منتديات شعاع الاحساس

منتديات شعاع الاحساس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتديات شعاع الاحساس ترحب بكم يسرنا انضمامكم لنا للتسجيل والاشتراك معنا تفضل بالدخول هنا وان كنت قد قمت بالتسجيل يمكنك الدخول من هنا ...وان كنت لا تعرف آلية التسجيل اضغط هنا   ننصحكم باستخدام متصفح موزيلا فيرفوكس لتحميل البرنامج من هنا ...


شاطر | 
 

 الخشوع في الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 01/11/2009

مُساهمةموضوع: الخشوع في الصلاة   الخميس فبراير 04, 2010 11:58 am

الخشوع في الصلاة
(قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون) سورة المؤمنون،آية 1-2
وقال : "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله"
وقال :"خمس صلوات افترضهن الله تعالى، من احسن وضوءهن وصلاتهن لوقتهن، واتم ركوعهن وخشوعهن كان له عهد على الله ان يغفر له، ومن لم يفعل فليس له عهد على الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه"
ومن الأحاديث الواردة عن رسولنا الكريم  في الطمأنينة في الصلاة: عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال النبي  أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قال يا رسول الله، كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها.
لا يخفى على مسلم اهمية الصلاة في حياته وهي ام العبادات واول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة. ونظراً لأهمية الصلاة فإن الله تعالى استدعى الرسول الكريم  لتبليغه عنها في ليلة الاسراء والمعراج وفي خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله حول حادثة الاسراء قال ان الملك اذا اراد ان يخبر الشعب امراً عادياً ارسل لهم رسالة او اعلمهم عن طريق موظفيه وما شابه اما ان كان الامر خطيرا وهاما فإنه يستدعي صاحب العلاقة شخصيا ليخبره بالأمر ولله المثل الأعلى. فنظراً لأهمية الصلاة استدعى الله تعالى رسوله الكريم  حتى يبلغه بها. وقد فرضت اولاً خمسين صلاة وكلنا يعلم كيف طلب سيدنا موسى عليه السلام من نبينا الكريم  ان يطلب من ربه التخفيف فخففت حتى اصبحت خمساً في العدد وخمسين في الأجر وهذه رحمة من الله تعالى بعباده وفضل منه.فله الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.فلنتفكر وبعضنا يستثقل اداء الفرائض الخمس فليتذكر ما فرض اولاً اي الخمسين ويحمد ربه على التخفيف في العدد فقط وليؤدي حق الله في صلاته حتى يفوز برضى الله ورحمته وحتى يكون من أمة النبي الكريم ،ولا نكون من أمته إلا إذا كنا من أهل القبلة، أي من المصلين.
ولما رأيت من تقصيري في الخشوع في الصلاة وإقامتها بحق أرشدني الله تعالى لكتابة هذه السطور حتى تكون تذكرة لي ولغيري من اخوتي وأخواتي من أبناء هذه الأمة راجية أن تقع في قلوبنا وتعيننا على حسن العبادة وعلى تحري الخشوع في صلواتنا حتى تصبح تامة مقبولة بإذن الله تعالى وفقنا الله جميعا لما فيه خيرنا في الدنيا والآخرة حتى ينطبق علينا قوله تعالى (قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون) ونحشر يوم القيامة مع المؤمنين الخاشعين اللهم آمين. وإني أخاف على نفسي وعلى المسلمين عامة في هذا العصر من النفاق وخاصة في الصلاة ولنعلم ان المنافقون على عهد رسول الله  كانوا يصلون مع المسلمين ولكن صلاتهم كانت نفاقاً بنفاق ونحن لا نريد، والعياذ بالله، أن نكون من المقصودين بقوله تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا، مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلآء ولا إلى هؤلآء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) (سورة النساء، آية 142-143 ) ولنحرص على أن تكون صلاتنا بعيدة كل البعد عن النفاق ونجعلها عبادة بحق لا عادة يومية فقط، ولنسأل الله تعالى ان يعيننا على الصدق بالقول والعمل وأن نخلص النية بتحري الخشوع وما التوفيق إلا من عند الله العزيز الحكيم. وما هذه السطور إلا بهدف النصح الخالص لوجه الله تعالى فإن أصبت فمن الله عز وجل وإن أخطأت فمن الشيطان ومن نفسي فالله أسأل المغفرة وأسأله أن يعيننا على حسن عبادته وتقواه إنه ولي ذلك والقادر عليه وما توفيقنا إلا بالله العزيز القدير.
كم منا تشغله الحياة الدنيا عن تأدية عباداته حق تأديتها، فترى الواحد منا يقف بين يدي ربه عز وجل وهو يفكر في صفقة لم تتم او ولد غائب او الم في الجسم او دعوة سنلبيها او غذاء عمل او هاتف يرن او خلاف مع احدهم او ينظر في ساعته او يتابع زخارف السقف او السجاد او يصلح هندامه او غيره من مشاغل الدنيا والحياة اليومية هذا مع العلم ان كلاً منا وهو يتحدث مع رئيسه في العمل او وزير او حاكم او حتى يتابع برنامجاً هاماً على التلفزيون ترانا كلنا آذان صاغية وننتقي عباراتنا بتؤدة ونتابع ردة فعل المتلقي لما نقوله ونتحيل الأساليب حتى نسترعي انتباه الشخص المخاطب حتى نترك عنده افضل انطباع عن شخصيتنا. هذا الجهد كله نبذله مع خلق الله ولكن عندما نقف بين يدي خالق الخلق ملك الملوك ترانا ننقر الصلاة كنقر الديك او نردد الآيات لا ندري ماذا قرأنا ولا نعلم أصلينا ثلاث او اربع ركعات، وهل سجدنا مرة او مرتين وهل قرأنا الفاتحة، وهل وهل؟؟ والعيب كله اننا وبكل بساطة لا ندري بين يدي من نقف؟ ولا نستشعر عظمة الخالق الذي نصلي له ونسأله، مع العلم اننا في حالة الضر أو المرض او الحزن ترى الواحد منا مكسور الجناح ذليلاً وهو يسأل ربه ان يشفيه او يرحم ميته او يغفر زلته وقد ينطبق علينا في بعض الأحيان قوله تعالىSadواذا مس الانسان ضر دعانا اليه...) فهلا وقفنا مع انفسنا قليلاً لنستعرض ونستذكر اهمية الصلاة ومعناها الحقيقي حتى تصح صلاتنا ونؤديها بحق لنكون من المقيمي الصلاة فعلاً ونأخذ بها الاجر العظيم لأن ليس للمرء من صلاته إلا ما وعى. كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: "ليس لك من صلاتك الا ما عقلت منها" فكم لنا من صلاتنا يا ترى؟؟؟ وإقامة الصلاة تعني انه ليس بها اعوجاج من أقام الشيء أي عدله.
والخشوع لغة تعني استحضار القلب بالفعل، وفي الصلاة تعني أن نستشعر موقفنا بين يدي الله ونستشعر الآيات التي نتلوها بين يديه ونتفكر فيها وفي كل الأقوال والأفعال التي تتكون منها الصلاة. ولعل من أهم ما يجب التفكر به عند القيام لأداء الصلاة والتي تضمن الخشوع فيها بإذن الله هو التفكر في الموت والتفكر بأن هذه الصلاة التي نحن فيها قد تكون آخر صلاة لنا في حياتنا، فإذا استشعرنا هذا الامر لنتخيل كم سنخشع فيها وكم سنتدبر وكم سندعو ربنا بقلب مطمئن وجل راجين المفغرة والرحمة واللطف بنا. وقد جاء في وصية الرسول  لأبي أيوب رضي الله عنه:"إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع" يعني صلاة من يظن أنه لن يصلي غيرها. أعاننا الله تعالى جميعاً لتحري هذا المعنى في كل صلواتنا إنه على كل شيء قدير.
تحدثت كتب السيرة على صاحبها افضل الصلاة والسلام عن صلاة المصطفى  وكيف كان يطيل القيام حتى تتشقق قدماه بأبي هو وأمي وهو الذي غفر الله له ما تقدم وما تأخر وكان يأبى إلا ان يكون عبداً شكوراً.ولنا في سلفنا الصالح القدوة الحسنة. قال عبد الله بن مسعود: أصلي وكأنما ملك الموت آت من وراء ظهري والجنة عن يميني وكأن النار عن شمالي وكأن الصراط منصوب تحت قدمي وكأن عرش الرحمن من أمامي فإذا فرغت من الصلاة لم أدري أمقبولة صلاتي ام لا.وكان زين العابدين بن علي رضي الله عنه يصفر لونه إذا قام للصلاة فلما سئل لماذا؟ قال: أتدرون بين يدي من أقف؟؟؟ وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى اذا دخل في الصلاة ترتعد اعضاؤه حتى يميل يمنة ويسرة. وقال حاتم رحمه الله:" اقوم بالامر، وامشي بالخشية، وادخل بالنية، واكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكير، واركع بالخشوع، واسجد بالتواضع، واجلس للتشهد بالتمام، واسلم بالنية، واختمها بالاخلاص لله عز وجل وارجع على نفسي بالخوف أخاف ان لا يقبل مني واحفظه بالجهد الى الموت" هذه نبذة من صلاة السلف الصالح فأين نحن من هذه القدوة وهل صلاتنا تشبه صلاتهم من قريب او بعيد؟ ام هل أصبحت صلاتنا مجرد عادة اعتدنا القيام بها فلا يتجاوز ما نقرأه فيها الحناجر؟ وهل شغلتنا الحياة الدنيا وما فيها عن حسن العبادة؟ وقد رحمنا الله تعالى بحرف في آية في سورة من القرآن رحمة لا يعلمها إلا هو سبحانه فقد قال عبد الله ابن عباس : الحمد لله الذي أنقذنا بحرف عن حرف، قال فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ولم يقل الذين هم في صلاتهم ساهون فمن منا لا يسهو في صلاته . فالسهو في الصلاة وارد ولذا علمنا الرسول الكريم كيف نسجد سجود السهو في الصلاة فتذكروا يرحمكم الله هذا المعنى في صلاتكم.
فمن أراد منا ان يكلم الله تعالى فعليه بالصلاة ومن أراد أن يكلمه الله تعالى فعليه بالقرآن. والعظمة في هذه الصلاة أن الذي يؤديها له حرية اختيار موعد لقاء ربه وقد قيل:
حَسبُ نفسي عِزّاً بأَنيّ َعبدُ يحتفيه بلا مواعيدَ رَبُّ
فسبحان الله رب العالمين الذي وسعت رحمته كل شيء، أنا العبد الفقير الذي لا حول لي ولا قوة أحدد واختار متى ألتقي خالق الخلق ملك الملوك رب السموات والارض؟ فيا لعظمة هذا الخالق العظيم ويا لسخف العباد الذين يتطاولون على ربهم بأن لا يقابلوا سائلاً ويمنعوا خلق الله من الوصول اليهم إلا بعد ألف والف جهد ومئات الوسائط والمعارف والمحاولات. وكم نجتهد لنطلب إذن بمقابلة رئيسنا في العمل أو وزير وهيهات ان يتاح لنا مقابلة الحاكم او ولي الأمر او عالم دين أو حتى أي انسان عادي له بعض المنزلة في عمله ولنفرض جدلاً ان طلب مقابلة أي من الذين تقدموا كانت ممكنة فهل لنا ان نختار نحن متى ينتهي اللقاء أم يكون الموعد محدداً ببضع دقائق فقط ثم يطلب منا الانصراف لأن هذا الشخص او ذاك لديه ارتباطات أخرى فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لنستعرض معاً الآن مراحل الصلاة ونتمعن في كل منها علنا نعود القلب على حسن الخشوع والتدبر عند أداء الصلوات حتى تكون تامة بإذن الله تعالى . ولنبدأ بالأذان والدعوة الى الصلاة وتكبيرة الاحرام. ماذا يعني نداء المؤذن او تكبيرنا نحن بـ (الله اكبر) الله اكبر تعني ان الله تعالى اكبر من اي شيء نفعله، اكبر من رسالة اكتبها او كتاب أقرأه او صفقة أعقدها او تجارة اديرها او برنامج اتابعه او صناعة اقوم بها والله أكبر من كل شيء ومن اي شيء وأكبر من كل قول او فعل وكان أحد الصحابة وكان حداداً يرمي مطرقته من خلف ظهره اذا سمع المؤذن وهو يهم بان يهوي بها على سندانه، فهل نستشعر عظمة هذه الكلمة (الله أكبر) بهذه الكلمة كان الفاتحون المسلمين يفتحون البلاد في شرق الأرض وغربها، والله أكبر دعوة للتفكر بهذا المعنى العظيم وما ينطوي عليه من عظم الله وعظم قدرته ورحمته ومغفرته وعقابه وجلاله. واذا كانت الآية في سورة الجمعة واضحة بقوله (يا ايها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) وقد أمرنا عز وجل بترك البيع وهو أحب الى النفس من الشراء لأن فيه كسب لنا فقد نشتري ما نحتاجه وما لا نحتاجه اما في البيع فنحن بحاجة له لنكسب رزقنا فإذا كان الامر بترك المهم فمن باب أولى ان نطبقه بما هو أدنى من ذلك من أمور الدنيا ومشاغلها.
ومما يساعدنا في التحضير للصلاة هو الوضوء قبيل دخول وقت الصلاة او بعد الأذان مباشرة حتى نستعد للصلاة. وكما علمنا رسولنا الكريم ، فعلينا ان نردد خلف المؤذن فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله وارجو ان اكون انا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة. رواه مسلم وهكذا تبدأ بهذه المكرمة من الله تعالى بأن تحل عليك شفاعة الرسول الكريم  في موقف نحن بأمس الحاجة لهذه الشفاعة.وبالوضوء ايضاً تخرج الخطايا لقوله  من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده كما تخرج من تحت أظفاره، رواه مسلم. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي  قال: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ او يسبغ الوضوء ثم قال أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" رواه مسلم. فيا لهذا الاجر العظيم ويا لكرم الله تعالى الذي يجازي هذا الجزاء الكريم بمجرد وضوء أحدنا وقبل أن يبدأ حتى بصلاته. ولا ننسى أن الوقت بين الأذان والإقامة من مواطن استجابة الدعاء فلنغتنم هذا الوقت للدعاء بما شاء الله لنا وللمسلمين عامة عساها تكون ساعة استجابة.
وبمجرد ان ننهي تكبيرة الاحرام دخلنا في حضرة الخالق العظيم، ملك الملوك، رب الأرباب ومما يعين على الخشوع النظر في موضع السجود فاذا دخلنا في الصلاة حرم علينا كل شيء، الكلام والحركة والاكل وغيره وكأنما اجتمعت في فريضة الصلاة اركان الاسلام الخمسة. كيف؟
 اما الشهادة فنرددها في تكبيرة الاحرام
 والصلاة هي كل الحركات التي نقوم بها من تكبير وتلاوة وركوع وسجود وتشهد وتسليم
 والزكاة تتحق ايضا بالصلاة لأن الزكاة ان تعطي من مالك لمستحقيها ونحن عندما نصلي نتصدق بجزء من وقتنا الذي فيه يمكننا ان نكسب رزقنا فهو اذن بطريق غير مباشر زكاة بالوقت والمال.
 والصوم ايضاً لأننا متى ما دخلنا بالصلاة حرم علينا الطعام والشراب وكل ما يحرم على الصائم
 والحج لأننا نتوجه إلى الكعبة المشرفة في صلاتنا وهي قبلة المسلمين وبيت الله الحرام ومحجة الانبياء والرسل مذ خلق الله الارض ومن عليها.
فهل سبق ان خطرت هذه الامور ببالنا عند صلاتنا يا ترى؟
ونبدأ الصلاة بدعاء الاستفتاح كما ورد عن النبي الكريم  وادعية الاستفتاح كثيرة منها:"اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد" ومنها:" وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا مسلما وما انا من المشركين، ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وانا اول المسلمين" ومنها:"سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" ولنا ان نعدد من الادعية كلما اعتاد اللسان والقلب على دعاء ما حتى لا يكون ترديد الدعاء عادة وحتى نعي ما نقوله دائما فيبقى القلب حاضرا في الدعاء. ثم نبدأ بفاتحة الكتاب التي لا تصح الصلاة بدونها ونستشعر عظمة هذه السورة التي قال فيها تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فاذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله عز وجل: حمدني عبدي، واذا قال: الرحمن الرحيم قال الله عز وجل: أثنى علي عبدي، واذا قال : مالك يوم الدين، قال عز وجل: مجدني عبدي، وقال مرة فوض الي عبدي، فاذا قال: اياك نعبد واياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال:اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. سبحانك اللهم على نعمك ورحمتك بعبادك.. ما أعظم نعم الله علينا نحن أمة الاسلام واتباع سيدنا محمد . فكم منا من يذكر هذا الحديث عند قراءة الفاتحة في كل صلاة؟ وكم منا يتلوها وكأنه يخاطب ربه وكأنه يسمع الرد من رب العزة عليه؟ وتذكر كم مرة نقرأ فيها الفاتحة في كل صلاة واستشعر في كل مرة هذا الحديث يبن العبد وربه واستشعر قوله تعالى هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. ما أعظم هذه العبادة وما أعظمك ربنا بهذه النعم التي انعمتها علينا!! فلك الحمد كله ولك الشكر كله.
ثم نقرأ ما تيسر لنا مما نحفظه من كتاب الله من آيات بينات ولا نحدد قراءتنا بالسور القصيرة التي نحفظها منذ طفولتنا لأنها اقصر وهكذا تنتهي الصلاة بوقت أسرع، انما نجتهد في حفظ بعض الآيات من القرآن ونخصص وقتاً لحفظها اسبوعيا او يوميا ثم نرددها في الصلاة حتى نتمكن منها جيداً وهكذا لا نعود اللسان على آيات دون أخرى فلا يعود يخشع القلب لأنها تمر على اللسان بسرعة دون ادراك المعاني او التدبر في الآيات فقد كان  اذا قرأ ومر بآية رحمة سأل الله تعالى الرحمة وان مر بآية عذاب استغفر الله تعالى واذا مر بآية حمد حمده تعالى وهكذا حتى نعين انفسنا على الخشوع علينا ان نتدبر ما نتلوه من آيات القرآن الكريم فيرق القلب وتخشع الجوارح وتدمع العيون وبهذا يحصل الخشوع ان شاء الله تعالى.
ثم نكبر ونركع، والركوع فيه اقرار بعظمة الخالق الذي نقف بين يديه ودليل خضوعنا له طائعين مختارين لأننا نعلم علم اليقين أنه الله ربنا وخالقنا ولا معبود سواه فنقول سبحان ربي العظيم ثلاثاً ونشعر معها بعظمة الله الذي نسبحه فهو العظيم ليس كمثله شيء والعظيم اسم من أسماء الله الحسنى. وقد كان الرسول  يدعو في ركوعه ومما كان يدعو به: "اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي خشع لك سمعي وبصري ولحمي وعظمي ودمي وبشري" ولو تدبرنا هذا الدعاء لعلمنا بين يدي من نركع ولاستشعرنا عظمة الخالق الذي نقف بين يديه ونركع له على هذا النحو. ومما كان يقوله  ايضاً في الركوع: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" والادعية في الركوع والسجود والاستفتاح كثيرة ويمكن الرجوع الى كتب الاذكار للإستزادة منها.
ثم نقوم من الركوع وعندما يقول الامام سمع الله لمن حمد، وهو دعاء يطلب من المولى عز وجل ان يسمع دعاء الحامدين له على نعمه فنردد: ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا، مباركا فيه حمدا ملء السموات والارض وما بينهما وملء ما شئت أهل المجد والثناء لا اله إلا انت. وعن عبد االه بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله  حدثهم أن عبداً من عباد الله قال: "يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا الى السماء وقالا: يا ربنا إن عبدك قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ قال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب إنه قال با رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله عز وجل لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه به" فلنقل كما قال العبد: ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فهل نعي فعلاً معنى الحمد كما ينبغي لجلال وجه الله تعالى وعظمة سلطانه الذي لا يعلم قدره إلا الله تعالى ثم نشعر بأن الله تعالى سيسمع هذا الحمد كله ويثيبنا عليه بهذا القدر او بما يشاء سبحانه فهو الكريم يضاعف لمن يشاء بقدر ما يشاء تقدست أسماؤه وصفاته..
ثم نخر ساجدين لله تعالى طائعين مختارين سجود عبادة وتذلل وتضرع للخالق العظيم، رب الارباب ومسبب الاسباب فنقول سبحان ربي الاعلى ثلاثاً لأنه هو العلي والاعلى في كل شيء وهو الاحد الذي لاينبغي السجود إلا له سبحانه وتعالى علواً كبيرا، وهو الاعلى من الانسان ومنصبه ومن الدنيا وما فيها من مشاغل وملذات وفتن وزينة ومن كل الخلق مهما علا شأنهم ولا أحد أعلى من الله تعالى ربنا ورب كل شيء سبحانه. ولنتذكر في هذا الموقف أنه كلما تذلل العبد لربه كلما كان أقرب له تعالى كما قال : (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) وان يضع الانسان اشرف ما خلقه الله فيه وهو وجهه على الارض لهو منتهى العبودية لله وما احلاها من عبودية، فالعبودية للبشر ذل وصغار والعبودية لله رفعة وعزة فسبحان الله العلي العظيم. ولنتذكر كيف أن احدنا يضيق صدره وينزعج ان تحط ذبابة على وجهه او يغطي وجهه بعض الغبار او التراب خلال سفر او عمل فكم يضيق الصدر ان حاول احدهم ان يمس وجهنا وكم هي مهينة ان يضرب المرء على وجهه فيشعر بالعار والذل ومع هذا ترانا نضع جباهنا ووجوهنا على الارض ساجدين لله داعين له طالبين منه المغفرة والرحمة ونستشعر اننا من هذه الارض التي نسجد عايها وما نحن الا من تراب واليه سنعود ونعرف حقيقتنا بعد ان تكون الدنيا ومفاتنها قد اوهمتنا بعظم شأننا وأنستنا اننا ما خلقنا الا من مني يمنى، من ماء دافق، من سلالة من طين... في هذ اللحظة ونحن ساجدين تمر علينا كل هذه الخواطر فنشعر بعظمة الله وضعفنا وبعزة الله وذلنا وبقوة الله وقلة حيلتنا.. وندعو ما شاء الله لنا في هذا الموقف الجليل بين يدي رب العالمين الرحمن الرحيم العلي العظيم والدعاء هو العبادة والعبد مأمور به لقوله تعالى :"وادعوا ربكم تضرعا وخفية" ومما كان يدعو به الرسول الكريم :"اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله،واوله وآخره، وعلانيته وسره" وكذلك:"اللهم اغفر لي ما اسررت وما اعلنت" اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك اسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين، سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
ولا ننسى في ركوعنا وسجودنا اذا كانت بخشوع قوله :" إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه كلها فوضعت على رأسه وعاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه" فلنعمل جاهدين على أن تتساقط عنا كل الذنوب ان شاء الله باطالة وكثرة الركوع والسجود لله رب العالمين في الفرائض والنوافل. وما اجمل ان يتقرب العبد من ربه بالنوافل ويشعر بأنه يقف بين يدي ربه تحيطه رحمة الله تعالى وتحتضنه محبة الله لعباده المتقين.
ومن عجائب السجود ان الدراسات الحديثة اثبتت ان وضع الانسان جبهته على الارض تخفف من الضغط النفسي وفيما يلي آخر المعلومات حول هذا الامر:
من عجائب وضع السجود على الجسد
إذا كنت تعاني من الإرهاق أو التوتر أو الصداع الدائم أو العصبية، وإذا كنت تخشى من الإصابة بالأورام فعليك بالسجود فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع .
معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهرومغناطيسية الأمر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقته ولذلك كما يقول د. ضياء فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض
التخاطب بين الخلايا :-
هو نوع من التفاعل بين الخلايا وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه وأي زيادة في الشحنات الكهرومغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والإرهاق إلى جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها فتسبب أوراماً سرطانية ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارها الجانبية
الحل ..؟؟؟
لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان) وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ
تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية .
وهكذا نرى عظمة السجود لله وما يحتويه من منفعة عامة للجسد والقلب الذي يستشعر بوجوده بين يدي خالقه سبحانه وتعالى وهذه المنفعة هي لنا في الدنيا للجسد وراحة القلب والاطمئنان النفسي (كما كان الرسول  يقول عندما يحين وقت الصلاة: أرحنا بها يا بلال) ولم يقل ارحنا منها!! وقال :" جعلت قرة عيني في الصلاة" وهي منفعة لنا في الآخرة لأنها اول ما نسأل عنه يوم القيامة. نسأل االله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا جميعاً صلاتنا ودعاءنا وصالح أعمالنا. وبين السجدتين ندعو كما علمنا رسولنا  (االهم اغفر لي ثلاثاً) او يقول:" اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني"
وعند التشهد نبدأ بالتحيات ولنتذكر حينها ان هذه كانت تحية المصطفى  يوم عرج به الى السماء (التحيات المباركات والصلوات الطيبات لله) وردت الملائكة: (السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته) ثم قالت: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) ثم نصلي على الرسول الكريم محمد  كما علمنا، فقال: "قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد" ولنستشعر اننا بهذه الصلاة يصلي الله تعالى علينا عشرا فكما قال الصادق  من صلى علي صلاة صلى الله به عليها عشرا والصلاة من الله على العباد رحمته فمن منا لا يرجو هذه الرحمة العظيمة؟
ثم ندعو: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ربنا لا تزغ قلوبنا نعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب) ما أجمل هذا الدعاء الذي هو من القرآن الكريم وما اجمل من هذا الدعاء الذي يأتي في ختام هذه العبادة العظيمة التي كلها رحمة ومغفرة وخضوع لرب الناس وخالقهم سبحانه وتعالى عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. ومن المأثور عن رسولنا  انه كان لا يسلم قبل أن يستعيذ بالله من اربع: اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات وشر المسيح الدجال. وقد علم  سيدنا ابو بكر رضي الله عنه ان يقول:" اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم". ثم يسلم السلام عليكم ورحمة الله يمينا على ملائكة اليمين ويساراً على ملائكة الشمال. وما أعظمها من نهاية لهذه العبادة التي بدأت بالتكبير وحرمت ما حرم الله وانتهت بالسلام حتى نكون باذن الله من السالمين الغانمين في الدنيا والآخرة.
وبعد التسليم يستحب الدعاء بما شاء المرء منا من خيري الدنيا والآخرة والتسبيح ثلاثا وثلاثين والتحميد ثلاثا ةثلاثين والتهليل اربعا وثلاثين، كما يستحب ان تقرأ آية الكرسي دبر كل صلاة والمعوذات لنتقي بها شياطين الانس والجن. كما يستحب ان ندعو للمسلمين عامة وندعو لأموات المسلمين ولا ننسى من ان نبدأ الدعاء بحمد الله والصلاة على رسوله  وننهي الدعاء بالحمد لله والصلاة على رسوله .
دفع الموانع التي تصرف عن الخشوع في الصلاة
هناك أمور كثيرة تعيننا على تحري الخشوع في الصلاة غير الذي سبق وهي دفع الموانع التي قد تصرفنا عن الخشوع في صلاتنا، وأذكر منها:
• إزالة ما يشغل المصلي من مكان الصلاة كالصور والضوضاء وكل ما يشغل البصر والصلاة في الحر الشديد او البرد الشديد حتى لاينشغل فكر المصلي بهذه الامور.
• ان لا يصلي المصلي في ثوب فيه نقوش او رسوم او كتابات .
• ان لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه لقوله : لا صلاة بحضرة طعام.
• ان لا يصلي وهو حاقن للبول او الغائط، لقوله : "لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الاخبثان"
• ان لا يصلي وقد غلبه النعاس، لقوله :" إذا نعس أحدكم فلينم حتى يعلم ما يقول"
• أن لا يصلي خلف المتحدث او النائم لأن المتحدث يلهي بحديثه والنائم قد يبدو منه ما يلهي، لقوله :"لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث"
• عدم التشويش بالقراءة على الآخرين، لقوله :" ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة"
• ترك الالتفات في الصلاة ويشمل التفات البصر والتفات القلب، لقوله  في حديث أبي ذر رضي الله عنه :" لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه"
• عدم رفع البصر الى السماء، لقوله :" إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره الى السماء ان يلتمع بصره"
• عدم الاختصار في الصلاة، والاختصار هو وضع اليدين على الخصر وكان الرسول  ينهى عنه.
• مجاهدة التثاؤب في الصلاة، لقوله  :" إذا تثاءب احدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل"
وختاما أذكر نفسي وإياكم جميعا بتقوى الله عز وجل وبإخلاص النية لله تعالى في كل أمورنا وأفعالنا وأقوالنا، فلو علم الله تعالى الصدق في نيتنا وفقنا لما نرجوه بإذنه، ولنعلم أن الخشوع أمر عظيم ولا يتأتى إلا لمن وفقه الله عز وجل لذلك وما علينا نحن سوى السعي لتحقيق هذا الامر في كل عباداتنا ونسأل الله تعالى العون على ذلك ولنذكر دوماً دعاء رسولنا الكريم محمد  Sad اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع) اللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين الخاشعين وتقبل منا واهدنا لصالح الاعمال والاخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنها سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت سبحانك لا شريك لك، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ووفقنا لما تحبه وترضاه واجعل آخر كلامنا في الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وتوفنا وأنت عنا راض برحمتك يا ارحم الراحمين، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وأقر عينا نبينا محمد  بي وبأمته وأوردنا حوضه وأسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدا، اللهم وارزقنا صحبته في الفردوس الأعلى ولا تحرمنا من صحبته في الآخرة كما حرمنا منها في الدنيا يا أرحم الراحمين يا ملاذ المستغيثين يا كريم يا الله. وقل رب زدني علما وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عى سيد الأولين والآخرين سيدنا وقدوتنا وحبيبنا وشفيعنا محمد  وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته وتبعه باحسان الى يوم الدين.
المراجع:
1. القرآن الكريم
2. الاحاديث القدسية
3. رياض الصالحين
4. 33 سببا للخشوع في الصلاة، تأليف محمد صالح المنجد
5. خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله
6. محاضرات لعدد من المشايخ الأفاضل على المحطات التفزيونية
اعداد وطباعة الفقيرة لرحمة الله ومغفرته سمر الأرناؤوط عبد الغني
________________________________________
ملخّص: الخشوع في الصلاة
قال تعالى "و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين. " سورة البقرة
يجب أن تعرف أن الصلاة هي مقابلة لله عز جل ، و هي المدخل على الله ، و السبيل الأساسي لمعرفة الله و معرفة الله هي سر الوجود
يجب أن تعلم :لماذا تعيش في الدنيا؟
1-قال تعالى "و ما خلقت الجن و الأنس إلا ليعبدون." سورة الذاريات.
أنت تعيش في الدنيا لمعرفة الله أي أن حب الله هو الغاية ، و أن الدنيا فانية و لن يبقى سوى محبة الله
2-قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل الناس يغدوا ، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها "
3- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " مالي و الدنيا و مال الدنيا و مالي ،إنما مثلي و مثل الدنيا كمثل رجل سار في يوم شديد الحر فأستظل تحت شجرة ساعة ثم راح و تركها "
كيف تخشع
• أخرج الدنيا من قلبك ، و أخرج شهواتك و معاصيك
• تفهم حركات الصلاة الظاهرة :
الوضوء : تطهير الجسم و الروح
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من تحت أجفان عينيه ، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظافر يده ، فإذا غسل رأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من تحت أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظافر قدميه "
ستر العورة واستقبال القبلة : ستر العورة من الظاهر و الاستغفار من عورة الباطن. أما بالنسبة للقبلة فمن العيب توجه الوجه و تحجب القلب.
النية : النية إقامة الصلاة ليس الصلاة
خلع النعل : خلع الدنيا مع النعل
قول الله و أكبر : أي لا يوجد أكبر ولا أقوى من الله و يجب استشعارها
أرفع يدك : و أرمي الدنيا خلفك
الوقوف : يجب أن تعرف أن وقوفك بين يدي الله
اليد اليمين على اليد الشمال : للأدب
الفاتحة : هناك حديث قدسي يقول : "قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين ، و لعبدي ما سأل ،
فإذا قال العبد (الحمد لله رب العالمين) ، قال الله : حمدني عبدي
و إذا قال (الرحمن الرحيم) ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي
و إذا قال (مالك يوم الدين) ، قال الله : مجدني عبدي
فإذا قال (إياك نعبد و إياك نستعين) ،قال الله : هذا بيني و بين عبدي و لعبدي ما سأل
فإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم .صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ) ،قال الله : هذا لعبدي و لعبدي ما سأل "
الركوع : أحنِ ظهرك لله وحده ، أحنِ قلبك مع ظهرك
الوقوف : حمدا لله أن جعل صلبك يستقيم
السجود : تُمكّن أعز شئ في جسدك و هو الوجه من أذل شئ في الوجود و هو التراب ، ثم إن أصلك من تراب فأنت ترد الفرع للأصل ، قل سبحان ربنا الأعلى ثلاث مرات ليستقر المعنى في القلب ثم ادعُ
الجلوس ثم السجود : ليس كافي سجدة واحدة لله
التشهد :
التحيات لله والصلوات و الطيبات : أستشعر بعظمة الله
السلام عليك أيها النبي : سلّم على النبي مع المعرفة أن النبي سيرد عليك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "وما من عبد يصلي وسلم علي إلا رد الله عليا روحي فأرد السلام "
السلام علينا و على عباد الله الصالحين : الآن قمَّتك ارتفعت سلّم على نفسك و ستحتاج لصحبة الصالحين
أشهد أن لا اله إلا الله : أنت متأكد بوجوده رغم عدم رؤيتك له
اللهم صلي على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم : تَذكَّر الأمم التي قبلك ؛ حيث أنك منتمي لهم و ليس للحضارة الغربية
السلام : الجانب اليمين للملك اليمين لكتابة الحسنات ،الجانب الشمال أنا تبت يا ملك الشمال.
ختام الصلاة :
• أستغفر ثلاث مرات ( أستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) على التقصير الذي حدث في الصلاة .
• ثم قول ( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) حيث أن هذه الجملة ستقولها لله في الجنة عندما يكشف الحجب ، يناديك الله يقول يا لأهل الجنة سلام عليكم ، فيقولون اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
• ( اللهم أعني على ذكرك شكرك و حسن عبادتك ) ؛ لتكون صلاتك القادمة أيضا سليمة .
________________________________________
هل تعرف أخي القارىء ماذا تعني الصلاة ؟؟؟
تعني ببساطة أنك في لقاء مع الله تبارك وتعالى والدخول في الصلاة يعني الدخول على الله تبارك وتعالى فهل تفكرت واستشعرت هذا المعنى ؟؟ وهل تخيّلت أنك عندما تقول : (( الله أكبر )) فإن الله بجلاله وعظمته يقبل عليك .. وينظر إليك ؟؟ هل استحضرت هذا المعنى العظيم والذي يجسده الحديث القدسي : (( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل .. ))؟؟
لا يخشع في صلاته إلا من أحب الله تعالى .. ومن أمثلة المحبين لله تعالى حقا وصدقا ابن قيم الجوزية - رحمه الله - والذي يقول " في القلب شعث (أي تمزق) لا يلمه إلا الإقبال على الله , وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله , وفي القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله " .
ويقول ابن قيم الجوزية -رحمه الله - أيضا " إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله , وإذا فرح الناس بالدنيا فافرح أنت بالله , وإذا أنس الناس بأحبابهم فأنس أنت بالله , وإذا ذهب الناس إلى ملوكهم وكبرائهم يسألونهم الرزق ويتوددون إليهم فتودد أنت إلى الله " . ويقول أيضا رحمه الله (( لا تسأم من الوقوف على باب ربك...ولو طردت ))؟؟ بل ابك كثيرا وداوم الطرق فإنه ولا شك سيفتح لك (( فإذا فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ))؟؟؟؟؟؟؟
وأسألك أخي وأسأل نفسي قبلا : بالله علينا ما هي آخر مرة خشعت فيها لله في صلاتك ؟؟ وهل كنت تتمنى ألا تقوم من السجود أبدا ؟؟ وما هي آخر مرة اضطرب قلبك لملاقاة الواحد الأحد ؟؟؟؟؟؟
هل ذقت حلاوة الصلاة ؟؟؟؟؟
يقول ابن تيمية : مساكين أهل الدنيا , خرجوا منها ولم يذوقوا أحلى ما فيها ! قيل له : وما أحلى ما فيها ؟ قال : حب الله عز وجل فأنت مسكين يا من لم تجرب البكاء في صلاتك بين يدي ربك عز وجل
مسكينة يا من لم تشعري بجسدك وقلبك يرتجفان لذنب أذنبتيه , خوفا من الله الواحد القهار هل ابتسمت أخي وأنت داخل على الله في صلاتك ؟؟؟؟؟ يقول الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم : (( إذا قمت إلى الصلاة فكبر , ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن , ثم اركع حتى تطمئن راكعا , ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا , واجعل ذلك في صلاتك كلها ))
وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : (( ذلك اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته )) قيل كيف ذلك يا رسول الله ؟؟؟ قال : (( لا يتم ركوعها ولا سجودها ))
الآن اقرأ هذا الحديث المخيف
* إن الرجل إذا صلى الصلاة فلم يتم ركوعها ولا سجودها لفّت كما يلف الثوب الرديء فتلقى في وجهه وتقول : ضيعك الله كما ضيعتني , وإذا أتم ركوعها وسجودها لفت كما يلف الثوب الطيب الحسن ودعت له قائلة : حفظك الله كما حفظتني
وقال صلى الله عليه وسلم : "إن الله يقبل على العبد في الصلاة ما لم يلتفت , فإذا صرف العبد وجهه انصرف الله عنه"
فبالله عليك ... بعد كم ثانية ينصرف عنك الله ؟؟؟ أفلا تستحي أن ينظر الله إليك بينما تنظر إلى غيره ؟؟
وقال صلى الله عليه وسلم : إن العبد إذا أقبل على صلاته ثم التفت يقول الله تعالى : اإلى خير مني؟؟ الله يسأل : أوجد عبدي خيرا مني؟؟ أوجد إلها أرحم مني؟؟
قال صلى الله عليه وسلم : (( ليس للمرء من صلاته إلا ماعقل منها )) ويقول أيضا : (( إن الرجل ليصلي الصلاة فلا يكتب له إلا ثلثها أو ربعها أو نصفها أو سدسها أو ثمنها أو عشرها ))
فيا ترى كم يكتب لنا من صلواتنا ؟؟؟؟؟؟
نماذج من خشوع الصحابة والتابعين
** روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول : (( يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي )) ...
** وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها ...
** ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة !! قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ...
** ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون , وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!! فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟
** ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى , ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا , سئل كيف ذلك؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ... فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة )) . فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك ؟؟؟؟ وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا الى البيت كي تصلي ركعتين لله ؟؟؟ هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله ؟؟؟؟؟؟
** وانظر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم... كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي وطول النهار يدعو إلى الله تعالى فتسأله : يا رسول الله أنت لا تنام؟؟ فيقول لها (( مضى زمن النوم )) ويدخل معها الفراش ذات يوم حتى يمس جلده جلدها... ثم يستأذنها قائلا: (( دعيني أتعبد لربي )) ... فتقول : والله إني لأحب قربك ... ولكني أؤثر هواك ...
** ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من البكاء؟؟؟؟؟؟؟؟
** وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ... فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن؟؟؟؟؟؟ وكان أبوه سيدنا علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال : الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال فأبين أن يحملها وأشفقن منها .... وحملتها أنا .
** وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟؟ قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني .. والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,, وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة , فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول سبحانه وتعالى : (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
** يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,, فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ... فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله .... فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا .. فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟؟؟
** الإمام الغزالي يقول : استجمع قلبك في ثلاثة مواضع عند قراءة القرآن وعند الصلاة وعند ذكر الموت ... فإن لم تجدها في هذه المواضع فاسأل الله أن يمن عليك بقلب .......فإنه لا قلب لك
يوصينا حبيبنا صلى الله عليه وسلم ويقول صل صلاة مودع
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ... وأسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن يستمعون إلى القول (( أو يقرأ القول )) فيتبع أحسنه ........اللهم آمين ...اللهم ارزقنا قلبا خاشعا خاضعا ذليلا بين يديك يا الله
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
منقــــــول
________________________________________
أهمية الصلاة
• هل تعلم أن الله عز وجل يأمرك بالصلاة ؟قال تعالى :{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}
• هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟ قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ).
• هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟ قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن ).
• هل تعلم أن المولى تبارك وتعالى يبرأ من تارك الصلاة ؟ قال رسول الله صلى الله وسلم Sadلاتترك الصلاة متعمدا ، فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) أي ليس له عهد ولا أمان.
• هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف تارك الصلاة بالكفر ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة )
• هل تعلم أن الذي لا يصلي إذا مات لايدفن في مقابر المسلمين
• هل تعلم كيف يعذب تارك الصلاة في قبره ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه - أي يشدخه - فيتدهده الحجر - أي يتدحرج - فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى ، فقلت : سبحان الله ! ماهذان ؟ فقال جبريل عليه السلام (إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبه )
• هل تعلم أن أول ما تحاسب عليه الصلاة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله )
• هل تعلم أن تارك الصلاة يحشر يوم القيامه مع فرعون ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حافظ عليها - أي الصلاة كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ، ولا نجاة ، وكان يوم القيامه مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف )
• هل تعلم أن تارك الصلاة مع المجرمين في جهنم ؟ قال تعالى : {كل نفس بما كسبت رهينه إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ،ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين}.
وبعد هذا كله لماذا لاتصلي ؟ أنت حر فيما تختار إما طريق الرحمن أو طريق الشيطان
________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sho3a3.alafdal.net
 
الخشوع في الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الاحساس :: مكتبة شعاع الاحساس :: مكتبة طلاب العلم :: ثقافة اسلامية-
انتقل الى: