم عند معدلها الطبيعي.
فالجسم ينتج كميات هائلة من الحرارة أثناء احتراق الغذاء.
ويتسرب بعض هذه الحرارة من الجسم عن طريق الأوعية الدموية في الأدمة.
فعندما يكون الجسم بحاجة إلى حفظ الحرارة، تضيق هذه الأوعية الدموية،
ومن ثم فإنها تحد من فقدان الحرارة. وعندما يحتاج الجسم للتخلص من الحرارة،
تتمدد الأوعية الدموية، وبذلك تزيد من فقدان الحرارة.
والغدد العَرَقية ـ وهي جزء من البشرة ـ تساعد في التحكم في درجة حرارة الجسم أيضـًا.
وتفرز هذه الغدد العَرَق، الذي يتسرب عن طريق مسام على سطح الجلد.
ومع تبخّر العرق من السطح يبرد الجسم.
تعمل الأدمة كذلك عضوًا حسيًا مهمًا،
حيث تستجيب النهايات العصبية بداخل الأدمة للبرد والحرارة والألم والضغط واللمس.

الأنسجة تحت الجلدية.
تُكوِّن الطبقة الداخلية من الجلد. وتوفر هذه الطبقة وقودًا إضافيًا للجسم.
وهذا الوقود مختزن بالخلايا الدهنية.
وتساعد الأنسجة تحت الجلدية أيضـًا في حفظ حرارة الجسم،
وتحمي أيضًا الأنسجة الداخلية للجسم من الضربات.

الهيكل العظمي


يتكون هيكل الإنسان البالغ من أكثر من 200 عظمة.
ويعمل الهيكل العظمي للإنسان على دعم الجسم، وحماية الأعضاء الداخلية.
فالدماغ مثلاً، تقيه الجمجمة،
والحبل الشوكي يحميه العمود الفقري، وتحمي الضلوع القلب والرئتين.
ويعمل الهيكل العظمي مع العضلات على تمكين الجسم من الحركة.
فعظام المنكبين والذراعين تستخدم روافع تستطيع العضلات التي تحرك الذراع أن تشدها.
والمكان الذي تتقابل فيه العظام يسمى المفصل. وهناك نوعان أساسيان من المفاصل:
1- مفاصل يمكن تحريكها بحرية، مثل مفاصل المرفق والركبة والمنكب،
وتسمح بدرجات متفاوتة من الحركة.
وعظام هذه المفاصل ممسوكة معـًا بوساطة حزَم قوية مرنة من النسيج الضام تسمى الأربطة.
2- مفاصل لايمكن تحريكها، أي لا تسمح بأي حركة للعظام.
فعظام الجمجمة، ماعدا عظام الفك، تتقابل في مفاصل ثابتة.
ولا يقتصر عمل الهيكل العظمي على كونه بنية للجسم
وجهازًا من الروافع يساعد على تحريك الجسم فحسب،
بل يحتوي النسيج العظمي على أنواع من الخلايا المتنوعة
التي تؤدي دورًا مهمًا في المحافظة على الدم بحالته الصحية.
وتنتج خلايا النقي ـ اللب الدهني اللين لكثير من العظام ـ خلايا الدم الجديدة،
وتطلقها في مجرِى الدم. وينظم نوعان من خلايا العظم التكوين المعدني للدم؛
فينقل أحدهما الكالسيوم والفوسفور ومعادن أخرى من الدم ويرسبها في العظم،
بينما يذيب الآخر الرواسب المعدنية القديمة،
ثم يطلق المعادن ثانية في مجرى الدم حسب الحاجة.

الجهاز العضلي


يحرك الجهاز العضلي الجسم. ويوجد في الجسم نحو 700 عضلة،
وتتكون كل عضلة من ألياف خاصة يمكنها الانقباض.
وعندما تنقبض العضلة تشد النسيج الملتصق بها مما يسبب حركة الجسم.
ويمكن تقسيم عضلات جسم الإنسان إلى
نوعين أساسيين: 1- العضلات الهيكلية و 2- العضلات الملساء.
وهناك نوع ثالث من العضلات هو عضلة القلب،
وهي موجودة فقط في القلب ولها مميزات كل من العضلات الهيكلية والعضلات الملساء.

العضلات الهيكلية.
عضلات ملتصقة بالعظام.
وهي تحرك عظام الذراعين والرجلين والأصابع وأجزاء أخرى من الهيكل.
ويمكن التحكم الإرادي في العضلات الهيكلية، ولذلك تسمى أحيانـًا العضلات الإرادية.
وللألياف التي تكون العضلة الهيكلية شرائط مستعرضة متناوبة فاتحة وداكنة،
تسمى العضلات المخططة.
وتلتصق نهاية كل عضلة هيكلية بعظمة لاتتحرك عندما تنقبض العضلة.
وفي أغلب الحالات تلتصق النهاية الأخرى للعضلة بعظمة أخرى،
إما مباشرة أو بوساطة حزم من النسيج الضام شبيهة بالحبل تسمى الأوتار.
وتتحرك العظمة الثانية عندما تنقبض العضلة.
تحرك العضلات الجسم بالشد فقط. فلا تستطيع دفع الأنسجة التي تلتصق بها.
ولذلك يتحكم طاقمان من العضلات في معظم الحركات الهيكلية،
مثل رفع الساعد ثم إنزاله. فيشد طاقم واحد من العضلات العظام في اتجاه واحد،
ويشد الطاقم الآخر العظام في الاتجاه المعاكس.
فمثلاً، يشد طاقم واحد من العضلات الساعد للأعلى،
ولكنه لا يستطيع دفعه للأسفل.
ولإنزال الساعد، يجب أن ينقبض طاقم آخر من العضلات ويشده للأسفل.

العضلات الملساء.
وهي عضلات موجودة في معظم الأعضاء الداخلية للجسم.
وعلى خلاف العضلات الهيكلية، فإن العضلات الملساء ليس لها تخططات.
وتحرك العضلات الملساء في جدران المعدة والأمعاء الغذاء داخل الجهاز الهضمي.
وتتحكم العضلات الملساء أيضـًا في توسيع الأوعية الدموية وفي حجم الممرات التنفسية.
ففي كل هـذه الحـالات تنقبـض العضـلات الملسـاء وتستـرخي
ـ تلقائيـًا ـ أي أننا لا نتحكم فيها بإرادتنا.
ولهذا كثيرًا ما يطلق عليها العضلات اللاإرادية.
ولا يمكن للعضلات الملساء أن تنقبض بسرعة كما هو الحال في العضلات الهيكلية،
ولكن يمكن للعضلات الملساء أن تنقبض كلية أكثر من العضلات الهيكلية،
كما أنها لا تجهد بالسرعة نفسها.
وبذلك تستطيع العضلات الملساء أن تسبب انقباضات إيقاعية قوية، ولفترات طويلة.

عضلة القلب.
لها تخططات مثل العضلات الهيكلية،
ولكنها مثل العضلات الملساء تنقبض ذاتيـًا وإيقاعيـًا بدون إجهاد.
وعضلة القلب تمكنه من أن ينبض بمتوسط 70 نبضة في الدقيقة دون توقف مدى الحياة.

الجهاز الهضمي


يحول الجهاز الهضمي الغذاء إلى مواد بسيطة تستطيع الخلايا استعمالها.
ثم يمتص هذه المواد في مجرى الدم ويطرد النفايات الباقية.
والجزء الأساسي من الجهاز الهضمي أنبوب طويل يسمى القناة الهضمية.
ويتكون هذا الأنبوب من: 1- الفم والمريء والمعدة 2- الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة.
وتشمل بقية أجزاء الجهاز الهضمي: المرارة والكبد والبنكرياس والغدد اللعابية والأسنان.

الفم والمريء والمعدة.
يبدأ الهضم في الفم، حيث تقطِّع الأسنان الطعام وتطحنه وتحوله إلى قطع صغيرة،
يكون تكسيرها أثناء الهضم أسهل من القطع الكبيرة. لذلك،
فالمضغ التام مهم. وأثناء مضغ الطعام،
تصب ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية الكبيرة اللعاب داخل الفم.
واللعاب يليّن الطعام، ويجعله أسهل في البلع.
ويحتوي اللعاب أيضـًا على أول الإنزيمات الهضمية للجهاز.
وتحول الإنزيمات الهضمية الغذاء إلى مواد كيميائية يستطيع الجسم استخدامها.
وبعد أن يُبلع الطعام، يدخل المريء.
والمريء أنبوب طويل عضلي موصل إلى المعدة.
ويحرك انقباض العضلات الملساء الطعام إلى أسفل المريء وإلى داخل المعدة.
والمعدة أوسع جزء في القناة الهضمية، وتعد مستودعـًا يبقى الطعام فيه لعدة ساعات.
وتنتج المعدة أثناء ذلك الوقت الحمض والإنزيم اللذين يزيدان من هضم الطعام.
وتخلط انقباضات العضلات الطعام المهضوم جزئيـًا،
وتحوله إلى سائل سميك يسمى الكيموس.



الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة.

يمر الكيموس من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة بمعدل منتظم.

وتكمل إنزيمات هضمية متنوعة هضم الطعام داخل القطاع الأول من الأمعاء الدقيقة.
وتفرز الأمعاء الدقيقة بعض هذه الإنزيمات وينتج البنكرياس بقيتها.
وتدخل الإنزيمات البنكرياسية إلى داخل الأمعاء الدقيقة عن طريق قناة (أنبوب).
والصفراء، وهي سائل يُعد في الكبد ويخزن في المرارة،
يدخل الأمعاء الدقيقة أيضًا عن طريق قناة.
ولا تحتوي الصفراء على إنزيمات،
ولكنها تساعد على الهضم بتفتيت الجزيئات الكبيرة من الأغذية الدهنية.
وعندما يترك الطعام القطاع الأول من الأمعاء الدقيقة، يكون قد هضم تمامًا.
وتبطن خلايا خاصة جدر بقية الأمعاء الدقيقة.
وتمتص هذه الخلايا المواد المفيدة من الغذاء المهضوم. وتدخل المواد الممتصة الدم.
وبعض هذه المواد تحمل مباشرة إلى الخلايا في أنحاء الجسم، وتنقل البقية إلى الكبد.
ويخزن الكبد بعض هذه المواد ويطلقها حسب حاجة الجسم،
ويعدل المواد الأخرى كيميائيـًا ويغيرها إلى أشكال يحتاجها الجسم.
وتمر المواد التي لا تمتصها الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة.
وتتكون هذه المواد من الماء والمعادن والفضلات.
وتمتص الأمعاء الغليظة معظم الماء والمعادن التي تدخل مجرى الدم حينئذ.
وتتحرك الفضلات إلى أسفل في اتجاه المستقيم،
أي نهاية الأمعاء الغليظة، وتترك الجسم على هيئة براز.

الجهاز التنفسي


يتكون الجهاز التنفسي من أعضاء التنفس. وتتضمن هذه الأعضاء: الأنف،
والرغامى (القصبة الهوائية)، والرئتين. ويقوم الجهاز التنفسي بوظيفتين أساسيتين:
1- يزود الجسم بالأكسجين. 2- يخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون.
فخلايا الجسم تحتاج إلى الأكسجين للهضم، ومن ثم تطلق الطاقة من الغذاء.
وأثناء هذه العملية، يتكون ثاني أكسيد الكربون على شكل نفاية.
ويستلزم التنفس القيام بعمليتي الشهيق والزفير.
ويتم الشهيق عندما يتمدد التجويف الصدري.
فعندما يتمدد الصدر يندفع الهواء من الخارج ويملأ الرئتين بالهواء.
ويحدث الزفير عندما ينكمش التجويف الصدري، الذي يدفع الهواء لخارج الرئتين.
ويتم الشهيق والزفير أساسـًا نتيجة انقباض الحجاب الحاجز،
وهو العضلة الكبيرة التي تكون أرضية التجويف الصدري.
فعندما ينقبض الحجاب الحاجز يتمدد التجويف الصدري،
وعندما يسترخي ينكمش التجويف.
وتؤدي العضلات التي تحرك الضلوع أيضـًا دورًا في عملية التنفس.

الممرات الهوائية.

عند الشهيق، يدخل الهواء الجسم عن طريق الأنف.
وينتقل الهواء من المنخرين إلى الممرات (الجيوب) الأنفية.
والممرات الأنفية مبطنة بشعيرات دموية ومادة لزجة تسمى المخاط.
وينقِّي كل من الشعيرات الدموية والمخاط الهواء من الغبار والتراب.
وأيضـًا يدفأ الهواء البارد ويرطب عندما يتحرك خلال الممرات الأنفية.
ويمر الهواء من الأنف خلال البلعوم (تجويف خلف الأنف والفم)
والحنجرة (صندوق الصوت) ثم يدخل الرغامى (القصبة الهوائية).

ويحمل الرغامى الهواء إلى الرئتين. وقبل وصوله إلى الرئتين،
ينقسم الرغامى إلى أنبوبين يطلق عليهما اسم القصبتين الأوليين،
ويدخل كل أنبوب إلى رئة واحدة.
وداخل الرئتين تنقسم القصبتان الأوليان إلى أنابيب أصغر وأصغر،
وأخيرًا تنقسم إلى أنابيب غاية في الصِّغَر تسمى القصيبات.
وتنتهي القصيبات إلى مئات الملايين من التركيبات الرفيعة الجدر
تسمي الأسناخ أو الأكياس الهوائية. وتوفر الأسناخ للرئتين مساحة كبيرة عند امتدادها.
ولو أن الأكياس الهوائية تم بسطها على سطح لغطت الرئتان مساحة تتراوح ما بين 55 و90م².

تبادل ثاني أكسيد الكربون والأكسجين.
يحدث هذا التبادل في الأسناخ. فكل سنخ محاط بشبكة من الأوعية الدموية الصغيرة.
وهذه الأوعية الدموية الصغيرة لها جدران غاية في الدقة.
والدم الذي يدخل الأوعية مشبع بثاني أكسيد الكربون،
الذي يصل من أنسجة الجسم، ويحتوي على قليل من الأكسجين.
ويترك ثاني أكسيد الكربون الدم ويتحرك خلال جدر الأوعية الدموية والأسناخ إلى الرئتين.
ثم يمر الأكسجين من الهواء في الرئتين خلال جدران الأسناخ والأوعية الدموية إلى الدم.
ويترك الدم، وهو غني بالأكسجين عندئذ، الرئتين وينتقل إلى القلب.
ثم يضخه القلب إلى الخلايا في أنحاء الجسم.
ويُطرَد ثاني أكسيد الكربون نهائيا من الرئتين مع الزفير.

الجهاز الدوري
يوزع الجهاز الدوري الدم إلى كل أنحاء الجسم،
وينقل الدم الغذاء والأكسجين إلى الخلايا، ويحمل ثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى.
ولا يمكن للخلايا العيش بدون مؤونة مستمرة من الدم النقي.
ويحمل الجهاز الدوري أيضا المواد القاتلة للجراثيم، مما يساعد على وقاية الجسم.
وأيضـًا ينقل المواد الكيميائية المسماة بالهورمونات.
ويتكون الجهاز الدوري أساسـًا من:
1- القلب، 2- الأوعــية الدمـوية، 3- الدم، 4- الجهـاز اللمـفاوي.



القلب.

عضلة جوفاء تضخ الدم خلال الجهاز الدوري بانقباضها واسترخائها الإيقاعي.
والقلب حقيقة مكون من مضختين، تقعان جنبـًا إلى جنب.
وتوجد بالجانب الأيسر من القلب المضخة الأقوى التي تتلقى الدم الغني بالأكسجين من الرئتين،
وترسله للخلايا في أنحاء الجسم.
ويعود الدم الذي يلتقط ثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى من الخلايا،
إلى الجانب الأيمن من القلب.
وتحرك هذه المضخة الأضعف الدم إلى الرئتين ثم إلى الجانب الأيسر من القلب.
وفي الرئتين، يخرج ثاني أكسيد الكربون من الدم، ويدخل الأكسجين.

الأوعية الدموية.
تكــوِّن شـــبكة متفـــرعة، يبلغ طولهــــا نحو 97,000 كـــم.
ويمكــــن تقسيمها إلى ثلاثة أنوع:
1- الشرايين؛ وتحمل الدم من القلب
2- الأوردة؛ وتحمل الدم إلى القلب.
3- الشعيرات؛ وتصل الشرايين بالأوردة.
يترك الدم الجانب الأيسر من القلب من خلال الأبهر.
ويعد هذا الوعاء أكبر شريان في الجسم.
وتتفرع عدة شرايين من الأبهر، وهذه تتفرع بدورها، إلى أوعية أصغر وأصغر.
وتصب أصغر الشرايين في الشعيرات الدقيقة.
وخلال الجدر الرقيقة للشعيرات، يستبدل الغذاء والأكسجين في الدم
بثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى من الخلايا الفردية.
يدخل الدم من الشعيرات إلى أوردة صغيرة، وهذه تلتقي مع أوردة أكبر وأكبر.
وأخيرًا يدخل الدم الجانب الأيمن من القلب خلال
الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي،
وهما أكبر وريدين في الجسم.
ثم يضخ الجانب الأيمن من القلب الدم خلال الشرايين الرئوية
إلى الشعيرات المحيطة بالأكياس الهوائية في الرئتين.
ويعود الدم من الرئتين إلى الجانب الأيسر من القلب خلال أربعة أوردة رئوية.
ثم يضخ الجانب الأيسر من القلب الدم خارجـًا من خلال الأبهر، وتبدأ رحلة الدم مرة أخرى.



الدم.

يتكون من سائل وثلاثة أنواع من الجزيئات الصلبة تسمى العناصر المشكَّلة.
ويسمى السائل الذي يتكون من 50 إلى 60% من الحجم الكلي للدم، البلازما،
ويحمل مواد كثيرة مهمة. ويذوب الغذاء الذي يدخل الدم من المعى والكبد في البلازما،
مثل ذوبان السكر في الماء. وتنقل البلازما الغذاء المذاب إلى أنحاء الجسم.
وكثير من النفايات التي يلتقطها الدم من أنسجة الجسم تحمل في البلازما.
وتشمل هذه النفايات النشادر واليوريا وكثيرًا من ثاني أكسيد الكربون.
وتتكون العناصر المكونة للدم من
خلايا (كريات) الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء، والصُّفَيْحات.
تحمل خلايا الدم الحمراء الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم.
وتحمل بعض ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة أيضـًا.
وتساعد خلايا الدم البيضاء في حماية الجسم من الأمراض.
وتهاجم هذه الخلايا البكتيريا والفيروسات والسموم الضارة الأخرى.
والصفيحات تركيبات شبيهة بالقرص تساعد في منع النزف من الأوعية الدموية التالفة.
وبتجمع بروتينات متنوعة في البلازما، تغلق الصفيحات الأوعية النازفة وذلك بتكوين جلطة.

الجــهاز اللمـفاوي.
يتكون من شبكة من الأنابـيب التي تحمل سائلاً مائيـًا صافيـًا، يسمى اللـمف.
ويأتي اللمف من الدم ويعود إليه في النهاية.
ويترك كل من الماء والبروتينات والغذاء المذاب الدم خلال جدر الشعيرات.
وهذا السائل، الذي يعرف بالسائـل الخـلالي، يغسل خلايا أنسـجة الجـسم ويـغــذيها.
ثم يـصرف الســائل إلى داخـل أنابيب ضيــقة مفتـوحة الطــرف تسـمى الأوعـية اللمـفـاويـة.
ويـعـرف هـذا السـائـل في هـذا المـكـان باسم اللمف.
ويجري اللمف خلال الأنابيب الصغيرة إلى أوعية لمفاوية أكبر وأكبر.
وتوجد العقد اللمفاوية في نقاط متعددة على طول الأوعية اللمفاوية.
وهذه التركيبات الشبيهة بالخرز تنتج كثيرًا من خلايا الدم البيضاء،
التي تستبعد المواد الضارة من اللمف. وفي النهاية، ينساب اللمف كله إما إلى
القناة الصدرية أو القناة اللمفاوية اليمنى.
وينتقل اللمف من هذه القنوات إلى الأوردة قرب العنق، ثم يعود إلى مجرى الدم.

الجهاز البولي


يخرج الجهاز البولي الفضلات العديدة من الدم ويطردها من الجسم.
والعضوان الرئيسيان لهذا الجهاز هما الكليتان.
وكل كلية لها نحو مليون وحدة مرشِّحة مجهرية تسمى الوحدات الكلوية.
وعندما يمر الدم من خلال الوحدة الكلوية،
تصفي شبكة معقدة من الشعيرات والأنابيب كمية صغيرة من الماء
مع اليوريا، وكلوريد الصوديوم، ونفايات أخرى معينة.
وتكوّن هذه المادة المصفاة سائلاً مصفرًا يسمى البول.
ويحمل أنبوبان يطلق عليهما اسم الحالبين البول من الكليتين إلى المثانة البولية،
وهي عضو تخزين أجوف. ويطرد البول في النهاية خارج المثانة بالانقباضات العضلية.
ثم يترك الجسم من خلال أنبوب يسمى الإحليل (مجرى البول).

الجهاز التناسلي


تمكن أعضاء الجهاز التناسلي الرجال والنساء من الإنجاب.
فالمخلوقات البشرية تتكاثر جنسيًا. ويستلزم التكاثر الجنسي اتحاد خلايا جنسية.
ويبدأ مخلوق بشري جديد في التكون
بعدما تتحد خلية جنسية أنتجها الأب مع خلية جنسية أنتجتها الأم.
وتسمى الخلايا الجنسية للأب النطفة، وللأم تسمى البيوض.
ويـؤدي اتحاد النـطفة والبيـضة إلى الإخصاب.
والبيضة المخصبة عندها كل المعلومات الضرورية لتكوين مخـلوق بشري جديد.
ويتضمن الجهاز التناسلي للذكر الخصيتين، اللتين تتدليان في جراب يسمى الصفن.
والخصيتان غدد تنتج النطفات. وتنتقل النطفة من خلال أنابيب إلى القضيب،
وهو عضو أمام الصفن. وتغادر النطفات جسم الرجل من خلال القضيب.
ويوجد معظم الجهاز التناسلي للأنثى داخل جسم المرأة.
ففي أعماق الجسم توجد غدتان تسميان المبيضين،
وتحتوي كل واحدة منهما على نحو 400,000 بيضة،
ينضج منها نحو 400 بيضة خلال سنوات الحمل للمرأة.
يطلق أحد المبيضين بيضة واحدة كل شهر.
وتنتقل البيضة إلى أسفل قناة ضيقة تسمى بـوق (قناة) فالــوب.
وجسم الأنثى فيه بوقان، يتصل كل بوق بأحد المبيضين.
وينفتح البوقان في أعلى الرحم ـ العضو الأجوف العضلي ـ
وتقود الناحية السفلى من الرحم إلى قناة تسمى المهبل. ويمتد المهبل إلى خارج الجسم.
تدخل نطـفة من القضيب إلى المهبل أثناء الجماع.
ولكل نطفة ذيل ضئيل وتستطيع السباحة.
وتسبح النطفات من المهبل إلى الرحم ثم إلى داخل البوقـين.
فإذا وجدت بيضة في أحد البوقين يحدث الإخصاب.
تستمر البيضة المخصبة في رحلتها إلى الرحم، حيث تتعلق بجداره.
وتنقسم الخلية مرات عديدة، مكونة مخلوقًا جديدًا. وبعد ذلك يتكون عضو معقد يسمى المـشيمة.
وتمكن المشيمة الجـــنين النـامي من الحصول على الغـذاء والأكسجين من مـجـرى دم الأم.
وبعد نحو تسعة أشهر، يكون الجنين جاهزًا للخروج.
وتدفع انقباضات قوية من الرحم الجنين إلى الخارج من خلال مهبل الأم،
الذي يتسع ليسمح للجنين بالمرور خلاله.

جهاز الغدد الصماء
يتكون جهاز الغدد الصماء من الغدد التي تنظم وظائف الجسم المختلفة.
ويؤدي هذا الجهاز دورًا أساسيًا في تنظيم النمو،
والعملية التناسلية، والطريقة التي يستخدم بها الجسم الغذاء.
وكذلك يساعد في تهيئة الجسم للتعامل مع الإجهاد والطوارئ.
وتضبط الغدد الصماء وظائف الجسم بإنتاج الهورمونات.
وتطلق هذه المواد الكيميائية في الدم الذي يحملها إلى أنحاء الجسم.
وتعمل الهورمونات مراسيل كيميائية.
وبعد أن يصل الهورمون إلى العضو أو النسيج الذي يؤثر فيه، تحدث تفاعلات معينة.
ولكثير من الهورمونات تأثيرات واسعة الانتشار.
فمثلاً، يجعل هورمون الإنسولين الخلايا الموجودة في أنحاء الجسم
تستقبل السكر من مجرى الدم وتستخدمه.
وتشمل الغدد الصماء الرئيسية: الغدد الكظرية، والغدة النخامية،
والغدد جنب الدرقية، والغدد الجنسية، والغدة الدرقية.
وللدماغ والكليتين والمعدة والبنكرياس
كذلك أنسجة صماء وتنتج هورمونات. وتسمى الغدة النخامية،
التي توجد بالقرب من قاعدة الدماغ، الغُدَّة الرئيسية. وهي تطلق عددًا من الهورمونات،
وتلك بدورها تنظم غددًا صماء أخرى.
ولكن الغدة النخامية نفسها تسيطر عليها هورمونات ينتجها الوطاء (تحت المهاد)،
وهو جزء من الدماغ يربط أجهزة السيطرة العصبية والغدد الصماء.
وفي الجسم كذلك غدد لاتنتج الهورمونات.
وهذه الغدد خارجية الإفراز
تصنع مواد كيميائية تنجز أعمالاً محددة في المنطقة التي تطلق فيها.
وتشمل المنتجات الرئيسية من الإفراز الخارجي العصارات الهضمية
والمخاط والعرق والدموع.

الجهاز العصبي


ينظم الجهاز العصبي وينشط كل أجهزة الجسم الأخرى.
ويمكِّن الجسم من التكيف للتغيرات التي تحدث بداخله وفي محيطه.
ويتكون الجهاز العصبي من خلايا عصبية أو عصبونات كثيرة،
تكوِّن شبكة اتصالات تمتد إلى كل جزء في الجسم.
ويتكون الجهاز العصبي من ثـلاثـة أقسام أساسية. هي:
1- الجهاز العصبي المـركزي،
2- الجهاز العصبي المحيطي،
ويضم العينين والأذنين والأنـف وأعضاء حسـية أخـرى.
3- الجهاز العصبي التلقائي.

الجــهاز العصـبي المـركزي.
ويتكون من الدماغ والحبل الشوكي. ويعمل مركز تحكم على الجهاز العـصـبي.
ويستقبل الجهاز العـصبي المركزي المعلومات من الحواس.
ويحلل هذه المـعـلومات ويقرر كيفية استجابة الجـسم لها.
ثـم يرسل تعليمات تطلق التـفاعـلات المطلوبة.
ويتخذ الجهاز العصبي المركزي بعض القرارات البسيطة عبر الحبل الشوكي،
مثل توجيه الرأس للابتعاد عن جسم حار.
وتسمى هذه القرارات البسيطة المنعكسات الشوكية.
ومعظم القرارات تصدر من الدماغ. والدماغ مجموعة هائلة التعقيد
من بلايين العصبونات المرتبطة معًا في أنماط دقيقة.
وتمكن تلك الأنماط الدماغ من التفكير والتذكر.
وكثير من نشاط الدماغ يحدث على مستوى الوعي.
فنحن نعي القرارات المتخذة على هذا المستوى ونستطيع التحكم فيها إراديًا.
وهناك أنشطة أخرى تحدث دون وعي.
وهذه الأنشطة تنظم عمل العضلات الملساء ولكننا لا نتحكم فيها إراديًا.

الجهاز العصبي المحيطي.

يتكون من الأعصاب التي تصل الجهاز العصبي المركزي بكل جزء من الجسم.
وتشمل هذه الأعصاب كلاً من العصبونات الحسية،
التي تحمل المعلومات إلى الجهاز العصبي المركزي، والعصبونات الحركية،
التي تنقل التعليمات من الجهاز العصبي المركزي.
تربط العصبونات الحسية بين الأعضاء الحسية والجهاز العصبي المركزي.
والأعضاء الحسية لها عصبونات حسية خاصة تسمى المستقبلات.
وتترجم المستقبلات المعلومات عن البيئة الداخلية أو الخارجية إلى دفعات عصبية.
وهذه الدفعات هي إشارات كهربائية تستطيع الأعصاب حملها.
وللجسم أنواع كثيرة من مستقبلات الحس.
فمستقبلات الرؤية في العينين تحوِّل موجات الضوء إلى دفعات عصبية.
وبصورة مشابهة،
تحول مستقبلات السمع في الأذنين موجات الصوت إلى دفعات عصبية.
وتحول مستقبلات الرائحة في الأنف
ومستقبلات الذوق في اللسان المعلومات إلى دفعات عصبية.
وتستجيب المستقبلات في الجلد للحرارة والبرودة والضغط والألم.
وترسل مستقبلات الحس العميقة داخل الجسم
معلومات عن الأحوال الكيميائية والفيزيائية لأنسجة الجسم الداخلية.
وتنتقل الدفعات العصبية من مستقبلات الحس
على طول عصبونات حسية إلى الجهاز العصبي المركزي.
ويحلل الجهاز العصبي المركزي المعلومات ويقرر أي التفاعلات ضرورية.
فإن كان هناك حاجة للاستجابة، يبعث الجهاز المركزي بالتعليمات.
وتحمل العصبونات الحركية للجهاز العصبي المحيطي
التعليمات من الجهاز العصبي المركزي إلى الأنسجة المناسبة.

الجهاز العصبي التلقائي.
هو جزء خاص من الجهاز العصبي المحيطي،
يحمل الرسائل من المستوى اللاواعي للدماغ إلى الأعضاء الداخلية.
وينظم الجهاز العصبي التلقائي المهام المستقلة للجسم،
مثل ضربات القلب وحركة الغذاء عبر الجهاز الهضمي.

أسئلة
كم تبلغ نسبة الماء في جسم الإنسان؟
ما الوظيفتان الأساسيتان للجهاز التنفسي؟
كيف تساعد الغدد اللعابية على الهضم؟
ما المستقبلات؟ وما الدور الذي تؤديه في الجهاز العصبي؟
اذكر أوجه الشبه والاختلاف بين جسم الإنسان والآلة.
لماذا تعد الشعيرات مهمة في الجهاز الدوري؟
كيف يساعد الجلد في المحافظة على درجة حرارة الجسم في معدلها الطبيعي؟.
لماذا سميت الغدة النخامية بالغدة الحاكمة؟
ما الأنواع الرئيسية الأربعة للأنسجة في جسم الإنسان؟
ما أكثر العناصر الكيميائية شيوعـًا في جسم الإنسان؟

الأنسجة في جسم الإنسان

الأنسجة: مجموعة من الخلايا المتشابهة في التركيب والوظيفة.

( خلية ! نسيج ! عضو ! جهاز ! جسم الإنسان ).

* تكمن أوجه الاختلاف بين الأنسجة الحيوانية حول ( أحجامها ، أشكالها ، ترتيبها ، كمية المادة البينية الخلالية ، وظائفها ).
* أنواع الأنسجة في الإنسان والحيوان:
1- طلائية. 2- ضامة. 3- وعائية. 4- عضلية. 5- عصبية.

الأنسجة الطلائية

*مميزات النسيج الطلائي:
1- خلاياه متراصة والمادة البينية قليلة جداً.
2- لا يوجد بها أوعية دموية.
3- ترتكز على غشاء خلوي غير قاعدي.
4- الطبقة السفلى منه تنقسم لتعويض الخلايا التالفة وتعرف هذه الطبقة بطبقة ملبيجي.
* أقسام النسيج الطلائي:
أ) بسيط: يتكون من طبقة واحدة من الخلايا ويوجد في أماكن الترشيح والإفراز والامتصاص وينقسم حسب نوع الخلايا إلى:
1- حرشفي: خلاياه غير منتظمة الشكل ويوجد في جدر الشعيرات الدموية وفي محفظة بومان في الكلية .
2- مكعب: خلاياه مكعبة الشكل ويوجد في الغدد العرقية واللعابية.
3- عمودي: خلاياه عمودية ويوجد في بطانة المعدة والأمعاء.
4- عمودي مهدب: خلاياه عمودية الشكل لها أهداب في الطرف ويوجد في بعض أجزاء القناة التنفسية.
ب) طبقي كاذب: تظهر خلاياه في أكثر من
طبقة مع أن جميعها تتصل بالغشاء القاعدي
يوجد في الشعب الهوائية وبطانة الأنف.
ج) غدي: يوجد في الغدد وينقسم تبعاً لـ:
1- عدد الخلايا: إلى أ) وحيد الخلية. ب) عديد الخلايا.
2- مكان إفرازاتها: أ) داخلية. ب) خارجية.
3- نوع إفرازاتها: أ) مخاطية (رطبة). ب) مصلية (هاضمة). جـ) مختلطة.

د) طبقي: يتكون من عدة طبقات خلوية تختلف في أشكالها وأحجامها وأنواعها:
حرشفي خلاياه غير منتظمة الشكل يوجد في الجلد وبطانة الفم
مكعب خلاياه مكعبة الشكل يوجد في أنابيب الغدد العرقية
عمودي (عمادي) خلاياه عمودية الشكل ويوجد في ملتحمة العين وبعض أجزاء البلعوم وبطانة الأنف
انتقالي
طبقة ملبيجي مكعبة والطبقة الخارجية بيضاوية يوجد في بطانة المثانة البولية

* وظائف الأنسجة الطلائية:
1- الحماية: وتقوم بها الأنسجة الطلائية الطبقية مثل بشرة الجلد. ويتلاءم تركيبه مع وظيفتها حيث تتكون أنسجتها من عدة طبقات لأنها معرضة للاحتكاك.
2- الترشيح: وتقوم بها الأنسجة الطلائية البسيطة الموجودة في بطانة الأوعية الدموية وبطانة محفظة بومان وبطانة الحويصلات الهوائية ويتلاءم تركيبها مع وظيفتها حيث تتكون من طبقة واحدة ليسهل ترشيح المواد من خلالها.
3- الامتصاص: تقوم بها الأنسجة الطلائية البسيطة الموجودة في بطانة القناة الهضمية كالأمعاء. ولو كانت بطانة الأمعاء تتكون من عدة طبقات لطالت عملية الامتصاص.
4- الإفراز: تقوم بها الأنسجة الطلائية الغدية الموجودة في الغدد الصماء والغدة اللعابية والعرقية.



الأنسجة الضامة
* من خصائص الأنسجة الضامة:
1- خلاياها متباعدة.
2- وفرة الألياف.
3- وفرة المادة الخلالية بين الخلايا.
4- تحتوي على أوعية دموية.
5- تحتوي على عدة أنواع من الخلايا.
* يتكون النسيج الضام من:
أ) مادة خلالية: ( سائلة ، صلبة ، شبه صلبة ).
ب- ألياف:
1- بيضاء توجد في الأربطة والأوتار وتكتسب قوتها من مادة الكولاجين.
2- صفراء توجد في صورة مرنة في الشرايين والرئتين وتكتسب مرونتها من مادة الإيلاستين.
3- شبكية متفرعة ومتشابكة توجد في الكبد والطحال ونخاع العظام.
جـ- خلايا:
1- صارية كبيرة الحجم توجد حول الأوعية لأنها تكون مادة الهيبارين المانع لتجلط الدم والهستامين الموسعة للأوعية الدموية
2- ليفية متفرعة وتعتبر أكثرها انتشاراً تقوم بإفراز الألياف في النسيج الضام
3- دهنية كبيرة بها فجوة تخزن فيها الدهون وتوجد في أماكن مختلفة من الجسم كحول الكليتين والمسا ريقا ( الغشاء الذي يعلق الأحشاء )و تحت الجلد
4- آكلة كبيرة الحجم تقوم بالتهام الأجسام الغريبة
5- بلازمية تقوم بإنتاج الأجسام المضادة
6- صبغية تحتوي على أصباغ و توجد تحت الجلد والعين مثل المنتجة لصبغة
الميلانين في الجلد

أقسام النسيج الضام

أ) نسيج ضام أصيل: يربط بين الأنسجة والأعضاء المختلفة. وله أنواع مختلفة هي:
ليفي تكثر فيه الألياف البيضاء ويوجد في ء الأربطة و الأوتار.
شبكي يتميز بكثرة الألياف الشبكية و يوجد في الكبد والطحال.
مرن يتميز بكثرة الألياف الصفراء ويتواجد في الشرايين والحبال الصوتية ويربط العضلات ببعضها في الرئتين.
دهني يتميز بكثرة الخلايا الدهنية ويوجد تحت الجلد وحول الأحشاء ويحيط ببعض الأعضاء كالكليتين ومحجر العينين.
فجوي (مفكك) الألياف والخلايا فيه قليلة والمادة الخلالية كثيرة والفجوات يوجد تحت الجلد وفي المسا ريقا وبين العضلات.
مخاطي أليافه وخلاياه قليلة وتكون المادة الخلالية فيه هلامية ويتواجد فيالحبل السري وفي العرف في الدجاج.

ب) نسيج ضام هيكلي: يوفر الدعامة والحماية لأعضاء الجسم. وينقسم إلى قسمين:
1- غضروفي: وله أنواع هي:
أ- زجاجي يمتاز بوجود مادة خلالية شفافة ويتواجد في القصبة الهوائية و الحنجرة.
ب- ليفي يمتاز بكثرة الألياف البيضاء ويتواجد بين الفقرات في العمود الفقري.
جـ- مرن يمتاز بكثرة الألياف الصفراء ويتواجد في صيوان الأذن ونهاية الأنف ولسان المزمار.
* الغضروف: نسيج ضام يتميز بمادته الخلالية شبه الصلبة.
* المادة الخلالية الموجودة في الغضروف تسمى (الغضروفين).
2- عظمي: وله نوعان هما:
أ) إسفنجي: يمتاز بوجود حواجز عظمية عليها خلايا بانية ويتواجد في نهاية العظام الطويلة وفي العظام المنبسطة مثل الجمجمة والأضلاع ولوح الكتف والحوض.
ب) كثيف: يمتاز بوجود مجموعات هافرس (أجهزة هافرس ) (خلايا عظمية في المادة الخلالية الصلبة حول قناة هافرس التي تحوي الأوعية الدموية والأعصاب ) ويتواجد في العظام الطويلة كعظم الفخذ والساق والعضد و الساعد.
* الطبقة التي تعلو العظام تسمى (السمحاق).

النسيج الوعائي

* يعتبر بعض العلماء النسيج الوعائي نوع من الأنسجة الضامة والبعض الآخر يصنفه كنسيج مستقل. وأبرز ما يميز النسيج الوعائي عن النسيج الضام:
1- مادته الخلالية السائلة.
2- عدم احتواء مادته الخلالية على ألياف في حالتها الطبيعية.
* يتكون النسيج الوعائي من:
أ) الدم: وهو سائل أحمر اللون ينتقل داخل الأوعية الدموية. ويتكون من:
1- البلازما تمثل المادة الخلالية في النسيج الوعائي و تشكل55%من الدم% منها 90%ماء والـ 10 % الأخرى مواد ذائبة مثل الدهون والأملاح والبروتينات والفيتامينات والكربو هيدرات
2- 45% مواد أخرى تشمل
كريات دم بيضاء خلايا غير منتظمة الشكل يبلغ عددها في كل ملل حوالي 7000 خلية يزيد العدد عند الإصابة بالتهابات وتتحرك حركة أميبية.
كريات دم حمراء خلايا قرصية الشكل مقعرة الوجهين لا تحتوي البالغة منها على أنوية و تحتوي على مادة الهيموجلوبين حمراء اللون ويتراوح عددها في الـملل الواحد عند الرجل 5 - 5.5 مليون بينما يبلغ عددها عند النساء 4.5 – 5 مليون و تعيش في الغالب 120 يوم ثم تتحطم في الطحال.
صفائح دموية أجسام سيتوبلازمية ليس لها أنويه يبلغ حجمها ربع حجم خلية الدم الحمراء ولها دور هام في عملية تجلط الدم عند الإصابة بجروح.
ب) اللمف: ويتكون من
1- السائل اللمفاوي وهو سائل يتكون من ترشح الماء والمواد الذائبة في بلازما الدم عبر جدران الشعيرات الدموية إلى الفراغات بين الخلايا
(يحتوي على نفس مكونات الدم عدا كريات الدم الحمراء وبعض البروتينات)
2- الأوعية اللمفاوية:
شبكة تنتقل من خلالها المواد الغذائية والسوائل لتصب في في الوريد الأجوف العلوي
3- العقد اللمفاوية: وتعمل على تنقية السوائل التي ترشح من الأوعية الدموية من الأجسام الغريبة كما تنتج خلايا الدم البيضاء
ومن أمثلة العقد اللمفاوية(اللوزتان)

الأنسجة العضلية

* أكثر الأنسجة انتشاراً في الجسم حيث تمثل 40% من وزنه ويقدر عددها بحوالي 600 عضلة وتتكون من خلايا عضلية تحتوي على ألياف لها القدرة على الانقباض والانبساط ولذا تكثر فيها الميتوكوندريا. تؤدي وظيفة الحركة في الجسم
* يتكون النسيج العضلي من:
1- عضلات هيكلية (مخططة) (إرادية): وهي العضلات التي تتصل بالهيكل العظمي ترتبط بالعظام بواسطة الأوتار وتتخذ أشكالاً مختلفة منها مغزلي كعضلات الأطراف و دائري كعضلات الأجفان وغيرها وتتركب من وحدات اسطوانية الشكل تسمى الألياف العضلية يتراوح طولها بين 500 ميكرون و عدة سنتيمترات ويحيط بكل ليف عضلي ما يعرف بالصفيحة اللحمية وبها لييفات دقيقة محيطية وسيتوبلازم وتظهر على شكل ( مدمج خلوي).
2- عضلات ملساء (لا إرادية): توجد في مختلف مناطق الجسم كعضلات القناة الهضمية وجدر الأوعية الدموية و تحتوي على اللييفات العضلية وحركتها أبطأ من حركة لييفات العضلات الهيكلية.
* لا تكون واضحة عند فحصها بالمجهرالمركب.
3- عضلات قلبية:
يوجد هذا النوع في جدر القلب فقط وتتميز بأنها ذات قوة ومتانة تعمل باستمرار وغير قابلة للإنهاك وتتغير سرعتها تبعاً للظروف النفسية والجهد البدني للإنسان. و تحتوي على لييفات متشابكة تزيد قوتها وكفاءتها في أداء عملها.

النسيج العصبي

ويتكون من: أ) خلايا عصبية: تشكل الوحدات البنائية والوظيفية للجهاز وتشكل10% من النسيج العصبي وتتكون من: 1 - جسم الخلية الذي يحوي النواة. 2- المحور. 3- زوائد تتفرع من جسم الخلية
* يزيد تركيزها في الدماغ والحبل ألشوكي والعقد العصبية
ب) خلايا الغراء العصبي: تشكل 90% من النسيج العصبي حيث يحيط بكل خلية عصبية 10 خلايا من خلايا الغراء العصبي (الساندة) وهذهالخلايا توفر الدعم والحماية وتنقل الغذاء وتخلص النسيج من الفضلات.
* أنواع الخلايا العصبية: 1- حسية: تنقل المؤثرات من مواضع الإحساس إلى الجهاز العصبي المركزي.
2- حركية: تنقل الأوامر والتنبيهات إلى أعضاء الاستجابة كالعضلات.
3- رابطة: تصل الخلايا الحسية والحركية ببعضها وتشكل التركيب الأساسي للمخ والحبل الشوكي.


أسئلة على الفصل الثاني / الأنسجة في جسم الإنسان
السؤال الأول : أكمل الفراغ بما يناسبه فيما يأتي :
1- يبدأ انقسام الخلايا أثناء نمو .........................................................
2- يطلق على العلم الذي يهتم بدراسة الأنسجة علم ........... ويوصف بعلم ............
3- الأنسجة الطلائية هي الأنسجة .....................................................
4- خلاليا النسيج الطلائي تكون .....................................................
5- صنفت الأنسجة الطلائية البسيطة بناءً على ........................................
6- النسيج الذي يبطن الأودعية الدموية يسمى ........................................
7- النسيج الطلائي الذي يبطن قنوات الغدد والمعدة والأمعاء يسمى ...................
8- النسيج الذي يوجد في القناة التنفسية يسمى ........................................
9- يوجد النسيج الطلائي الكاذب في ....................... و .......................
10- صنفت الأنسجة الطلائية الطبقية بناءً على .......................................
11- النسيج الذي يوجد في بشرة الجلد وبطانة الفم يسمى ..............................
12- يوجد النسيج الطلائي الطبقي المكعب في .........................................
13- يوجد النسيج الطلائي الطبقي العمودي في .......................................
14- يوجد النسيج الطلائي الطبقي الانتقالي في ........................................
15- تقسم الأنسجة الطلائية الغدية بناء على : 1- ........... 2-........... 3-..........
16- تقوم الأنسجة الطلائية البسيطة بوظيفة 1-................... 2-.....................
17- الأنسجة الطلائية التي تقوم بوظيفة الإفراز تسمى ....................................
18- تكتسب الألياف البيضاء قوتها من وجود مادة ........................................
19- تكتسب الألياف الصفراء مرونتها من وجود مادة ....................................
20- الألياف التي توجد في الأوتار والأربطة تسمى ......................................
21- الألياف الصفراء توجد في 1- ........................ 2- .........................
22- تعتبر أكثر الخلايا انتشاراً في النسيج الضام وهي متنوعة تسمى .....................
23- تساعد الخلايا الصارية في تكوين مادة ............... وتفرز مادة ..................
24- الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين في الجلد تسمى ....................................
25- صنفت الأنسجة الضامة بناء على .................................................
26- يقوم النسيج الضام الأصيل بوظيفة ................................................
27- تقوم الأوتار بربط ........................ أما الأربطة تصل بين ..................
28- النسيج الضام الشبكي يوجد في 1-....................... 2-.......................
29- النسيج الضام الذي يحيط بالكليتين ومحجر العينين يسمى ............................
30- يتميز النسيج الضام المخاطي بـ ....................... و ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جسم الانسان(الانسجة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: مكتبة شعاع الاحساس :: مكتبة طلاب العلم :: احياء-